المدنية: البطاقة المدنية الجديدة للوافدين مجهزة للتنقل بين دول الخليج

أكد المدير العام للهيئة العامة المدنية مساعد العسعوسي أن البطاقة المدنية الجديدة التي عملت الهيئة على استصدارها مؤخراً، مجهزة للتنقل بين دول مجلس التعاون الخليجي من حيث المواصفات والمعلومات المخزنة بها، مؤكداً أنه تم تصميمها للعمل بذلك في حالة صدور أي قرار يسمح بتنقل الوافدين بين دول مجلس التعاون الخليجي ليمكن استخدامها مباشراً.

جاء ذلك رداً على استفسار لصحيفة "كويت نيوز" حول إمكانية استخدام البطاقة الجديدة للوافدين في التنقل بين دول مجلس التعاون بديلاً عن جوازات السفرة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته هيئة المعلومات المدنية صباح اليوم الأثنين للإعلان عن بدء العمل بالبطاقة المدنية الجديدة للوافدين والتي جاء تصميمها على مستوى المواصفات الأمنية والفنية للبطاقة الذكية للمواطنين وان اختلفت الألوان إذا تم إعداد البطاقات الجديدة للوافدين والتي تحتوي على شريحة الكترونية ( chip ) لتخزين الكثير من البيانات والمعلومات الأساسية مع إمكانية إضافة بيانات جديدة بناءا على استخدامات مستقبلية للجهات الحكومية.

وعلى هامش المؤتمر كشف العسعوسي أن هناك نحو 60 الف مواطن كويتي لازالوا حاملين للبطاقة القديمة، مؤكداً أن الهيئة أعطتهم السماح بالعمل بها حتى نهاية مارس ليتقدموا بطلب البطاقة الحديثة قبل توقف العمل بها نهائياً بعد هذه المدة، مشيراً إلى هناك مؤسسات كبعض البنوك بدأت بالفعل التوقف عن العمل بها أو إجراء أي معاملات تخص صاحبها.

وأضاف العسعوسي ان الهيئة عملت على إصدار البطاقة الذكية لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي وممن يتعاملون معاملة الكويتي وسوف يتبع بخطة التوزيع أسلوب التدرج حسب الشرائح، لافتاً إلى أنه بدء بالفعل إصدار البطاقة لمواطني دول مجلس التعاون والأفراد الذين يتعاملون معاملة الكويتي، وذلك في حال انتهاء بطاقاتهم عند تغيير احد لبياناتهم المطبوعة على البطاقة وسوف نعمل في مراحل لاحقة متتالية سوف نعلن عن الشرائح الاخرى من الوافدين حسب مادة الإقامة.

وأشار إلى أن الهيئة قامت بمخاطبة الجهات الرسمية بالتعامل بالبطاقة الذكية للوافدين في المعاملات الرسمية مع استمرار الاعتداد بالبطاقة المدنية الحالية لحين صدور قرار بوقف التعامل بها، مبينا انه لا يستبدل البطاقة القديمة بالبطاقة الحديدة إلا عند انتهاء صلاحية أو تغيير العنوان وان هذه البطاقة بداية لمشروع وطني وأهدافه كبيرة تماشيا مع التصديق الالكتروني للمشاريع الدولة المستقبلية، لافتا إلى أن هذه البطاقة تعتبر هوية تعريف للشخص وليس بطاقة مهنية.

وقال العسعوسي أن هذا الانجاز ليكون بمثابة المحطة الرئيسية الثانية لمشروع البطاقة الذكية وذلك بعد النجاح الذي حققته الهيئة العامة للمعلومات المدنية بإنجاز مشروع البطاقة المدنية الذكية للمواطنين والتي استفاد منها المواطنين كهوية شخصية ذات مواصفات فنية وأمنية عالية والتنقل بها بيت دول مجلس التعاون الخليجي دون الحاجة لحمل جواز السفر واستخدامات أخرى قريبة كالتوقيع الالكتروني وغير ذلك من التطبيقات الأخرى المستقبلية مشيدا بكل من ساهم بإنجاز هذا المشروع وما بذلوه من جهود وصولا إلى إنجاحه.

وأضاف العسعوسي أن البطاقة الذكية هي عبارة عن بطاقة بلاستيكية مثبت عليها شريحة الكترونية chip يمكنها تخزين كثير من البيانات والمعلومات، بالإضافة إلى الصورة والبصمة لاستخدامها في تطبيقات متعددة، كما تتميز هذه البطاقة بمواصفات أمنية عالية تجعلها مؤمنة ضد التلاعب أو التزوير أو انتحال شخصية حامل البطاقة مبينا انها عالجت كافة جوانب القصور التي كانت تعيب الأنواع المختلفة من الهويات المستخدمة قبل ظهور البطاقة الذكية.

ولفت العسعوسي إلى أن الهيئة أخذت في اعتبارها عند اعتماد تصميم البطاقة الذكية ان يتضمن هذا التصميم خصائص تامين عالية للغاية على المستوى العالمي لكل من جسم البطاقة والطبقة المغلفة لها ويمكن للشخص العادي أن يتعرف بسهولة على بعض تلك المواصفات ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر:

أولا: بالنسبة لجسم البطاقة فإنها مشابها لجسم البطاقة الذكية للمواطنين مع اختلاف اللون علما ان الأسهم المرقمة في البطاقة يبين المواصفات الأمنية من أبرزها ظهور خريطة الكويت عند تحريك البطاقة راسيا حيث تتغير لونها من الذهبي إلى الأخضر كما أن أرضية البطاقة مطبوعة بأشكال هندسية مبنية على معادلات متقدمة تتغير من مكان إلى أخر على وجه البطاقة لتحول دون تقليدها بالإضافة إلى أن العبارة المطبوعة على الخط الفاصل بين العنوان الرئيسي للبطاقة باللغة العربية والعنوان الرئيسي باللغة الانجليزية وتتكون من العبارة المتكررة دولة الكويت مطبوعة بجودة عالية للغاية وبحجم متناهي في الصغر وترى فقط بالمكبر وليس بالعين المجردة.

ثانيا: بالنسبة لتصميم الغلاف الشفاف للبطاقة الذكية والبلاستكية للوافدين يحمل شعار دولة الكويت مشع تتغير الألوان عند تحريكها تحت الضوء وسفينة صغيرة يخرج من إشعاع يتغير تدريجيا بالإضافة إلى مواصفات تامين عالية يمكن فقط للمتخصص التعرف عليها مثل الطباعة بالإجبار السرية التي لا ترى إلا بالتعريض للأشعة فوق البنفسجية.