المواصلات: تحديد قيمة تعرفة ايصال الخدمة الهاتفية الى الشاليهات بـ 70 دينار

اصدر وزير المواصلات ورئيس مجلس ادارة الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات المهندس سالم الاذينة القرار الوزاري رقم (495/2012) في شأن تعرفة ايصال الخدمة الهاتفية للشاليهات.

وقالت الوزارة في بيان صحافي اليوم خصت به وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان القرار يأتي ضمن سعيها الدائم لتوفير الخدمة الهاتفية للمشتركين في مختلف مناطق البلاد.

ونص القرار في مادته الاولى على ان تستوفى التعرفة مقابل تركيب وايصال الخدمة الهاتفية للشاليهات والتي تبلغ قيمة اجور الاشتراك السنوي لها 70 دينارا كويتيا وعلى ان قيمة تكاليف تركيب وايصال الخدمة للهاتف الواحد تبلغ 70 دينارا في حين تبلغ قيمة تسجيل طلب الاشتراك للحصول على الخدمة الهاتفية المحلية عن كل طلب خمسة دنانير غير قابلة للرد.

ونصت المادة الثانية على الغاء كل ما يتعارض مع احكام القرار الصادر في حين نصت المادة الثالثة على ان "الجهات المعنية كل فيما يخصها عليها تنفيذه والعمل به اعتبارا من تاريخ صدوره ونشره في الجريدة الرسمية".

وقال الاذينة ان التخطيط والعمل يجريان حاليا لاطلاق مشروع المركز الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسوب نظرا الى اهمية أمن المعلومات في الانظمة والتطبيقات الآلية كافة.

واضاف الاذينة في تصريح للصحافيين على هامش افتتاحه اليوم مؤتمر ومعرض الكويت لامن المعلومات الرابع الذي تنظمه شركة بروميديا العالمية ان المركز يعد من اهم الانظمة المتبعة في الدول المتقدمة ضمن مجال تكنولوجيا المعلومات وهو عبارة عن نظام حماية متخصص يضمن عدم اختراق اجهزة الحاسب الآلي ووقاية المعلومات التي تحويها من السرقة او الاستخدام غير القانوني.

واوضح ان الولايات المتحدة الامريكية كانت أولى الدول في انشاء مركز طوارئ الحاسوب بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 مشيرا الى أن دولة الكويت وضعت المواصفات الخاصة لاقامة المركز الذي يتواجد في عدد من الدول الخليجية المجاورة.

وذكر ان للمركز صبغة عالمية "اذ يرتبط بالمراكز المماثلة المنتشرة حول العالم التي توفر افضل ممارسات وآليات الحماية والخصوصية ويتيح التنسيق العالمي فيما بينها".

وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر أكد الوزير الاذينة سعي الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات للتعاون مع بقية الاجهزة الامنية للدولة من اجل المحافظة على امن المواطن والوطن والذي أضحى أمن المعلومات "ركنا اساسيا" ضمن أركان الامن في البلاد.

وذكر ان (جهاز تكنولوجيا المعلومات) مسؤول عن وضع معايير وتطبيقات وتكامل أمن المعلومات في الكويت لاسيما بما يتعلق ببرامج الحكومة الالكترونية.

وبين ان مشاركة الجهاز في المؤتمر تأتي من ايمانه بدور القطاع الخاص في توفير الانظمة والحلول المناسبة وايمانا منه بأهمية تضافر الجهود في مجال امن المعلومات نظرا الى التحديات الامنية الكبيرة التي تواجهها أنظمة المعلومات على جميع المستويات.

واعرب عن الامل في ان تتحقق الفائدة المرجوة من اقامة المؤتمر الذي يشارك به عدد من الشركات المحلية والعالمية المتخصصة متطلعا الى ان يخرج المؤتمر بتوصيات تسهم في انجاح طموح الدولة ومستقبلها في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

من جانبه قال مدير عام الجهاز المركزي لتكنولجيا المعلومات عبداللطيف السريع في تصريح للصحافيين ان أمن المعلومات أصبح "هاجسا" عالميا وباتت الدول والمجتمعات فضلا عن الافراد "تحرص على كيفية التعامل مع تكنولوجيا المعلومات وتوفير الامن والحماية لها".

واضاف السريع ان الجهاز المركزي بدأ التنسيق مع شركات عالمية وعقد الاجتماعات وتبادل الزيارات للوصول الى افضل الوسائل المتطورة في مجال امن المعلومات وحمايتها مشيرا الى ان الجهاز ماض في وضع الخطط الامنية للحفاظ على المعلومات التي يشرف عليها.

وعن مشاركة الجهاز في المؤتمر اشار الى انها تأتي تحقيقا لدوره في توعية المجتمع حيال كيفية حماية البيانات والمعلومات والحفاظ على خصوصيتها ووقايتها من الهجمات الالكترونية مبينا ان المؤتمر سيتخلله تقديم ورش واوراق عمل تصب بمجملها في مجال امن المعلومات.

وذكر ان الجهاز سيقدم خلال المؤتمر ورقة عمل عن كيفية التعامل مع التكنولوجيا لحديثة في المشاريع الوطنية وعرضا لاهم المعايير العالمية المتبعة من قبل الجهاز لحماية الشبكات الحكومية والمواقع الالكترونية الحكومية.

وبين السريع ان توعية أفراد المجتمع في الكويت بأهمية امن المعلومات اصبحت "ضرورة" لاسيما مع وصول عدد زوار موقع البوابة الالكترونية الرسمية للدولة الى مليوني زائر "وهو من اهم المؤشرات الدالة على توسع استخدام المجتمع لوسائل تكنولوجيا المعلومات".

من جهته قال مدير الاعلام في شركة بروميديا العالمية جمال عمران لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان اقامة هذا المؤتمر في دورته الرابعة مردها كثرة المستجدات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال وأمنهما موضحا ان تكنولوجيا المعلومات اصبحت "محورا رئيسيا" في مجال الاعمال المرتبطة بالتنمية والحياة اليومية.

وذكر عمران ان امن المعلومات من المجالات الحيوية المهمة في عصرنا الحاضر مبينا ان الاحتيال عبر الانترنت وسرقة البيانات عبر العالم ادى الى "ضرر كبير" في الجهات العاملة في هذا المجال حيث بلغ اجمالي ما تم الاستيلاء عليه من حسابات الشركات الصغيرة والبطاقات الائتمانية للاشخاص العام الماضي خمسة مليارات دولار امريكي.

وبين انه تم رصد اكثر من 1300 موقع الكتروني متخصص في عمليات قرصنة على متعاملي البنوك الخليجية في العام ذاته مشيرا الى ان "مجرمي" الانترنت يعكفون على استخدام برمجيات متطورة للهجوم على قواعد البيانات من اجل سرقة المعلومات وتحويل الاموال.

واعرب عن الامل في ان يساهم المؤتمر في فتح المجال امام المهتمين من القطاعين العام والخاص للتباحث حول اهم آليات ومعايير أمن المعلومات وتبادل الخبرات فيما بينهما.

يذكر ان فعاليات مؤتمر ومعرض الكويت لامن المعلومات تستمر لمدة يومين بمشاركة عدد من الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية المتخصصة في مجال امن المعلومات والاتصالات الى جانب مشاركة عدد من الجهات الحكومية.