الوزير العبيدي: الكويت عمدت على تعزيز الرعاية لعلاج السرطان لانه الأشد فتكاً

أنطلقت صباح اليوم الأربعاء فعاليات المؤتمر العالمي الثالث لسرطان الجهاز الهضمي الذي تستضيفه الكويت حالياً ويستمر لـ 4 أيام، تحت رعاية وزارة الصحة، وبحضور عدد من الاطباء العالمين المتخصصين في جراحة مرض السرطان والجراحات الأخرى، وبمشاركة عدة دول في مقدمتها الولايات المتحدة وبرطانيا والمانيا وفرنسا وبلجيكا وكندا وجمهورية مصر العربية، ويقام بقاعة سلوى الصباح.

في البداية رحب الوكيل المساعد لشؤون طب الأسنان بوازرة الصحة د. يوسف الدويري خلال كلمة ألقاها نيابة عن وزير الصحة د.علي العبيدي، بحضور المؤتمر من كافة الدول الشقيقة والصديقة، متمنياً لهم طيب الأقامة ببلدهم الثاني الكويت.

وأضاف الدويري نيابة عن الوزير العبيدي: أن مرض السرطان من أشد الأمراض فتكاً بالمصابين به وأكثر ضراوة بأستهدافه لجميع الفئات العمرية من الجنسين، مشدداً على أن محاربة المرض وإيجاد طرق للوقاية منه من أولويات المختصين العالمين، وذلك من خلال إجراء الدراسات والابحاث بهدف التوصل لإيجاد العلاج المناسب والعقاقير التي تساعد على تخفيف حدة الأمه.

وذكر الدويري أن وزارة الصحة دولة الكويت عمدت على تعزيز مستوى خدمات الرعاية الصحية المتخصصة في علاج الأورام السرطانية كما نصت عليه منظمة الصحة العالمية، لافتاً أن ذلك يكون من خلال عدة مراكز وهم: مركز حسين مكي جمعة للجراحات التخصصية ومركز فيصل السلطان للعلاج الاشعاعي ومركز الشيخة بدرية الأحمد للعلاج الكيماوي ومستشفى العلاج التلطيفي للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية والجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان ومركز بهبهاني لزراعة الخلايا الجذعية.

وعلى هامش إفتتاح المؤتمر قال رئيس المؤتمر د. مدحت عطيفة في تصريح له، أن الهدف من إقامة هذا المؤتمر هو مناقشة المستحدثات العالمية في مجالات اكتشاف وعلاج سرطان الجهاز الهضمي وطرق الجراحات الحديثة، مشيراً إلى أن هذه الجرحات يتم من خلالها أستئصال الأورام بعد اكتشافها مباشراً عبر المنظار مما قد لا يترك أي أثر وهو ما يسمى بالعلاج "التحفظي" للحد من إنتشار المرض ووصولاً للغدد المفاوية.

وأضاف " نهدف من اقامة المؤتمرات والورش المقامة به، اتباع أخر وأحدث البروتوكولات العلاجية لمرض السرطان، مشيراً الى أن أخر احصائية لمنظمة الصحة العالمية ذكرت أن عدد المصابين بالسرطان 10مليون منهم 3% مصابين بسرطان الجهاز الهضمي.

وعن الأطباء الزوار أوضح أنهم سيقومون باجراء الجراحات النادرة والمعقدة ونحن نشاركهم به لرفع كفاءة الأطباء المحليين، لافتاً إلى أن من عومل الخطورة المسببة للسرطان هي "التدخين وسوء التغذية والسمنة المفرطة وتناول اللحوم الحمراء بشكل مستمر ونمط الحياة الرتيبة، مشدداً على أن من أجل تلافي الاصابة لابد من الامتناع عن التدخين وتغيير نمط الحياة والتغذية.

وذكر د.عطيفة أن سرطان القولون يأتي في المرتبة الثالثة للاصابة في الكويت بالأمراض السرطانية، ويليه  سرطان الكبد في المرحلة الرابعة.

وبدوره أكد مدير مركز الكويت لمكفحة السرطان د. أحمد العوضي أن هناك حرص على استقطاب الجراحين العالميين من جميع دول العالم وتفعيل الاتفاقية مع جامعة الأميرة مارجريت بتورنتو كندا، والذين لهم حضور كبير بالمؤتمر.

وقال العوضي في تصريح له على هامش المؤتمر " ان أغلب مرضى السرطان تكون بداياتهم في عيادة الجراحة، وتكون نقطة الارتكاز كبداية لتشخيص المريض، ومن ثم تبدأ الفحوصات وأخذ العينات وبداية اجراء الجراحة ومن ثم تحويل المريض الى العمليات الجراحية، لافتاً إلى أنه يتم من بعدها تحديد الاحتياج سواء لعلاج اشعاعي أو كيماوي، مؤكداً الحرص على  تحديث علم جراحة الأورام.

وأضاف العوضي ان ذلك من خلال أكثر من اتجاه منها تحديث غرف العمليات بتحديث الأجهزة والذي نعمل به كل سنة على حدى بالاضافة الى الاستثمار في العنصر البشري، عبر المؤتمرات وورش العمل بتعلم وتطبيق النظريات الجديدة عالمياً، مشيراً الى وجود خبير عالمي مبينً أن هناك بروفيسور عالمي أجرى أول أمس جراحة بمركز الكويت لمكافحة السرطان وهو يعتبر من مؤسسي ومختري بعض الطرق في اجراء العمليات الجراحية على مستوى العالم، حيث أنه يعد الأب الروحي لهذه التقنية.

×