نقابة البترول: علي الخليفة الحليف الأول لكتلة الشعبي في المواقف من قضية الداو

أعلنت نقابة العاملين في مؤسسة البترول عن إلغاء تنظيم المناظرة المقررة اليوم تحت عنوان "من المتسبب بخسارة الكي - داو .. من الغى المشروع أم من وضع الشرط الجزائي ؟؟" والتي كان مقرر أن يشارك بها كلا من النائب د. جمعان الحربش، وزير النفط الأسبق د. عادل الصبيح، النائب د. عبيد الوسمي وممثل عن كتلة العمل الشعبي.

وقالت النقابة في بيان أصدرته اليوم أن النائب الوسمي اشترط حضور أحد أعضاء كتلة العمل الشعبي إلا أن إصرار الكتلة على تفادي المناظرة فوت فرصة الشعب الكويتي على حقيقة موقفهم حينما كانوا أول من قاتل لإلغاء هذا المشروع، وأضاف البيان أنه كان من المفترض حضورهم لإثبات صحة موقفهم حينما وجهوا الاتهامات لبعض قيادات القطاع النفطي لإفشال هذه الصفقة وأهمها تلك المتعلقة بالحصول على عمولات خيالية تناهز 850 مليون دولار.

وأكد البيان أن النقابة راسلت الكتلة وأعلنت عن تنظيم المناظرة للجميع وانتظار موافقة الشعبي على المشاركة بل أنه بعد اول اعتذار من قبل النائب مسلم البراك قدمت جميع وسائل التعاون المتاحة سواء عن طريق طلب ترشيح مشارك آخر من الكتلة أو اختيار يوم آخر إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل.

وعبرت النقابة عن أسفها لما يتردد عن توجه النائب البراك الى الظهور في مقابلة تلفزيونية انفرادية بدلا من مواجهة النائب الحربش ووزير النفط الأسبق د. عادل الصبيح "الذي يشهد له بأنه أول الوزراء الذين تصدوا وفككوا استجوابات البراك نفسه بل أنه صاحب الموقف البطولي في إحالة علي الخليفة إلى محكمة الوزراء والذي دارت الأقدار ليكون الحليف الأول للبراك وكتلة الشعبي في مواقفها من قضية الداو خصوصاً ومن القيادات النفطية إجمالاً بشكل يثير العديد من علامات الاستفهام".

وفي ختام بيانها، أشادت النقابة بتعاون النواب الذين وافقوا على المشاركة في حضور المناظرة، مؤكدين في الوقت ذاته استعدادهم على تنظيم المناظرة في حال تغيير أعضاء كتلة العمل الشعبي موقفهم الرافض، متأملين أكثر موقفا أكثر وضوحا من النائب البراك على وجه التحديد صاحب المقولة الشهيرة "لهذا اليوم ولدتني أمي".

 

×