ملتقى كويتي أفتخر: لابد من رعاية الشباب الكويتي والاستماع لأفكارهم السديدة

تحت رعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء السابق سمو الشيخ ناصر المحمد انطلقت مساء أمس الثلاثاء فالعليات الملتقى الخامس للشباب الكويتي "كويتي وافتخر"، وذلك بأرض المعارض الدولية بمشرف، وسط مشاركة شبابية غفيرة، قدمت العديد من المنتجات والمعروضات والأفكار الإبداعية والفنية التي قام بعملها الشباب الكويتي من الجنسين.

وبهذه المناسبة هنأ سمو الشيخ ناصر المحمد جميع المواطنين بمناسبة افتتاح الملتقى الخامس لـ" كويتي وافتخر " قائلا: " كويتي وافتخر"  بأبنائنا وبناتنا وأخواننا مشدداً على أهمية رعاية جيل الشباب والاستماع لهم.

وخاطب المحمد شباب الكويت بلغة الأب "هالله هاللهه في شبابنا، اراؤكم سديدة وجيدة ، تعالوا الينا ...نحن اخوانكم وآباكم، نفتخر بوطنكم  الكويت،  كما نفتخر بكم ، مختتما حديثه بعبارة  وأنا "كويتي وافتخر".

وبدوره أكد وزير الاعلام الشيخ محمد عبدالله المبارك أن أي اقتصاد ناجح لأي دولة قائم في المرحلة الأولى على القطاع الخدماتي، مشيرا إلى أن الكويت تمتلك مخزون نفطي تستطيع من خلاله توفير الدعم المادي لكل المشاريع ولكن هناك نقص في دعم هذا القطاع  وهذا ما يقدمه الشباب والشابات في "كويتي وأفتخر".

وقال العبد الله أن تحقيق أمنياتهم وأهدافهم أمر ممكن إذ  نجد في كل موقع وركن في المعرض شباب كويتيين يقدمون الخدمات كما أظهر هذا المشروع أن 90% من الخدمات المتوفرة في المعرض يقدمها الشباب الكويتي.

ورداً على سؤال لصحيفة "كويت نيوز"حول دور بعض القنوات الإعلامية بإشعال الفتن قال العبدالله أنه لا يستطيع الإدلاء برأيه ما لم يرى تفاصيلها لكن أي عملية تشريعية تقوم على ثلاثة منتديات رئيسية وهي المزيد من الحرية المسؤولة، واعطاء المجال لمن ليس لديه صوت أن يعبر عن رأيه واحترام الرأي الآخر، والحفاظ على وحدة المجتمع.

وبسؤال أخر فيما يتعلق بما يثار حول عدم الاستعانة بالشباب في إدارات وزارة الإعلام خلال حركة التدويرات والتكليفات الأخيرة في إدارات وقطاعات الوزارة،  قال أن لكل فرد رأيه وهذه الآراء محل احترام لديه ولدى القيادات، وفيما يخص الهيكل الإداري أوضح أنه شأن المسؤولين الإداريين وعلى رأسهم وكيل الوزارة الشيخ سلمان الحمود، أما الشأن السياسي فهذه مسؤوليته وهذا العمل أتى كإنطلاقة لعملية إدارية أوسع وأشمل في وزارة الإعلام والجهات التابعة للإعلام.

وعن تقييم عمل تشكيل اللجنة الاعلامية المشتركة ما بين الأمانة العامة التخطيط ووزارة الاعلام لمتابعة مشاريع التنموية القادية خاصة بعد انضمام أحد مذيعي اذاعة الكويت وعم مدى الدعم الاعلامي الذي ستقدمه الوزارة الاعلام، قال: أتوجه بالشكر لكل من سبقني في وزارة الاعلام والوزير السابق الشيخ حمد جابر العلي، ووزيرة التنمية والتخطيط السابقة أماني بورسلي ومن سبقهم، لافتا الى أن هذا المشروع وهذه التوأمة فكرة قديمة ولكن ما قام به وزير الأشغال العامة الدكتور فاضل صفر تجسيد وبذل مزيد من روح التعاون الايجابي بين مؤسسات الدولة لتسليط الضوء الاعلامي على المشاريع التنموية.

وتابع ان الكثير من يتابع عمل الحكومة لديهم ملاحظتين أولا عدم قيام الحكومة بتسويق إنجازاتها، وثانيا، الكثير من المواطنين يظهرون استيائهم من عدم توفير بعض الخدمات من قبل الحكومة لذلك نحاول من خلال هذه اللجنة التكامل مع باقي مؤسسات الدولة وتسليط الضوء بشكل منصف ومحايد على كل ما تقوم به حكومة دولة الكويت من أجل توفير العيش السليم والرعاية لأبنائها.

وطالب العبدالله عدم تحميل هذه اللجنة أكثر من قدرتها حيث أن دورها هو العمل الجاد والمهني من أجل تسليط الضوء على المشاريع التنموية وليس هدفها تسريع عملية التنمية ولا شك أن الضغط الاعلامي كونها السلطة الرابعة سيوقع على أكتاف القائمين على هذه المشاريع مسؤولية اضافية للعمل بشكل شفاف ويستوجب رقابة ومسائلة المواطنين قبل المساءلات التشريعية والرقابية.

وفي سؤال عن القانون المرئي والمسموع وعن إمكانية دحض حريات الإعلام في الكويت، أجاب العبدالله أنه في كل الدول المتقدمة هناك  قوانين صارمة وتحدد مفاههيم الذم والسب والمس بكرامات الناس، وإذا كان تفعيل القوانين يعتبر تكميم للأفواه ودحض للحريات فيجب توجيه هذه الأسئلة إلى من سبقنا بعشرات السنوات وصنف قوانين الإعلام.

ومن ناحية أخرى قال رئيس مشروع "كويتي وأفتخر" ضاري الوزان أن الشيخ ناصر المحمد يعتبر رمز للملتقى من خلال رعايته الدائمة والمستمرة لإبداعات الشباب والذي حرص على الحضور وافتتاح الملتقى وزيارة جميع الأجنحة المشاركة بالملتقى والحديث مع ابنائه الشباب والاستماع لهم وهذا هو نجاح الملتقى المستمر.

واضاف ان ما يميز الملتقى الخامس لـ"كويتي وافتخر" هو نوعية المشاركين والديكورات التي حرصت شركة Circus CB أن تميز بها المعرض هذا العام من خلال تغيير الديكور عما كان عليه في الأعوام السابقة، وقال أنه يشارك في هذا المعرض 130 مشروعاً تم اختيارهم من أصل 350 على أساس معايير الجودة.

واشار الوزان إلى أنه تم اختيار 22 انجاز كويتي من مختلف المجالات حيث تم وضع ركن خاص لهم كنوع من التكريم على ما قدموه للكويت في المحافل الدولية إضافة إلى مشاركة الصقور التي سبق وعرضت في مول 360.

وقال الوزان أن التحدي الآن هو ماذا سيقدم "كويتي وأفتخر" في الأعوام القادمة وذلك لأن أي نجاح يزيد من مسؤولية المشروع التالي وحضور الشخصيات الرسمية افتتاح الملتقى الخامس يدل على الدعم الذي يلقاه المشروع من هذه الجهات التي تعزز للمشروع بدورها الطابع الوطني.

من جانبه أشاد مدير إدارة العلاقات والاتصالات في شركة زين وليد الخشتي بعدد الزوار الذين شاركوا في افتتاح الملتقى، قائلاً أنه لم يتوقع أن يشهد اليوم الأول هذا العدد من الناس الأمر الذي يدل على شعبية المشروع، مضيفاً أن زيارة قياديي الدولة لهذا الملنقى وعلى رأسهم الشيخ ناصر المحمد الذي يحرص على زيارة كافة أجنحة المعرض يدل على مدى اهتمامهم بالمشاريع الصغيرة ودعمهم لها.

وجدد الخشتي تأكيده على أن مشروع "كويتي وأفتخر" خير دليل على توجه شركة زين نحو دعم المشاريع الصغيرة والطاقات الكويتية الشابة.

بدوره قال  مدير التسويق والعلاقات العامة في الكلية الأسترالية عمر السيد عمر أن الكلية حريصة على تعزيز قدرات الكوادر الكويتية لدخول سوق العمل وعليه فإن الكلية  تشارك للسنة الثانية في رعاية الملتقى سيما وأن هناك مشاركين من الكلية في المعرض  سواء من الطلبة أو الخريجين.

وأضاف "نفتخر ونعتز  بتقديم  طلبة الكلية لمشاريع من أفكارهم، وكمؤسسة أكاديمية سنقدم خلال أيام المعرض دورات تدريبية متخصصة للمبادرين تعنى بكيفية إقامة دراسة جدوى وكيفية تحليل السوق ودراسة المنافسة وغيرها من الأسس التي قد تساعدهم في إنجاح مشاريعهم.

واشاد بالصورة التي يظهر بها الملتقى الخامس لـ"كويتي وأفتخر" وبجميع المشاريع المشاركة  وبالخطوة الايجابية من جانب الشباب لبدء مشاريع والسعي لتطبيقها وتنفيذها  مؤكدا حرص الكلية واستمرارها  في دعم المشاريع الشبابية.

كما تقدم نائب المدير العام للادارة العامة للاطفاء العميد أمين عابدين بجزيل الشكر للجنة العليا المنظمة للملتقي، مضيفا ان هناك جهود بذلت تستحق الثناء وان الصورة التي عليها الملتقى من التميز تدعو  للفخر من قبل كل مواطن كويتي سوءا لجهة الاعمال المشاركة وتميزها  أو لجهة حرص الشباب الكويتي على تنمية قدراته.

وعن مشاركة الادارة العامة للاطفاء  في معرض "كويتي وأفتخر"  من خلال مشروع "رحلة صقر"، قال عابدين ان الادارة العامة للاطفاء حريصة على إظهار الوجه الحقيقي لرجل الاطفاء وانطلاقا  من ذلك تشارك قطاع الوقاية في الادارة العامة للاطفاء من خلال مجسم لصقر يجسد شجاعة رجل الاطفاء في اداء مهامه.

من ناحيته قال رئيس مجلس إدارة المركز العلمي والعضو المنتدب مجبل المطوع أن ما يجمع بين المركز و"كويتي وأفتخر" هو تشجيع الشباب ودعمهم لذلك يحرص المركز على المشاركة في "كويتي وأفتخر" وهذه السنة الثالثة التي يشارك بها المركز في الملتقى.

وقال المطوع أن المركز يفخر بهذه الطاقات الشابة الكويتية وما يقدمونه من مشاريع صغيرو تحتاج إلى الدهم من كافة الجهات الخاصة والحكومية.

كذلك الأمر بالنسبة إلى مديرة الاتصالات الخارجية في بنك الخليج هديل الفضلي التي قالت بأن البنك يفخر بعلاقته ب"كويتي وأفتخر" ويدعمه منذ انطلاقته فهو مشروع وطني يبرز الكوادر والطاقات الوطنية إلى جانب مواهب لم تكن معروفة.

وتابعت الفضلي أن "كويتي وأفتخر" يسلط الضوء على الطاقات والمواهب بعيداً عن العقلية التجارية بل يسعى إلى إبراز ما خفي من مواهب ويعرف المجتمع على أصحاب الإنجازات الكويتية.

بدورها تحدثت نجلاء الخراشي عن تجربة Deer&Dear مع "كويتي وأفتخر" حيث كانت منذ ثلاث سنوات فكرة قبل تحولها إلى علامة تجارية وانتشارها في الأوساط الشبابية الكويتية الأمر الذي يدفع بـDeer&Dear إلى تقديم الرعاية إلى المشاريع الشبابية وذلك من باب المسؤولية والمشاركة في تطوير مشاريع صغيرة أخرى.