المشروع الوطني للشباب: للإعلام والتعليم دورا حيوياً في وحدة النسيج الوطني

عقد المشروع الوطني للشباب جلسة نقاشية لأعضاء أولوية تعزيز المواطنة، بحضور وزير الإعلام الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح، لمناقشة سبل تعزيز المواطنة من خلال المناهج الدراسية ودور الإعلام، وقد أدار الحوار الإعلامي عضو مجلس الشباب التحضيري عبدالله بوفتين، مبيناً أن المجلس ما هو إلا همزة وصل بين كافة شباب الكويت بمختلف انتماءاته وأطيافه والسلطات العليا في البلاد.

وأوضاف بوفتين أن هدف الأولوية هو محاربة خطاب الكراهية والتي تسببت في تزايد الفرقة والتعصب الطائفي والقبلي بين أبناء البلد، خاصة وأن تلك الظاهرة  تشكل تهديدا خطيرا للوحدة الوطنية. إلى جانب نبذ العنف والتطرف الديني والطائفي والمذهبي، والسعي للمحافظة على الهوية الوطنية في سبيل التصدي للتحديات العصرية، واحترام الآخر وعدم إقصاء آرائه.

وبدوره قال الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح: "إن وسائل الإعلام تلعب دورا حيوياً في التأكيد على وحدة النسيج الوطني، وإيجاد حلولا مبتكرة للتصدي لأية ممارسات غريبة على المجتمع في إطار الالتزام بالمعايير المهنية".

ومن جانب آخر أجمع الحضور أن للتعليم دور اساسي في المجتمع من خلال غرس القيم والاخلاق في نفوس الطلبة بما يسهم ايجاباً في تربية المواطن وترسيخ المواطنة وحب الوطن والحفاظ على مبادئه ووحدته بدعم الانتماء والارتباط، ولا يتحقق ذلك الا من خلال ادراج هذه المفاهيم والمبادئ في المناهج الدراسية.

وقد خلُصت المحاضرة بأن العنصر الأساسي في مفهوم المواطنة هو الانتماء الذي لا يمكن أن يتحقق بدون تربية المواطنة. والتي تعني بدورها انتماء الإنسان الدولة التي يستقر بها أو يحمل جنسيتها، وبالتالي يستمتع بحقه بالمشاركة في صناعة القرار والخضوع للقوانين الصادرة عنها. كما أنه يتمتع بشكل متساوي مع بقية المواطنين بمجموعة من الحقوق ويلتزم بأداء مجموعة من الواجبات تجاه الدولة التي ينتمي لها.

 

×