معهد الأبحاث: العواصف الغبارية تمثل 25 بالمئة من ايام السنة في الكويت

قالت دراسة علمية اعدتها دائرة السواحل وتلوث الهواء في ادارة البيئة والتنمية الحضرية في معهد الكويت للابحاث العلمية ان العواصف الغبارية التي تتعرض لها الكويت تمثل 25 بالمئة من أيام السنة.

وقال معد الدراسة الباحث العلمي الدكتور علي الدوسري لـ (كونا) ان المعدل الطبيعي للعواصف الغبارية في الكويت هو 26 عاصفة في السنة وهو معدل يفوق بأضعاف المعدل الطبيعي للعواصف الغبارية في الدول المجاورة.

وافاد الدوسري بأن صور الأقمار الصناعية تحدد مصادر مختلفة للغبار الذي يجتاح الكويت وهي محلية واقليمية وعالمية وكونية موضحا ان من المصادر الاقليمية أهوار العراق والسهل الفيضي للرافدين والصحراء الغربية للعراق وبادية الشام والمنطقة الإيرانية المحصورة بين جبال زاجروس من الشرق وشط العرب ونهر دجلة من الغرب وصحراء الدهناء وتكوين الدبدبة.

وبين ان المصادر العالمية معظمها تأتي من جهة الصحراء الإفريقية الكبرى اما المصادر الكونية أو ما يسمى بالغبار الكوني فانه يمثل نسبة ضئيلة من مجموع الغبار المتساقط في حين أن المصادر المحلية وان كانت لا تقارن بكميات الغبار من المصادر الإقليمية فهي جزيرتا وربة وبوبيان لما تحويانه من كميات مهولة من رواسب الطمي والغرين ومسطحات المد والجزر خاصة المحصورة بين المد العالي والعالي جدا في جون الكويت وخور الصبية والأخوار المتفرقة في الكويت.

وقال الدوسري ان العواصف الغبارية تهب بشكلين الاول هو الشكل العريض الذي يكون بعرض واسع أكبر من 200 كيلومتر وهذا الشكل يدل على أن العاصفة ناشئة بفعل رياح متوسطة السرعة تنشط أحيانا وهو السائد في العواصف الغبارية القادمة من الصحراء الغربية في العراق وسهل الرافدين.

واضاف ان هذا الشكل من العواصف يتكون نتيجة الطبيعة الطبوغرافية الواسعة والمفتوحة للمنطقة مما يحد من سرعات الرياح ويفتح مجالا أوسع لانتشار العاصفة الغبارية.

وذكر ان الثاني هو الشكل الطولي المدبب الذي يمتاز بعرض متوسط يقل عن 150 كيلومترا وهذا الشكل يدل على أن العاصفة ناتجة بفعل رياح عالية السرعة وهو السائد في العواصف الغبارية القادمة من الأهوار وقد يعزى تكون هذا النمط من العواصف في هذه الأماكن إلى الطبيعة الطبوغرافية الضيقة للمنطقة الذي تهب عليها الرياح الطبيعية فينعكس على سرعاتها.

 

×