الصحة: مسح صحي لكبار السن في جميع المناطق الصحية

اكد وزير الصحة د. على العبيدي ان مركز الشهداء  يخدم ما يقارب من 10 الاف نسمة  لافتا الى انه يحتوى على عيادات طب عام بالاضافة الى العيادات التخصصية  مثل النساء والاطفال والاسنان علاوة على ال الصيديلية والمختبر.

وقال العبيدي في كلمته التى القاها خلال الافتتاح اليوم ان المركز ياتي في اطار خطة افتتاح عدد من المراكز الصحية في العديد من مناطق الكويت المختلفة، مؤكدا حرص الصحة واهتمامها بهذه المراكز باعتبارها خط الدفاع الاول عن المريض.

واشار الى ان الرعاية الصحية الاولية تعد من اولويات اهتمام وزارة الصحة  لتوفير الخدمة الصحية للمريض في اقرب مكان لهم، لافتا الى حرصه على توفير جميع الخدمات العلاجية اللازمة للمريض في المستوصف من ادوية واشعة ومختبرات وذلك حتى يكون المركز الصحي المطاف الاول والاخير للمريض.

وقال العبيدي ان الصحة بدات برنامجها الوطنى لرعاية كبار السن، مشيرا الى اجراء المسح الصحى والوقاية والتأهيل للمسنيين من سن 65 فما فوق، لافتا الى اجراء مسح صحي لكبار السن في جميع المناطق الصحية للمسن وتخصيص  نوافذ خاصة لصرف الادوية لكبار السن ضمن البرنامج الوطني لكبار السن موجها الشكر لجميع من  شارك في انجاز مركز الشهداء الصحي.

ومن جانب آخر، أكد وزير الصحة في تصريح صحفي على هامش الافتتاح أنه تطرق خلال كلمته إلى البرنامج الوطني لرعاية كبار السن والذي سيشمل الكويت بكل قاطنيها، مبيناً أن الكويتيين الذين سيتلقون هذه الخدمة سيحظون برعاية متميزة مختلفة عن الرعاية القديمة والتي تتمحور حول المسح الصحي لكل مسن فيما يتعدى 65 عام، بحيث نعرف كافة احتياجاته للخدمات من حيث المختبرات والعلاج الطبيعي والرعاية المنزلية وغيرهم، ومن ثم ننتقل إلى خدمة الوقاية ونتأكد من حصوله على جميع الخدمات الوقائية لهذا السن، وان كان مريض أو سليم، وبالتالي يتلقى العلاج ونتابع معه من خلال فريق العمل الذي سيتواجد بشكل يومي ومستمر في المستوصف التابع للمنطقة.

وأشار الوزير إلى أن هذه هي الفكرة الأساسية وأضاف " لدينا تصنيف لكبار السن في كل منطقة، والذين سيكون أعدادهم ما يقار بين 300 إلى 400 مسن، حيث سيقسمون إلى مسن صحيح، ومسن قابل للمرض، مسن مريض، مسن معاق، وسوف تقدم الخدمة بناء على هذا التصنيف وبذلك سيكون الفريق المتواجد بك مستوصف شامل كل ما تحتاجه الرعاية من تغذية وعلاج طبيعي وتمريض واطبيب واداري ومنسق وحتى المجتمع المدني وجمعيات النفع العام والجمعيات التعاونية حيث كل من بالمنطقة سيشارك في رعاية كبار السن."

واختتم العبيدي حديثه متنمياً من الجميع المشاركة بهذا العمل واستيعاب البرامج لرعاية كبار السن الذين يحتاجون لرد جميلهم.