الوزير الخالد: الكويت مستعدة لفتح أفاق اوسع للعلاقات العربية مع الصين

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح خالد الحمد الصباح هنا اليوم استعداد دولة الكويت بحكم موقعها كرئيس للدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية لبذل كل ما هو ممكن لفتح افاق اوسع للعلاقات العربية - الصينية وبما يخدم المصالح المشتركة لكلا الجانبين.

واعرب الشيخ صباح الخالد في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى العربي - الصيني عن ترحيب الكويت بعقد الدورة الرابعة لندوة التعاون العربي الصيني في مجال الاعلام في دولة الكويت عام 2014 .

وقال ان المتغيرات الامنية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة العربية تحتم مزيدا من التنسيق العربي - الصيني وتعميق التعاون لاستثمار ما تم بذله من جهود في اطار المنتدى وتحويلها الى نتائج ملموسة تخدم مصالح ومنفعة الطرفين العربي والصيني وترقى بعلاقات استراتيجية مشتركة يتطلع اليها الجانبان.

واضاف ان علاقات الصداقة خيار استراتيجي للجانبين لا يتزعزع مهما كانت تطورات الاوضاع الدولية والاقليمية مؤكدا ان التعاون الامثل يتطلب العمل بروح "المنفعة المتبادلة والتنازل المتبادل".

واعرب في هذا الصدد عن الامل بأن ينتهج الجانب الصيني الصديق هذه الروح تحقيقا لاوجه التعاون الاستراتيجي البناء بما يتفق مع المصالح والتنمية المشتركة للشعبين العربي والصيني.

وشدد على ضرورة البحث عن اليات جديدة ومقترحات فعالة لتحقيق هذه الغاية من خلال التنفيذ الدقيق للبرنامج التنفيذي للاعوام 2012-2014 والاعداد الجيد للدورة السادسة للمنتدى والدفع بوتيرة المشاورات السياسية والاستراتيجية.

ودعا في هذا السياق الى تنشيط الاليات التي تم انشاؤها الى جانب الاجتماع الوزاري ولجنة كبار المسؤولين ومؤتمر رجال الاعمال والفعاليات الثقافية المتبادلة ومؤتمر الصداقة الصينية العربية وسرعة استكمال المفاوضات المتعلقة باقامة منطقة التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي والصين والسعي الى التوصل لاتفاقية في هذا الشان.

وحول الشأن السوري اعرب الشيخ صباح الخالد عن الامل بمضاعفة الجهود لوقف آلة العنف والقتل مطالبا الجانب الصيني بالضغط على الحكومة السورية من اجل تنفيذ التزاماتها بموجب خطة المبعوث المشترك.

وفي ما يتعلق بالوضع المأساوي الاخر في الاراضي الفلسطينية اشاد الخالد بموقف الاصدقاء في الصين ودورهم البناء في التوصل الى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية معربا عن الامل بدعم صيني للتوجه العربي في الجمعية العامة للامم المتحدة لمناقشة قضية الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب.

 

×