الحمود: إبعاد مقتحمي السفارة السورية إلى البلاد التي يختارونها بعد محاكمتهم

قال النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع والداخلية الكويتي الشيخ أحمد الحمود في تصريح صحافي له اليوم لقد تربينا في أسرة آل الصباح علي مخافة الله سبحانه وتعالي في السر والعلن ولذلك فكل ما يصدر من قرارات وإجراءات تصب في هذا الجانب أضع الله سبحانه وتعالى نصب عيني من قبل ومن بعد.

ودلل علي ذلك بأنه في عام 1991 عندما كنت وزيرا للداخلية وعقب التحرير مباشرة وكان لدينا أشخاص من الجنسية العراقية ، وكان لابد من إبعادهم إلي بلادهم ، وعلمت بأنه سوف يعدمون في عهد النظام العراقي السابق ، فبادرنا إلي اتخاذ كافة السبل نحو إبعادهم لدول أخري ، حفاظا علي حياتهم .

وتابع الحمود وبالتالي فإن الأمر ينطبق تماما مع هؤلاء السوريين الذين اعتدوا واقتحموا مبني سفارتهم ولم يلتزموا بالقوانين ولم يراعوا أصول الضيافة .

وبين الحمود إن الأشخاص الذين قاموا بهذا العمل وتم ضبطهم وإحالتهم إلي أمن الدولة سنوفر لهم كل الضمانات لمحاكمتهم محاكمات عادلة وبعد صدور الأحكام سيتم إبعادهم عن البلاد وسيخيرون إلي أي دولة يختارونها بأنفسهم ، لأننا لن نسمح لأي من كان أن يخرب أو يعتدي ، علي أي من السفارات أو القنصليات أو الهيئات الدبلوماسية ومعاهدة فيينا تنص صراحة علي مسئولية كل الدول بتوفير أقصي درجات الحماية والتأمين وسلامة أعضائها ضد كافة أعمال الاعتداء أو التعرض لأي أذي.

ودعا الحمود كافة الوافدين إلي احترام القوانين المعمول بها في الدولة ومن أنهم ضيوفا علينا وواجب عليهم احترام هذا المبدأ والتمسك بمسئوليتهم في الحفاظ علي أمنها وسلامتها واستقرارها واحترام قوانينها وإجراءاتها .

×