المتحدة للإعلام: صحيفة الحرية تغير حلتها وتصبح صحيفة يومية نسائية سياسية

اكد نائب رئيس مجلس الادارة ونائب المدير العام بالانابة في الشركة المتحدة للاعلام طريف العوضي أن الشركة تؤمن ايمانا كاملا بدور المرأة الكبير في المجتمع مما دعاها الى اصدار جريدة "الحرية" كأول جريدة سياسية نسائية شاملة في الكويت بل في العالم العربي اجمع.

ولفت العوضي الى ان "الحرية" في حلتها الجديدة تشمل كافة المجالات، فضلا عن تسبيطها الضوء على دور المرأة في الكويت والخليج. مشيرا الى انه تم الاتفاق على أن تكون على رأس العمل امرأة كويتية كرئيسية تحرير للجريدة.

انه ليس من قبيل المبالغة إذا قلنا ان هذه الجريدة اليومية التي تصدرها شركة الأخبار الدولية للنشر والتوزيع والطباعة، هي الأولى من نوعها على مستوى العالمين العربي والإسلامي، التي تُعنى بقضايا المرأة من كافة النواحي.. بل هي موجهةٌ للمرأة أولا وأخيراً بعد أن وجدنا أنه آن الأوان لتضيف الى اهتماماتها بأسرتها وبالازياء والتجميل، وكذلك بطبق الخير الذي اختُزلت فيه في أكثر من جمعية من جمعيات النفع العام منذ أربعينيات القرن الماضي، دورها الحقيقي وحقها الطبيعي في الانطلاق على الطريق الصحيح كي تصبحَ شريكةً كاملةً للرجل في المجتمع بما كان يجب ان تقوم به من حراكٍ ونشاطٍ لتنتزع حقَّها في العملية السياسية، سواء من خلال البرلمانات أو الحكومات أو السلك الديبلوماسي، وأخيراً وليس آخراً في السلك العسكري. وبطبيعة الحال في الوظائف القيادية التي أثبتت جدارتها فيها وأحياناً تفوقت على الرجل في المواقع التي احتلتها.

من جانبها قالت  رئيسة التحرير ريم البغدادي انه لا بدّ من التنويه بأن المرأة تمكنت من إدارة أموالِها واستثماراتها الخاصة، والمشاركة في العملية الاقتصادية من خلال الشركات التي تعملُ فيها. وإذا أردنا الإسهاب في المجالات التي عملت فيها المرأة ونجحت فإنّ الحديثَ يطول.. ويطول.

لكن ما يؤسف له هو تراجعُ دورِ المرأة في المحافل السياسية على مستوى العالمين العربي والإسلامي..

واوضحت البغدادي ان فكرة جريدة «الحرية» اليومية جاءت لتقوم بهذا الدور الشامل وتتابع المرأة في كل مناحي حياتها.. ليس هذا فقط، بل تعمل بانحياز تام إليها لتشكيلِ قوى ضاغطة من الناشطات اللاتي لم يحظينَ بعد بالمتابعة الجادة.

 

×