الحراك الشبابي: اما تبني الاغلبية 'مجتمعة' الاحزاب والدائرة أو نعلن مقاطعتها

أعلن عدد من الناشطين في الحراك الشبابي عن نيتهم مقاطعة كتلة الأغلبية، وعدم دعمهم في مختلف تحركاتهم السياسية والانتخابية، مؤكدين على أنه لم يعد هناك ما يستوجب ذلك الدعم، والذي يجب أن يكون في صالح تطور مسيرة العمل السياسي في الكويت.

وأضاف الناشطين في بيان صحفي لهم اليوم، إن ما تمر به البلاد من منعطف خطير يهدد مسيرة الحراك الوطني نحو المزيد من الحريات والإصلاح السياسي يحتم علينا أن نقول الكلمة الصادقة وإن كانت قاسية في حق من نرجوا أن يكونوا خير من يمثل الأمة لاستعادة دورها ومكانتها باعتبارها صاحبة السيادة ومصدر السلطات جميعا، مشددين على انه لم يعد هناك مجال للمجاملة أو المداراة فإن المجاملة على حساب الوطن وسيادة الأمة شكل من أشكال الخيانة لا يرضاها مواطن محب لوطنه.

كما جاء في البيان "لقد عقدنا الآمال الكبيرة على كتلة الأغلبية في القيام باستكمال أسباب الحكم الديمقراطي وشعبية الحكم كما نصت المذكرة التفسيرية للدستور، عبر العمل على تبني مشروع الإصلاح السياسي بشكل صريح وجاد دون مجاملة أو اعتبار لحسابات انتخابية، مضيفين لكننا نقولها وبكل صراحة وأسف أصبنا بخيبة أمل كبيرة، فرغم استحكام قبضة الفساد على الوطن، وعمل وتخطيط المفسدين لتعزيز مواقع نفوذهم، صدمنا بسقف الخطاب المتدني لكتلة الأغلبية فيما يخص مشروع الإصلاح السياسي، بل إن هناك تراجعات ومجاملات على حساب هذا المشروع، رغم وجود بعض الجهود الفردية المشكورة من بعض أعضاء الكتلة، إلا أنها ليست ذات أثر كبير إن لم تكن ضمن الكتلة مجتمعة بحيث ينعكس ذلك في خطابها وبياناتها.

وفي ختام البيان أكدا الناشطين على أن مقاطعتهم لكتلة الأغلبية ستكون نتيجة حتمية في حال ما لم تتبنى كتلة الأغلبية مجتمعة بشكل واضح وصريح، عبر بياناتها مشروع الإصلاح السياسي القائم على:

1-إقرار قانون اشهار وتنظيم الهيئات السياسية، بما يتيح للأمة المشاركة في العمل السياسي بشكل رسمي ومعترف به قانونا.

2- إقرار الدائر الواحدة بنظام القوائم المغلقة والتمثيل النسبي.. وصولا إلى الحكومة البرلمانية

إلى ذلك فقد تضمن البيان أسماء عدد من الناشطين في الحراك الشبابي بلغ عددهم قرابة الـ 30 ناشط، متمنيين من الله القدير حفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.