الإطفاء: تدشين ثلاثة آليات إنقاذ ومكافحة حوادث الطائرات

احتفلت الادارة العامة للاطفاء بتدشين ثلاث اليات انقاذ ومكافحة حوادث الطائرات في مطار الشيخ سعد العبدالله الدولي اليوم الجمعة.

وقال مدير عام الادارة العامة للاطفاء اللواء جاسم محمد المنصوري في كلمة القاها خلال الاحتفالية ان تأمين سلامة حركة النقل الجوي من وإلى مطار الكويت شأنه شأن أي مطار آخر حيث بدأت تقديم خدمات الاطفاء للمطار منذ ان كان في منطقة النزهة حيث كانت هناك وحدة اطفاء تقدم الخدمة له، مبينا انه في خطة انشاء مطار الكويت الحالي كان مخططا ان يضم مركزي اطفاء لخدمته.

واضاف "نحن اليوم نحتفل بخطوة لتعزيز قدرات وامكانيات رجال الاطفاء في مطار الكويت الدولي بثلاث آليات تعتبر هي الاحدث في سوق تقنيات صناعة آليات الاطفاء بلغت قيمتها 825 ألف دينار وهي حسب شروط ومواصفات ومتطلبات المنظمة الدولية للنقل (ايكوا)".

وبين ان تصنيف مطار الكويت هو المستوى العاشر وهو أعلى مستوى لتصنيف المطارات في العالم من ناحية الجاهزية في الخدمات الأرضية خاصة مايتصل في عمليات مكافحة الحرائق والانقاذ مصيفا ان هناك الية رابعة ستصل في شهر يوليو القادم لتنضم لمجموعة الاليات في مطار الكويت الدولي.

وأكد المنصوري أن الأهم من هذه الاليات وهذه المنشات هو العنصر البشري ذو الكفاءة العالية فالادارة تهتم جدا في التدريب والتدريب المستمر قبل الخدمة وأثناءها سواء المحلي او الخارجي او استقطاب مدربين من خارج الكويت في مجال التعامل مع حوادث الطيران حتى يكون مطار الكويت مطارا آمنا في هذا التصنيف الدولي الكبير.

وقال المنصوري ان الادارة متماشية مع خطة التوسعة في مطار الكويت حيث سيتم انشاء مركزين للاطفاء في عام 2014 داخل محطة الطيران الجديدة، مضيفا انه سيتم القيام بتمرين عملي كامل مشترك مع جميع الجهات ذات الصلة على حادث سقوط طائرة في البحر ليشترك به الجميع للوقوف على مدى جاهزية الجميع.

ومن جهته قال رئيس الطيران المدني فواز عبدالعزيز الفرح في كلمته ان مواكبة اخر التطورات والمواصفات الحديثة يرفع من كفاءة العمل لضمان افضل اداء لتحقيق اعلى مستويات السلامة في مطار الكويت الدولي.

واضاف ان من شأن رفع مستوى السلامة في المطار ان يعزز ثقة شركات الطيران العالمية في أداء المطار وذلك يشجع حركة النقل الجوي من والى البلاد في ضوء سياسك الأجواء المفتوحة التي تنتهجها حكومة دولة الكويت.

وهنأ الاطفاء بهذا الانجاز شاكرا لهم جهودهم المبذولة والعمل المشترك والتعاون المستمر بين ادارتي الطيران المدني والاطفاء.

ومن جانبه قال رئيس مركز المطار العسكري والدولي العقيد خالد سالمين في كلمته ان دخول هذه الاليات الى الخدمة من شأنه ان يساهم فعليا في المحافظة على الارواح والممتلكات ويعطي دفعة قوية لرجال الاطفاء لتأدية عملهم على أكمل وجه.

واضاف ان المتغيرات اليومية والمتغيرات التكنولوجية تحتم علينا ان نقوم بتطوير وتحديث نظام العمل والاجراءات المتبعة ووضع الخطط المسبقة والمستقبلية للتعامل مع هذه المتغيرات لكي تواكب خطة التنمية العامة للدولة وللمطار بشكل خاص.

 

×