مركز وذكر الاسلامي: المطلوب من 'الأوقاف' إزالة الحسينيات وليس مراقبتها

قال رئيس مجلس إدارة مركز وذكِّر الإسلامي فؤاد الرفاعي إن الخطوات التي اتخذتها وزارة الأوقاف مؤخراً لإلغاء بعض الإجراءات مثل تسجيل الخطب ومراجعة ميثاق المسجد ما كان ينبغي أن تُتخذ – أصلاً – لأنَّها تخالف الأحكام الشرعية.

وقال سيد الرفاعي إن المطالب التي وجهت للوزارة هي بمراقبة الحسينيات ، فلم ترد الوزارة على وفق الطلب بإلزام الحسينيات بالمراقبة وإنما خففت المراقبة عن مساجد المسلمين والتي ما ينبغي أن تراقب – أصلاً – لأنَّ المسلمين لا يسبون أحداً ولا يلعنون أحداً فليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء.

وأضاف الرفاعي إن تخفيف مراقبة المساجد جاء كرشوة ومن جيوب المسلمين لئلا تدخل الوزارة في قضية - مراقبة الحسينيات – وذلك لأجل أن يسكت المسلمون عما يجري فيها من سب ولعن لرموز الدين وحملته أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنهم وأرضاهم أجمعين.

وتساءل الرفاعي "من أين أتوا بهذه التسمية ( أي الحسينيات) التي ما أنزل الله بها من سلطان، فنحن نعرف من كتاب ربنا سبحانه وتعالى وسُنَّة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن المكان الذي يُعبد الله عز وجل فيه اسمه المسجد أو بيت الله كما ورد في القرآن الكريم وأما الحسينيات فهي تسمية مبتدعة ما أنزل الله بها من سلطان".

وقال الرفاعي إن ما فعلته الوزارة خطوة لإزالة باطل وظلم لحق بمساجد المسلمين والقائمين عليها فترة طويلة من الزمن، ولكنها لم تحل المشكلة ولم تحقق الهدف المنشود الذي قامت على خلفيته الزوبعة وذلك بعد قيام المدعو حمد نقي بالطعن برسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأضاف الرفاعي "إن ما فعلته الوزارة كان عبارة عن خطوة جزئية وليست كاملة ولا وافية ، وإنما مُخفَّفة وبقدر وكأنها ( أي الوزارة ) تتنازل عن حقوق مكتسبة لها وليست أحكاماً شرعية ... شرعها الله عز وجل لعباده ولبيوت عبادته".

وطالب الرفاعي وزارة الأوقاف إزالة الحسينيات بشكل كامل - وليس مراقبتها - كما قال البعض، وفتح المساجد دون تحديد وبشكل مطلق - كما هو المفروض - كما في أيام النبي، وإلغاء ما يُسمَّىٰ بميثاق المساجد ( الوضعي ) لأننا لسنا بحاجة إليه فعند المسلمين من الأحكام الشرعية ما يكفي لتنظيم شؤون بيوت الله عز وجل كاملة، وأخيرا عدم التعرض للدعاة والتضييق عليهم لأنَّ الله عز وجل أمر بالدعوة لكل مسلم حتىٰ من يحفظ آية واحدة - فقط - أن يدعو بها قال صلى الله عليه وسلم « بلغوا عني ولو آية » رواه البخاري.

×