التجمع السلفي: نحذر من أي قفزات لا تأخذ بأسس ومبادئ الحوار وفق الشريعة الإسلامية

أكد التجمع الإسلامي السلفي على تمسكه بالمبادئ الهامة التي وردت في الدستور، قائلا لعلها تجمع الكلمة اليوم كما جمعت آبائنا عام 1962، وفي مقدمتها الشريعة الإسلامية التي حمل الدستور الكويتي مجلس الأمة أمانة الأخذ بأحكامها وسع الجهد وقدر الطاقة، مشدداً على أنه المبدأ الذي لا يساغ لأحد الخروج عليه أو الاعراض عنه.

وأضاف التجمع الإسلامي في بيان صحافي له اليوم، أن من مبادئ الدستور أيضا أن عضو مجلس الأمة يمثل الأمة بأسرها ويرعى مصالحها ولا يمثل الفئة أو الطائفة أو القبيلة التي انتخبته، وذلك في تنبيه جلي على ان ما يحدث اليوم من تقسيم لأبناء الوطن إلى فئات وعصبيات متنافرة تحت سمع وبصر السلطات العامة هو جريمة ترتكب في حقه وحق أبنائه ومن الأسس الهامة أيضا التي بني عليها الدستور وجعلها العمود الفقري لنظام الحكم هو وحدة الوطن واستقراره.

ووصف التجمع هذا الأساس بأنه حجر الزاوية فاختار نظاما وسطا بين الرئاسي والبرلماني مع ميل الى البرلماني فأكد الدستور على أن يشكل سمو الأمير الحكومة مع الأخذ بعين الاعتبار النتائج التي أفرزتها انتخابات مجلس الأمة وأوصى بالتوسع قدر المستطاع في تعيين الوزراء من مجلس الأمة، وكفل لأعضاء المجلس حق سؤال واستجواب رئيس الوزراء والوزراء كما منع حل مجلس الأمة لذات السبب أكثر من مرة.

وشدد التجمع على أن على الدستور لم ينسى إضفاء الشعبية على نظام الحكم بالنص على سائر الحريات ومنها حرية التعبير والمشاركة السياسية والتجمعات وغيرها، وواجب حماية المال العام على كل مواطن، ولكنه أكد في الوقت نفسه على ان تمارس هذه الحقوق والحريات وفقا للقانون، مطالباً بوجوب العمل بأحكام الدستور كاملة كما يؤكد على تطبيق القوانين على الجميع دون تفرقة وعدم أخذ الحقوق إلا بالطرق القانونية للحيلولة دون وقوع الفوضى والفساد.

وأكد البيان على حق اللجوء للفصل في سائر المنازعات إلى القضاء الذي كفل الدستور استقلاله واحترامه كما يؤكد على التزام الجميع اقتراحاتهم وتعديلاتهم بالطرق الدستورية التي أوجبت التراضي والتسلسل الدستوري، محذراً من أي قفزات لا تأخذ بعين الاعتبار هذه الأسس والمبادئ التي نناشد السلطات والقوى السياسية والأفراد وضعها نصب أعينها وفتح القنوات المختلفة للحوار الهادئ البناء وفق آداب الحوار في الشريعة الإسلامية.

 

×