الاشغال: انجاز 21 في المئة من مشروع مبنى وزارة التربية الجديد

قالت وزارة الاشغال العامة ان مدة إنجاز مشروع مبنى وزارة التربية الجديد حددت ب1460 يوما بتكلفة اجمالية تبلغ نحو 77 مليون دينار مبينة ان نسبة الانجاز بلغت حاليا 21 في المئة من اجمالي حجم العمل بالمشروع.

وقال مهندس المشروع عادل العلي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم ان وزارة الاشغال تبذل جهودا كبيرة لانجاز المشروع في الوقت المحدد ليرى النور في شهر يونيو 2014.

واضاف العلي انه تم انجاز ما نسبته 70 في المئة من اجمالي أعمال الخرسانة وذلك بعد مضي 665 يوما من عمر المشروع مبينا ان المشروع هو عبارة عن مبنيين الأول بارتفاع 11 دورا والآخر بارتفاع تسعة أدوار ويحتوي ثلاثة سراديب تستخدم لمواقف السيارات اضافة الى سرداب رابع للخدمات كما يحتوي ملجأ يستخدم للحالات الطارئة.

وعن الوضع الحالي للمشروع قال انه تم الانتهاء من أعمال الحفر والتدعيم والعازل وتم الانتهاء من جميع الاعمال الخرسانية لجميع السراديب مبينا ان الهيكل الخرساني وصل الى الدور السابع.

واوضح انه نظرا لكبر مساحة البناء للطوابق المتكررة فانه جار استكمال صب المساحات المتبقية من أعمدة وبلاطات الأسقف من الدور الأرضي الى السادس مبينا انه تم البدء بأعمال التشطيبات وتم الانتهاء من أعمال الطابوق للسرداب الثاني والثالث وتجري أعمال الطابوق بالسرداب الأول والدور الأرضي والبدء بأعمال المساح والصبغ بمنطقة السراديب وتم الانتهاء من تركيب الأبواب الخاصة بالملجأ.

واشار الى انه جار ايضا تنفيذ اعمال الخدمات للمشروع مشيرا الى ان الوزارة حريصه على تطبيق معايير الأمن والسلامة في اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة حفاظا على سلامة جميع العاملين بالمشروع.

وذكر ان المبنى يضم ثمانية قطاعات مع الادارات التابعة لوزارة التربية ويوفر أماكن لعمل 3647 موظفا ويتكون من مكاتب ادارية وخدماتها ومسرح بسعة 600 شخص وغرف اجتماعات ومكتبة مركزية وكافتيريا واستراحات وغرف للصلاة ومساحات للعرض وللمناسبات الخاصة مبينا ان انظمة المبنى الحديثة ذات التقنية العالية تعمل على دعم هذه المكونات.

واوضح ان فكرة تصميم مبنى المقر الرئيسي لوزارة التربية "مستلهمة من البوم وهو مركب شراعي خليجي عربي بحيث يجسد التراث الكويتي الأصيل وتاريخ الكويت الزاخر بصيد الأسماك والتجارة البحرية وبناء السفن ويوحي التصميم بفكرة مركب البوم التي تمر بعضها الى جانب بعض في أعالي البحار.

واضاف ان تصميم البوم يضم مبنيين مقوسين يتلاقيان في وسط الموقع الأخضر وينتج عن هذه الفكرة تصميم داخلي مثير يشتمل على فناء مليء بالأضواء الخلابة وأسقف شاهقة الارتفاع وعناصر مائية رشيقة مع تنسيق حدائقي مزدهر مبينا انه سيتم تعزيز الفناء بالحيوية عن طريق الجسور الرابطة والمصاعد المتحركة والصور الالكترونية التي تعبر عن رسالة ومهمة وزارة التربية.

وقال انه نظرا لتأثير مسار الشمس وشدتها على الموقع فقد تم تصميم المبنى على خط قطري في الموقع وقد تم هذا التوجيه في الجزء الجنوبي الغربي للموقع في منطقة وصول ممتدة الظلال لانزال الموظفين والزائرين مشيرا الى ان الدور الأرضي مخصص للفناء ولبهو المدخل مما يسهل الدخول للمبنى وحسن استغلال هذه المساحات.

واشار الى انه يحيط بالمبنى حديقة غناء تتميز بنباتاتها المتنوعة والممتدة الى حافة الشوارع المحيطة بالموقع مبينا انه نتيجة لاتجاه المبنى القطري في الموقع ولوجود مواقف السيارات تحت الأرض فقد تم توفير منطقتين خارجيتين رئيسيتين احداهما في الناحية الشمالية الغربية بينما الأخرى في الناحية الجنوبية الشرقية مما يوفر للمبنى متنفسا.

واوضح ان المنطقة الجنوبية الغربية تتضمن حديقة استقبال للمدخل الرئيسي الذي يمر عبر بستان من أشجار النخيل الممتدة الى حدود الموقع الشرقية والجنوبية والغربية ويؤدي هدا المدخل الجنوبي الغربي الى بهو كبار الزائرين والشخصيات الهامة ومنطقة نزول الزائرين وكذلك مواقف السيارات.

واضاف ان المنطقة الجنوبية الغربية تتميز ايضا بانفتاح الرؤية وجذب أنظار المارة باتجاه المبنى عبر المرج الأخضر الفسيح المزروع بمجموعات متناثرة من الأشجار المتنوعة ومن خلال الممرات ذات الأشكال القطرية من الحجر الحصي المتداخل والتي ينعكس صداها داخل المبنى لتخلق حسا موحدا لكيفية انتقال الزائر من الحدائق الخارجية الى داخل المبنى.

وافاد بان المبنى يحتوي على فراغات عامة وخاصة مريحة وعملية تساعد وزارة التربية على تحقيق مهمتها في تطوير التعليم ووسائل التدريس لتوفير العلم والثقافة لكل المواطنين وتهيىء هذه البيئة الظروف الطبيعية للتعاون وتبادل الأفكار.

وذكر ان التصميم الداخلي يعبر عن فكرة (تقدم التعليم) وذلك باستخدام العناصر الأربعة الأساسية للتعليم وهي الفضول والفحص والاكتشاف والالهام وتم خلق تسلسل فضائي يسمح للزوار والموظفين بالاستمتاع بالمبنى تدريجيا.

واوضح انه تم تصميم الأدوار لتسمح بالمرور خلال الفراغات والانتقال من المناطق العامة الواسعة كالفناء الى المناطق الخاصة كالمكاتب مشيرا الى انه تم اختيار المواد والأثاث لتعكس رغبة مستخدمي المبنى في خلق بيئة عمل مفتوحة بينما توفر الحواجز والسواتر مستوى الخصوصية المطلوب.

واشار الى ان الأثاث الداخلي يوحي بالنمط الأوروبي الحديث وتغلب عليه الألوان الباردة التي تخفف من حرارة المناخ الكويتي وتمت موازنة وتأكيد هذه الألوان الباردة باستخدام ألوان داكنة وغنية في بعض الأماكن لتوفر بيئة عمل مريحة.

واضاف ان المسرح يمكن استخدامه للعروض المرئية التي تستهدف جمهورا كبيرا اضافة الى نشاطات الطلبة وستكون امكانات العرض في المسرح مشابهة لتلك المتوافرة في قاعات الاجتماعات الكبيرة مع تجهيزات اضافية كترجمة فورية للغتين ونظام يبث الصوت عبر سماعات الرأس لاستخدمها من قبل ضعفاء السمع.

ولفت الى ان مبنى المقر الرئيسي لوزارة التربية الذي يقع في منطقة الاستعمالات الحكومية بجنوب السرة بمساحة 40 الف متر يشتمل على تصميم واجهات المبنى على نظام اضاءة خارجية صمم خصيصا للمناسبات الخاصة كالعيد الوطني وتم ضم خيوط ضوئية بنظام (ال.اي.دي) تعمل من خلال شبكة الحاسوب على طول الجزء الجنوبي للمبنى.

×