اتحاد الجمعيات: سحب زيت زيتون التعاون من التعاونيات

أصدر رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية عبد العزيز السمحان قرارا هو الأول من نوعه بسحب سلعة تحمل ماركة التعاون وهي زيت الزيتون وذلك بعدما ترددت معلومات بأنها غير مطابقة للمواصفات حسب المخالفة التي حررتها البلدية بالمنتج في إحدى الجمعيات التعاونية.

ولفت السمحان في أول تصريح صحافي له عقب تسلمه مهام الرئاسة في اتحاد الجمعيات التعاونية إلى أنه تم التعامل مع المعلومات التي وردت قبل أيام بخصوص زيت الزيتون الذي يحمل علامة التعاون باهتمام بالغ، قائلا: إننا لن نتهاون في أي بلاغ يرد إلينا ولن نسكت عن أي مخالفة وسنحاسب المسؤولين عن الأمر، وسنعمل بعزيمة وإصرار كما وعدنا ولن نلين تحت أي ضغوط أو مغريات وسنكون الحصن الذي يحتمي به المستهلكون والمظلة التي يتفيؤون ظلالها، وستشهد الأيام المقبلة إنجازاتنا وستشهد على أفعالنا الأجيال القادمة.

وشدد على أن الاتحاد سيتعامل بشفافية وحزم مع أي حالة اشتباه في أي سلعة تنضوي تحت ماركة التعاون، لافتا إلى أن قرار سحب المنتج من الجمعيات التعاونية يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية التي تفرض نفسها على أعلى مستوى في مثل هذه الحالات، وقال: إننا مصرون على استرجاع مكانة سلع التعاون للسوق المحلي ومنافستها للسلع الأخرى في الجودة والسعر، مما سيعيد ثقة المستهلك لها وبقوة.

وأضاف السمحان: إنه أصدر تعليماته بتحويل المنتج إلى لجنة الاستيراد التي يرأسها جاسم الهضيبان والتي تقوم بدورها في الوقت الحالي بمتابعة الموضوع مع البلدية والمختبرات المتخصصة لفحص عينات من منتج زيت الزيتون، ورفع تقرير إلى رئاسة الاتحاد بنتائج الفحوصات والإفصاح عنها بكل شفافية، وهو ما سيجعل المستهلك في طمأنينة تامة تجاه سلع التعاون التي يدعمها الاتحاد وينافس بها المنتجات المناظرة لها في السوق المحلي.

واختتم السمحان بالقول: إن صحة المستهلكين هي مسؤوليتنا الأولى التي نسعى إلى الحفاظ عليها ورعايتها واتخاذ كافة التدابير الوقائية للحيلولة دون وقوع أي إصابات من قبل المنتجات التي ندعمها ونعتبر المسؤولين المباشرين عن استيرادها، وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة بهذا الشان في إطار التشاركية التي تثمر في الختام تحقيق المصلحة العامة.

 

×