التربية: الإعلان عن فائز واحد بجائزة جابر لذوي الاحتياجات

قال وزير التربية ووزير التعليم العالي د. نايف الحجرف أن جائزة الأمير الراحل جابر الأحمد (رحمه الله)، تعد امتدادا للإعمال الجليلة والخيرة التي كان يقدمها رحمه الله الشيخ جابر، مشيراً إلى أن الجائزة بداءت منذ عام 2001 لدعم ذوي الإعاقة الذهنية المحدودة ولتعزيز الأبحاث في هذا المجال.

تصريحات الحجرف جاءت على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقده بمقر وزارة التربية صباح اليوم الأربعاء، للإعلان عن موعد جائزة المغفور له الأمير الشيخ جابر الأحمد لتعزيز جودة التعليم للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية.

وأكد الحجرف على أهمية مثل هذه الجاهزة قد تنعكس على أبناء هذه الشريحة في جوانبهم الحياتية والتعليمية المختلفة، لافتاً إلى أن الجائزة الآن في دورتها الثالثة بعد انعقاد الأولى عام 2006 في مقر اليونسكو في باريس أما الدورة الثانية فكانت عام 2009 وعقدت في الكويت.

وعبر الحجرف عن فخره بمثل هذه الانجازات التي تضيف بصمة للكويت في سجل المنظمات العالمية، مؤكداً على تعزيزها للدور الريادي لدولة الكويت من خلال دورها الايجابي والكبير التي تقوم به الكويت.

وردا على سؤال حول العلاقة بين السلطتين أكد الحجرف على أن هناك تعاون كبير ومشاركة واضحة فيما بينهما ، وذلك من خلال بذل المساعي من أجل المحافظة على استقرار الكويت، بإقرار القوانين وسن التشريعات التي تعود بالنفع عل الصالح العام.

ومن جانبه أكد سفير الكويت لدى منظمة اليونسكو د.على الطراح أن الجائزة رتب لها أن تكون متزامنة مع الأعياد الوطنية لدولة الكويت، مؤكدا على أن أهمية الجائزة هذه المرة جاءت بعد موافق صاحب السمو على رعايتها وحضورها.

وبين الطراح أن الجائزة سوف يحضرها رئيس المجموعة الأفريقية ورئيس المجموعة الأسيوية ومن جانبهم رئيس المجموعة العربية، مؤكداً أن الحضور الدبلوماسي الكبير التي سوف تشهده هذه الجائزة يعد فرصة لنقل رسالة باهتمام دولة الكويت بفئة المعاقين والاهتمام بمختلف الجوانب التي تخص هذه الفئة.

وأضاف الطراح أن اليوم أصبح التعليم حق يطالب به الجميع وهذه الجائزة تعزز بالنسبة لنا مدى اهتمامنا بهذا الجانب، مشدداً على أن الينوسكو يعتبر هذه الجائزة بمثابة مشروع كبير يمنح الجميع حق التعليم وخاصة هذه الفئة وتوفر مشاركتهم في التفوق العلمي.

وذكر أن الفائز الأول بالجائز سوف يحصل مبلغ مالي وقدره عشون ألف دولار وشهادة تقدير.

ولم يتم الكشف حتى الآن لم يتم الإعلان سوا عن فائز واحد لهذا العام وهو:

دوغلاس بيكلين من جامعة سيركواز – مدرسة التعليم عميد كلية التربية ومؤسس المعاهد الشمولية في جامعة سيراكيوز و هو عضو في المجلس الاستشاري الدولي للمجلة الدولية للتعليم الجامع وقد حاضر في جميع أنحاء العالم في اليابان واستراليا و ألمانيا و انجلترا وفلنندا وايطاليا و كوستاريكا والصين وبلدان أخرى كثيرة.

وقال الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) عبداللطيف البعيجان أن حضور سمو الأمير يعد مكسب للجائزة، كما أنها من الجوائز المهمة لدي اليونسكو ويتم الاحتفال بتسليمها كل عامين وتتكون من شهادة تقديرية ومبلغ مالي قدره 20 ألف دولار.

وأشار البعيجان أن لجنة التحكيم والمؤلفة من 5 خبراء من مناطق جغرافية مختلفة من ذوي الخبرة العالية في هذا المجال ويستندون في اختيارهم للفائزين على معايير محددة مؤكدا أنه في يوم الثلاثاء 28 فبراير ستكون هناك حلقة نقاشية حول الجائزة بحضور الفائز يقيمها مركز الكويت للتوحد في تمام الساعة التاسعة صباحا بأرض المعارض الدولية بمشرف.

×