ختام كويتي وأفتخر: 120 جناح شاركوا بمشاريع خدمية زارها 60 ألف مواطن

أكد وزير الإعلام الشيخ محمد العبد الله على أن ملتقى "كويتي وأفتخر 5" غير ربحي على الإطلاق، مشدداً على أن الـ 120 جناح المشاركين في هذا الملتقى أعدوا لعرض مشاريع كويتية  خدمية صنعت ونفذت وعرضت بأيدي الشباب الكويتي من الجنسيين.

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في الحفل الختامي لملتقى كويتي وأفتخر مساء أمس الأحد، بأرض المعارض الدولية بمشرف، والذي حضره ما يقرب من الـ 1000 مواطن وقدمه الإعلامي مبارك الوقيان وتضمن أوبريت "كويتي وأفتخر" الذي شارك فيه الفنان الكويتي عبد الله الروشيد وعدد من الفانيين الكويتيين من الشباب والجيل السابق.

وأضاف العبد الله أن المعرض هذا العام جذب نحو الـ 60 ألف قدموا من جميع أنحاء الكويت، معبراً عن مدى إعجابه بالروح الشبابية التي رائها من خلال الملتقى والمشاركون به، مضيفاً أن أي اقتصاد لكي يحتاج الوصول للنجاح يجب وان يرتكز على نقطتين أساسيتين الأولى هي الصناعة والأخرى هي الخدمات، لافتاً أن الكويت لديها الأولى بسبب مخزون النفط الذي وهبه الله للكويت وشعبها.

ودعا العبد الله من الجميع الاحتذاء بالأمثلة الشبابية التي حرصت من تقديم المجالات الخدمية من خلال الأجنحة التي شاركوا بها خلال "كويتي وأفتخر 5"، متمنياً من الجميع السعي وراء الارتقاء بالعمل في الكويت.

وفي مستهل حديثه تقدم العبد الله بخالص التهنئة على النجاح الكبير لفعاليات ملتقي كويتي وأفتخر الخامس وبما أستطاع أن يحققه من جمع لطاقات وابداعات الشباب الكويتي تحت سقف واحد من أجل تحويل الأفكار الى مشاريع ملموسة تعود بالنفع والفائدة على الشباب والوطن في آن واحد.

وأضاف "  هذا هو الأمر الذي أكد ويؤكد عليه باستمرار سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ  نواف الأحمد ايمانا من سموهما بدور الشباب وقدرته في بناء الوطن ورفعة رايته في مختلف المجالات وهو ما أكد عليه أيضا سمو الشيخ جابر المبارك الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ضمن اولويات الحكومة للاستفادة من قدرات وابداعات شباب الكويت في كافة مجالات التنمية.

وأردف " لقد كانت رعاية وحضور سمو الشيخ ناصر المحمد فعاليات هذا الملتقي منذ نشأته قبل خمس سنوات بمثابة قوة الدفع والتطوير لفكرة المشروع الوطني كويتي وأفتخر والتي يؤمن بها كل كويتي مخلص لأهمية دور الشباب في بناء كويتي الحاضر والمستقبل.

وتابع " قد يسود الاعتقاد بأن المبادرات الانسانية هي وليدة العصر الحديث نتيجة احتياجات الافراد والجماعات الى حلول لمشاكلها التي قد تعرقل مسيرة تقدمها في الحياة والتطور لكن هذه المبادرات متجذرة في حياة الانسان منذ أنتظم الناس في مجموعات للعمل للنهوض بالمجتمعات والأوطان ."

ولفت العبدالله الى  الآباء والأجداد كان لهم  الكثير من المبادرات على مدي التاريخ الكويتي  مما كان له أكبر الأثر في تطور الحياة بالكويت  واللحاق بركب التطور في كافة المجالات ، وما تقدم الكويت  وازدهار الذي نعيشه في وقتنا الحاضر الا نتيجة طبيعية لمبادرات وابداعات وجهود الآباء والأجداد من أجل االأبناء من أجلكم أنتم من أجلنا جميعا.

وأوضح العبدالله " ان المشروع الوطني كويتي وأفتخر يمثل مبادرة شبابية كويتية تستحق كل الدعم  والتقدير لما تعبر عنه من فكر شبابي كويتي متطور ومنفتح على تجارب انسانية  عديدة  من أجل ايجاد حلول علمية وعملية للمشكلات  التي تعترض سبيل انطلاق شباب الكويت في المشاركة الفاعلة في نهضة  الفرد والمجتمع.

وأضاف "ومما لا ريب فيه أن المشاريع الشبابية التي أحتضنها  ملتقي كويتي وأفتخر في نسخته الخامسة تمثل دعما وتشجيعا للشباب الكويتي على الانخراط في العمل وتحفيزهم على ابراز قدراتهم ومواهبهم وابداعاتهم  وتكريس مبدأ المواطنة والانتماء والولاء للوطن وتوجيه طاقاتهم الشابية نحو القيام بمشروعات تنموية تعود بالنفع عليهم وبالفائدة على الوطن."

وخاطب العبدالله القائمين على مشروع كويتي وأفتخر بالقول "ان ما تقومون به من عمل وطني جاد يجعلنا جميعا نفتخر بكم ونفتخر بأننا كويتيون لما تعبرون عنه من نموذج مشرف لابناء الكويت الأوفياء المتطلعين الى مستقبل مشرق لوطنهم متسلحين بالايمان بالله والوطن وبروح البذل والعطاء في سبيل الوطن التي جبل عليها أهل الكويت عبر التاريخ جيلا بعد جيل ".

وأضاف "ان مشاريعكم الصغيرة التي ابتكرتها عقولكم ونفذتها سواعدكم الفتية والتي شملت العديد من المجالات التي توافق احتياجات المواطنين وبلمسة عصرية تمثل اضافة اقتصادية هامة للاقتصاد الوطني ولتؤكد من جديد على قدرة ابناء الكويت على الابتكار والابداع وان بناء الدولة العصرية لن يتم الا بسواعد ابنائها.

وتابع العبدالله "اذا  كان مشروعكم الوطني كويتي وأفتخر قد نال كل هذا الثناء والتقدير من كافة ابناء الكويت لما يمثله من مبادرة وطنية تمثل نموذجا يحتذي  به لكافة شباب الكويت والوطن العربي في كيفية المشاركة في بناء الاوطان والعمل على تطورها وتقدمها فأننا  في وزراة الاعلام نقابل هذه المبادرة بمبادرة اعلامية تتمثل في تخصيص برنامج تلفزيوني وآخر اذاعي اسبوعيا تحت عنوان كويتي وأفتخر من اعدادكم وتقديمكم لعرض اعمالكم ومنجزاتكم ومناقشة كل ما تفكرون به في كيفية النهوض  بالكويت تحت قيادة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو  الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء.

وختم العبدالله كلمته بالقول " مرة أخري ونحن نعبر لكم عن فخر الكويت بعطاء أبنائها وانجازاتهم ونؤكد لكم ان تحويل الافكار الى واقع   والاحلام الى حقائق ، يتطلب منكم العمل الجاد والمثابرة والتمسك بناصية العلم فهي القاعدة الاساسية التي يبني عليها أي تقدم أو تطور.

وقال العبدالله أن ملتقى "كويتي أفتخر 5" كان برعاية سمو الشيخ ناصر المحمد والذي تعود دائماً على رعاية المشاريع الشبابية، لافتاً أن هناك اثنان من الرعاة الأساسيين كانت بداية انطلاقهم من خلال "كويتي وأفتخر 1"، معتبرها دعوة للجميع من أجل التأكد على مكافئة الاجتهاد في العمل.

ومن جهته أكد رئيس ملتقي كويتي وافتخر ضاري الوزان علي قدرة الشباب الكويتي علي تقديم نفسه للعالم بشكل مشرف عن طريق أبدعاته  وابتكاراته المميزة معربا عن افتخاره بالمشاريع المشاركة في الملتقي الخامس والتي حملت أكثر من مبادرة شابة تحتاج إلي الدعم والمساندة ونحن نتشرف بدعمها وفتح الطريق أمامها لتحقيق طموحات أصحابها الذين تحدو المعوقات وبرعوا في تنفيذ أفكارهم الخلاقة.

وأضاف أن الملتقي يتقدم من عام إلي أخر محققا نجاحا لافتا بجهود فريق العمل شباب المتطوعين، لافتا إلي ان الملتقي في نسخته الخامسة شهد حضور نحو الـ 60 الف زائر وكان من بين الحضور خمس وزراء جاءوا للشد من أذر الشباب ومن ضمنهم وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية الدكتور فاضل صفر والذي وطمئننا على قانون المشاريع الصغيرة، مؤكداً أنه يدرس من قبل الفتوى والتشريع وانه سيري النور قريبا.

ودعا الوزان الشباب الطموح بمواصلة العطاء والاستمرار في بذل الجهد وتطوير الأداء من اجل تحقيق طموحه وخدمة بلدة ورد الدين لها، معربا عن شكره لسمو الشيخ ناصر المحمد ووزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله وفريق عمل ملتقي كويتي وافتخر والشباب المتطوعين وأصحاب المشاريع المشاركة.