المجلس الأعلى للمعاقين: الموافقة على انشاء مركز 21 لذوي الاحتياجات الخاصة

أعلن مدير عام الهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة د.جاسم التمار موافقة المجلس الاعلى "لهيئة المعاقين" على انشاء مركز "21" لتعزيز الحياة الاجتماعية والنفسية لذوي الاعاقات الذهنية والجسدية الشديدة، اضافة الى الموافقة على انشاء مشروع "الورش المحمية" لتحفيز ابنائنا ذوي الاعاقة، واكسابهم مهارات حياتية حسب قدراتهم تساعد على دمجهم اكثر في المجتمع.

وأكد التمار في كلمة القاها مساء أمس خلال اللقاء المفتوح الثاني الذي نظمه مدير مركز "21" لذوي الاحتياجات الخاصة نبيل النصار في صالة المعجل بمنطقة الفيحاء تحت عنوان "لتكن صوتا لمن لا صوت له" أن مشروع "21" انساني اخلاقي حضاري يوفر حياة كريمة لذوي الاعاقة، ويرفع عبء كبير عن كاهل اولياء امورهم، مشيرا الى ان مجلس الاعلى "لهيئة المعاقين" وافق على دعم اولياء امور المعاقين تحت سن 21 عاما الذين يدرسون خارج الكويت بمنحهم المبالغ ذاتها التي تعطى لقرنائهم الذين يدرسون في الداخل، موضحا ان المشروع كان مجرد فكرة خلال العام الماضي تبنتها "هيئة المعاقين" وناقشها باستفاضة مجلسها الاعلى، من ثم تمت الموافقة على تنفيذها من قبل اللجنة التعليمية والفنية في الهيئة.

من جانبه، قال مدير مركز "21" لذوي الاحتياجات الخاصة نبيل النصار "إن فئة ذوي الاعاقة الذهنية والجسدية الشديدة فوق 21 عاما في الكويت تعاني معاناة نفسية قاسية تنعكس على ذويهم، بسبب غياب ما يشغل اوقاتهم لعدم توفير مراكز متطورة ترفيهية ووسائل للتواصل مع الاخرين من فئتهم"، مشيرا الى ان سن 21 عاما اعلى سن يقبل فيه المعاق في المدارس الخاصة، وإن كانت اعاقته ذهنية أو حركية شديدة تمنعه من استكمال دراسته أو تدبير امور حياته اليومية فسوف ينتهي به الامر بالانزواء في منزله.

اضاف "نحن اولياء امور المعاقين والمتطوعين سعينا بالتعاون مع الهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة لانشاء مركز متطور للمعاقين ذهنيا وحركيا ويكون بادارة متطوعين من اولياء امور واخصائيين، بهدف تعزيز الحياة الاجتماعية والنفسية والرفع من القدرات الذاتية لذوي الاعاقة الذهنية والجسدية من سن "21" عاما"، مشيرا الى ان المركز يوفر الامكانات كافة التي تساعد اصحاب هذه الفئة على تنظيم حياتهم اليومية وتقويم سلوكهم والاعتماد على النفس.

واكد النصار انهم امام حالة انسانية فرية لا يمكن اغفالها او تجاهلها او التهوين من حجمها، متساءلا هل نترك اخواننا وابناءنا الذين حرموا من نعمة الحركة دون ان نحرك ساكنا؟، او هل نلقي بكامل المسؤولية على اهلهم او ذويهم دون سند او معين؟، وهل يترك الابوين اعمالهما ويتفرغا لرعاية ابنهم المعاق؟، داعيا الجميع الى تخيل حجم المأساة التي يعانيها اولياء امور هذه الشريحة التي تحتاج الى رعاية وجهد متواصل.

 

×