الصحة: اشراك القطاع الخاص في المساهمة في تنفيذ المشاريع الصحية الضخمة

أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الصحة العامة د. قيس الدويري على حرص وزارة الصحة على اشراك شركات القطاع الخاص المحلية والدولية المتخصصة في المساهمة في تنفيذ المشاريع الصحية الضخمة التي يجري العمل بها، لانجاز الخطة الصحية الطموحة التي تبنتها الوزارة للارتقاء بالقطاع الصحي وتطويره؛ تنفيذا للخطة التنموية الخمسية  والتي قدمتها الحكومة.

وحظيت بمباركة سمو أمير البلاد، وأقرها مجلس الأمة وتشمل الخطة الخمسية الصحية مشروع إنشاء مستشفى جابر، وانجاز  (9 ) أبراج طبية، وكذلك مشروع  (5) مستشفيات جديدة  تتولاها وزارة الأشغال العامة، ومشروع مستشفى الشرطة ، ومشروع إنشاء مبنى المستشفى الجديد لشركة نفط الكويت، ومشروع إنشاء المستشفى التعليمي بمدينة صباح السالم الجامعية ، وأخيرا مستشفيات الضمان الصحي .

وقال الدويري في كلمة له ألقاها خلال افتتاح مؤتمر ومعرض الصحة الالكترونية الكويت 2012 " الذي يقام تحت رعاية وزارة الصحة نائباً عن وزير الصحة مصطفى الشمالي، بحضور حاشد. " يأتي انعقاد المؤتمر في أطار الهدف الاستراتيجي العام لوزارة الصحة في تطوير وتحسين الخدمات الطبية، بما يمثله هذا الملتقى من إطلالة على أحدث الاتجاهات والمنتجات والخدمات في مجال الصحة الالكترونية وتكنولوجيا المعلومات، مضيفاً أن هذا التجمع يعتبر الأكبر للشركات المتخصصة في أنظمة الصحة الالكترونية.

وأشاد الدويري خلال كلمته بالدعم اللامحدود الذي يقدمه المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة الخليجي برئاسة أ. د. توفيق خوجه، مثمناً الجهد الذي يبذله في تشجيع اللقاءات والمؤتمرات الخليجية التي تهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب بين الدول الخليجية في كافة المجالات لتطوير الخدمات الصحية.

وأشار الى أن المعرض المصاحب للمؤتمر يوفر فرصة هامة لكافة الشركات المتخصصة في عرض منتجاتها وخدماتها في قطاع الخدمات الصحية والالتقاء مباشرة مع المستخدمين والمسئولين في القطاعين الصحيين الحكومي والخاص. منوهاً الى دعوة كافة الجهات والمؤسسات والأفراد الذين قدموا تبرعات مالية لوزارة الصحة لبناء وتجهيز مستشفيات أو مراكز صحية بدولة الكويت من أجل أن يتعرفوا على الشركات المحلية المؤهلة والمشاركة في المعرض والتي يمكن أن تقوم بتنفيذ هذه المشاريع الصحية بكفاءة .

ومن جانبه أكد مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، أ. د. توفيق بن خوجة إن مفهوم الصحة الالكترونية واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل الصحة يتيح فرصة فريدة لتطوير وتعزيز النظم الصحية من خلال زيادة كفاءة الخدمات الصحية وتحسن إمكانيات الحصول على خدمات الرعاية, لاسيما في المناطق النائية والمصابين بالعجز والمسنين . وسيكون لها الأثر الكبير على تكاليف الرعاية نتيجة للحد من تكرار الفحوص وازدواجيتها وإمكانية تحقيق وفورات الانتاج الكبير .

وقال بن خوجة في كلمته التي ألقاها " مع التزايُد المتسارع في استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والأكاديمية، لم تَعُد المسألة مسألة خيار فحسب بالنسبة للبلدان النامية. فالتحدِّي الرئيسي في هذا المجال هو التأكُّد من أن خيارات الصحة الإلكتـرونية تستعمل على الوجه الأكمل وبطريقة منسَّقة ، بُغْيَةَ التحقُّق من الحصول على الآثار المرجوة، ومن أن الموارد لا توجَّه بعيداً عن الاحتياجات الأساسية. وهذا لا يتسنَّى إلا عن طريق إطار عمل وطني للصحة الإلكتـرونية يشتمل وضع سياسة وإستراتيجية وخطة وطنية للصحة الإلكتـرونية، وتوفير الموارد المالية والتقنية الكافية والمضمونة الاستمرار، مع وضع خطة للاستجابة في حالات الطوارئ ، وللخلاص من آثار الكوارث، كذلك تبنِّي معايـير أساسية لخدمات الصحة الإلكتـرونية، وتوافُر مقتضيات التواصُل على قدم المساواة والإنصاف، وإتاحة المعدات الرقمية في كلٍّ من مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات، وكذلك إتاحة الموارد البشرية التي تتمتع بالتدريب والحوافز لإدارة خدمات الصحة الإلكتـرونية.

وأشار أنه في اطار حرص المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون على تعزيز نظم المعلومات الصحية؛ تم استخدام أفضل التقنيات البرمجية ووسائل الربط المتاحة لتعزيز دور ربط مراكز المعلومات في الدول الأعضاء مع المكتب التنفيذي.  الذي يأتي على رأس أولويات الوزراء في المجلس الذي جاءت ردودهم إيجابية في هذا الشأن والتوصية عبر عدة قرارات تقضي بالعمل على تسريع استخدام أحدث تطبيقات الصحة الالكترونية في مجالات الرعاية الصحية المختلفة وذلك لتطوير الأداء والارتقاء بالخدمات الصحية مع الاهتمام بمشاركة المريض كمستخدم نهائي لهذه التطبيقات .وكذلك الاهتمام بتدريب وتنمية الكوادر الخليجية على مختلف التطبيقات الالكترونية والتكنولوجيا الحديثة في مجال الصحة . والعمل على مخاطبة وزارات المالية لرصد الميزانيات لتطوير وتوفير المقومات الأساسية للصحة الالكترونية وذلك دعما لهذه التوجهات في تطوير النظم الصحية الخليجية.

وبدوره ألقى رئيس الجمعية الكويتية للمعلومات الصحية(تحت الاشهار)، ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر د. ناصر العنزي، هنأ فيها أ. د. توفيق خوجه على التجديد له في منصبه مؤخراً ولمدة استثنائية غير مسبوقة وبإجماع الدول الاعضاء مبيناً أن هذا يدل على النجاح الذي تحقق في مسيرة المكتب التنفيذي

وأعرب العنزي عن امله ان يكون المؤتمر الخليجي السنوي هو التجمع الخليجي الابرز في كل عام لكافة العاملين والمهتمين في قطاع المعلومات الصحية لتحقيق اهداف تطوير الخدمات الصحية من خلال تطوير خدمات الصحة الالكترونية في بلادنا الخليجية . معلناً عن بدء إجراءات اشهار الجمعية الكويتية للمعلومات الصحية لتكون هذه الجمعية الوليدة اطاراً يجمع اصحاب المهنة ولمد يد التعاون والتنسيق مع بقية الجمعيات الزميلة في دول مجلس التعاون .

×