الداخلية تلغي ملتقى 'النهضة' .. واستنكار لقرار مصادرة حرية التعبير

أبلغت وزارة الداخلية ممثلة بجهاز أمن الدولة القائمين على ملتقى النهضة الشبابي بقرار منع إقامة الملتقى في فندق سفير الفنطاس والمقرر إقامته غدا الجمعة.

ولم توضح الوزارة للقائمين أسباب المنع سوى قولها "بناء على تعليمات أمنية".

وصف النائب محمد الصقر قرار وزارة الداخلية بمنع إقامة ملتقى النهضة الشبابي بالقرار الذي أصاب حرية التعبير وإبداء الرأي في الكويت بمقتل، مؤكدا أن "الداخلية" قدمت الدستور قربانا للمتطرفين مقابل الحفاظ على كراسي قيادييها.

وأعرب الصقر في تصريح صحفي اليوم عن استغرابه الشديد من دخول جهاز أمن الدولة طرفا في تقييم الندوات والملتقيات التي تقام في الكويت، لافتا الى أن هذا الفعل يمهد الى خلق واقع جديد يفرض رقابة أمنية مسبقة على حرية التعبير والرأي وعلى الندوات والملتقيات الفكرية التي تقام في الكويت.

وأكد الصقر أن الحريات العامة والخاصة بما فيها حرية التعبير والبحث العلمي خطوط حمراء لا يمكن التنازل عنها، ومكاسب دستورية لا يمكن للوزارة أو غيرها من الجهات مصادرتها من الشعب الكويتي، معلنا عن توجيهه حزمة أسئلة برلمانية لوزير الداخلية حول ملابسات منع الملتقى.

من جهته، أكد أمين عام التحالف الوطني الديمقراطي خالد الخالد أنه لا يستغرب الهجمة على ملتقى النهضة، لافتا الى ان الفكر المتطرف والاقصائي لا يمكن أن يتقبل تعدد الآراء وحرية الفكر، داعيا الحكومة الى عدم الخضوع لأصوات هيئة "الارهاب الفكري".

واستنكرت الجمعية الكويتية لحقوق الانسان الهجمة الشرسة التي تعرض لها ملتقى النهضة الذي كان مقررا له الانعقاد غدا الجمعة، مشيرة الى أنها هجمة لا يوجد ما يبررها على الاطلاق وذلك لاستنادها على معلومات مغلوطة ومضللة.

وناشدت الجمعية رئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك والقوى الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني وأعضاء مجلس الأمة المناصرين للديمقراطية وحقوق الانسان التصدي للقوى المستبدة في هذا الجتمع والتي تعمل من أجل تقييد مفاهيم الحرية والتنوير في الكويت.

 

×