الوزير الحمود: قرارات الوزراء العرب على مستوي التحديات التي تواجه العرب

قال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود الجابر الصباح لدى مغادرته وأعضاء الوفد الأمني المرافق العاصمة التونسية عائدا إلى البلاد بعد أن شارك في أعمال الدورة التاسعة والعشرين لاجتماعات مجلس وزراء الداخلية العرب بأن النتائج التي توصل إليها أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب ومن خلال المناقشات وجلسات الحوار التي سادتها روح المودة والتعاون الأخوي جاءت مواكبه لطبيعة التحديات التي تواجه أجهزة الأمن العربية ومنسجمة مع المتطلبات الأمنية للتعامل مع المرحلة الحالية والمستجدات القادمة في إطار مشروع أمني عربي موحد.

وأشار الحمود أن التوصيات والقرارات التي تضمنها البيان الختامي لأعمال الدورة جسد مبادئ التعاون والتنسيق المشترك بين الأجهزة المعنية في وزارات الداخلية بالدول العربية ، على نحو يفي بمتطلبات المرحلة والظرف الدقيق الذي تمر به المنطقة ، كذلك دعم آليات التعاون.

وفي ضوء ما تم إقراره من إستراتيجيات وخطط وإجراءات أمنية نحو تكامل العمل الأمني الموحد بين هذه الأجهزة خاصة في مجال التطبيقات العملية والميدانية للاستراتيجيات الأمنية التي تم إقرارها وعلـى رأسهــا الإستراتيجية الأمنية العربية الموحدة في مرحلتها الثانية ، وإستراتيجية مكافحة الإرهاب ، والحماية المدنية ، و تأمين السلامة المرورية وغيرها من استراتيجيات تدعم العمل الأمني العربي الموحد.

وأشاد الحمود بجهود الحكومة التونسية ممثلة  بمعالي وزير الداخلية التونسي علي لعريض وكافة الجهات التي عملت من أجل تحقيق نتائج الدورة الثامنة والعشرين لمجلس وزراء الداخلية العرب ،وما حظيت به كافة الوفود المشاركة من حفاوة الاستقبال وطيب الإقامة وكريم الرعاية والحرص علي توفير الأجواء  الملائمة لإقامة حوار أخوي علت فيه مصلحة الأمن العربي الموحد علي ما عداه من مصالح الأمر الذي حقق نتائج إيجابية علي صعيد التوصيات والقرارات التي خرج بها اجتماع الدورة.

كما أثنى الحمود أيضاً بالجهود التي اضطلعت بها الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب ، وبتعاون وثيق مع ووزارة الداخلية بالجمهورية التونسية التي سخرت كافة الإمكانيات لتحقيق تضامن عربي موحد علي صعيد الأمن.

وقد بعث معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود الجابر الصباح برقية ضمها شكره وتقديره وأعضاء الوفد المرافق لحكومة وشعب الجمهورية التونسية لحفاوة الاستقبال وكريم الضيافة وحسن الرعاية وطيب الإقامة علي مدى فترة انعقاد الدورة التاسعة والعشرين لمجلس وزراء الداخلية العرب مشيدا في الوقت ذاته بالنجاح الذي تحقق والنتائج التي توصلت إليها أعمال الدورة علي صعيد دعم وتنسيق العمل العربي المشترك في شتي مجالات العمل الأمني متمنيا للأردن الشقيق دوام التقدم والرقي.

وكان في وداع معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود الجابر الصباح وأعضاء الوفد المرافق له معالي وزير الداخلية التونسي السيد علي لعريض وسفير دولة الكويت لدي تونس السيد فهد العوضي وأعضاء السفارة الكويتية والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب السيد / محمد علي كومان وعدد من كبار القيادات الأمنية بوزارة الداخلية التونسية.

×