وزير الإعلام: دار الاوبرا في طريقها نحو التنفيذ بعد الانتهاء من الروتين

اكد وزير الاعلام الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح ان الوزارة بمؤسساتها كافة تعمل جاهدة على النهوض بمراكزها الثقافية والادبية ومسارحها لتبقى الكويت احدى أهم العواصم الثقافية العربية.

جاء ذلك خلال استقبال الشيخ محمد اعضاء الملتقى الثقافي وبعض الكتاب والمثقفين الليلة الماضية بينهم المخرج السينمائي وليد العوضي والمخرج والمؤلف المسرحي سليمان البسام للاستماع الى ارائهم حول هموم الوضع الثقافي والفني واقتراحاتهم للعمل على النهوض به.

وقال الشيخ محمد ان الوزارة تعمل بكل طاقتها للنهوض بمؤسساتها الثقافية "وبدأت بالفعل في انجاز واتمام ما بدأ به وزراء الاعلام السابقون من مشاريع معلقة ومشاريع أخرى مقترحة".

واضاف ان انجاز المشاريع "ليست مهمة وزارة الاعلام وحدها وانما هناك جهات اخرى لابد من موافقتها مثل بلدية الكويت وديوان المحاسبة ووزارة الاشغال العامة وغيرها والتي تجتمع كافة في مهمة انجاز والموافقة على اي مشروع قبل الشروع بالبناء او التأسيس".

واشار الى المسارح العالمية والمؤسسات الفنية والثقافية التي تشهد تطورا مستمرا بفضل تبني مؤسسات خاصة لها تساهم فعليا مع الدولة في الانفاق على فعالياتها وقال ان للدولة "ميزانية لا يمكن التوسع بها والروتين قد يأخذ وقتا طويلا لانجازها".

وعن (دار الاوبرا) وعد الشيخ محمد الذين تساءلوا عنها بأنها في طريقها نحو التنفيذ مضيفا ان عددا من المراكز الثقافية بدأ تنفيذها فعليا واخرى في طريقها نحو الانشاء بعد الانتهاء من (الروتين) العادي مثل تخصيص الارض وغيرها من الاجراءات الاخرى التي تقوم بها مؤسسات حكومية أخرى.

من جانبه ثمن رئيس الملتقى الثقافي الكاتب طالب الرفاعي اهتمام الشيخ محمد واستماعه واطلاعه على هموم المثقفين الكويتيين "في خطوة غير مسبوقة خصوصا انه لقاء غير رسمي ويتسم بطبيعة حميمة في الاستماع الى الزملاء من كتاب وروائيين وعاملين في المجالين الفني والاعلامي".

واستعرض الرفاعي اهم القضايا الملحة في الوسط الثقافي موجزا اياها بثلاث قضايا الاولى بناء مقر جديد لرابطة الادباء حيث يعتبر المقر الحالي آيلا للسقوط وثانيا عقد مؤتمر وطني للكتاب وابداع الكاتب الكويتي والمطلب الثالث عمل برنامج ثقافي اسبوعي في تلفزيون دولة الكويت.

من جهته قال المخرج المسرحي سليمان البسام ان الدولة "تحرص على اعانة أربع فرق مسرحية قديمة والامر لا بد ان يمتد ليشمل باقي الفرق المسرحية الصاعدة" متناولا أيضا اسباب وقف المكاتب الاعلامية الخارجية "التي كانت تقدم صورا من خلال الاسابيع الثقافية للعالم عن الوجه الثقافي للكويت".

بدوره اشاد المخرج السينمائي وليد العوضي بمبادرة وزير الاعلام "وهذا اللقاء الحميمي والاخوي مع المثقفين والادباء والفنانين" متمنيا ان تشمل اللقاءات المقبلة نجوم الفن مثل سعد الفرج وحياة الفهد ومن في جيلهم للتعرف عن كثب على مطالبهم واسباب احتضان شركات انتاج خارجية لاعمالهم في حين هم يرغبون بأن يكون الاحتضان محليا وليس خارجيا.

 

×