ورود أمام 'بيت القرين' في الـ 24 من الشهر الجاري

أكد عضو اللجنة الكويتية لتعزيز الوحدة الوطنية عباس الشواف أن بعض الممارسات السياسة والخطابات المتطرفة فاقمت من التطرف والعنصرية في المجتمع الكويتي خلال المرحلة السابقة ومازال نفس تأجيج المظاهر الطائفية مستمرا، داعيا الى التصدي لأي محاولات من شأنها شق الوحدة الوطنية ونسيج المجتمع الكويتي.

وقال الشواف في تصريح صحفي أن أعضاء اللجنة اجتمعوا خلال الأيام الماضية للمساهمة في مواجهة التطرف الطائفي والعنصري خاصة ونحن نعيش الاحتفالات الوطنية بأعياد الاستقلال والتحرير، لافتا الى أن أعضاء اللجنة اتفقوا على إقامة فعالية وطنية يوم 24 من الشهر الجاري بوضوع ورود أمام "بيت القرين" الذي شهد ملحمة وطنية تسجد فيها الوحدة الوطنية في مواجهة الغرو العراقي.

وأضاف االشواف أن بيت القرين له رمزية خاصة لدى الكويتيين تمثل معنى التلاحم الوطني، حيث كانت المقاومة شيعية وسنية وبدوية وحضرية اختلفوا في انتماءاتهم ولكنهم اتفقوا أن الكويت هل الاتفاق الكبير الذي لا يمكن الاختلاف معه.

وأوضح الشواف الى أن الحملة بدأ التسويق لها عبر شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" حيث لاقت قبولا كبيرا من قبل المغردين الذين ساهموا من جانبهم في دعم الفكرة وتسويقها، داعيا في الوقت ذاته المواطنين الى المشاركة الفعالة لايصال رسالة وطنية الى من يريد العبث في وحدتنا ونسيجنا الاجتماعي، متمنيا أن يكون هذا التحرك بداية للسلطتان التشريعية والتنفيذية لاقرار قوانين من شأنها تعزيز الوحدة الوطنية.

وعن الاحتفالية وفعاليتها، قال الشواف أن اللجنة استطاعت التواصل مع ثلاثة من أفراد المقاومة الذين شاركوا في معركة "بيت القرين" من أصل خمسة هم من نجوا، وسيتحدث أحدهم عن تفاصيل لم ترو من قبل للإعلام حول المعركة عبر الموقع الرسمي للجنة على شبكة التواصل الاجتماعي @forkwt يوم الاثنين غدا في تمام الساعة 8 مساء، كما سيهدي أحد أفراد المقاومة فيديو خاص عن أحداث التي رافقت معركة القرين، مضيفا أنهم حرصوا على أن تكون الفعالية بسيطة ولكن عميقة في معانيها ورسالتها.

وجدد الشواف شكره للمغردين الذين تفاعلوا مع حملتهم، وكذلك أعضاء اللجنة الذين تداعوا من أجل الكويت والعمل على تعزيز وحدتها الوطنية، داعيا في الوقت ذاته الكتاب للتركيز على موضوع الوحدة الوطنية في أيام الاحتفالات بالأعياد الوطنية.

×