التحالف الوطني: الاساءة للقبائل تحرك مشبوه ونستنكر استبدال القانون بالفوضى

أكد التحالف الوطني الديمقراطي أن ما حدث يوم أمس انحراف في الخطاب الانتخابي لدى البعض تجاوز حدود المعقول واستبدل بخطاب متطرف في لغته وخصومته عكس وضع ومرحله لم يشهدها الشارع السياسي خلال السنوات الماضية.

وقال التحالف في بيان صحفي اليوم "إننا اليوم نعيش أزمة أخلاق وقيم لدى بعض - الجهلاء - من المرشحين وخاصة في الدائرة الثالثة الذين اعتمدوا لبرنامجهم الانتخابي لغة السب والقذف والتجريح معتقدين أنهم يصنعون الفرق في المعادلة السياسية آملين تشتيت مزاج وعقل الناخب غير مدركين بطبيعة جهلهم أنهم يوقدون نار ستلتهم مفاهيمنا الوطنية المعنية بالسماحة والعيش السلمي المشترك فهم لطالما ولا زالوا دمى وأدوات تخريبية تحرك من قبل البعض في السلطة ممن اقسموا بالقضاء على موروثنا الديمقراطي وكرامتنا الدستورية، فلا شك أن ممارستنا لحياتنا الديمقراطية وتمسكنا بها مصدر قلق وازعاج للبعض ممن لم يفهموا يوماً معنى نص المادة السادسة من الدستور " الأمة مصدر السلطات جميعا".

وأضح التحالف "إننا اليوم نشهد عملية تصفية حسابات خطرة بين أطراف في الأسرة، أدواتها مرشحون وإعلام وشخصيات، وهو ما سبق ومازلنا نحذر من خطورته على مستقبل الكويت، ولعل أحداث الأمس كانت مثال أكثر وضوحا وخطورة لما قد تصل إليه الأمور إن لم يتحرك الحكماء في الأسرة لوضع حدا لتجاوزات وصراعات أبناءهم، وتخريبهم مفهوم العيش السلمي بين أبناء الشعب الواحد والذي توارثناه من آبائنا وأجدادنا منذ عدة قرون."

ووصف التحالف ما تتعرض له بعض قبائل الكويت ما هو الا تحرك مشبوه يهدف لهدم ما تبقى لنا من وحده وطنية واننا في التحالف الوطني الديمقراطي، مؤكدا رفضه وبشده أي محاولة لتمزيق المجتمع من خلال الإساءة لطوائفه اوقبائله اوعوائله وغيرها من مكونات مجتمع الكويت واننا ندعوا الجميع لأهمية التمسك بدولة الدستور التي تعتمد المساواة والعدالة في الحقوق والواجبات عنوان للمواطنة.

واستنكر التحالف محاولة البعض استبدال دولة القانون بالفوضى، مذكرا ان العنف لا يولد الا عنف مضاد ولعل التاريخ خير شاهد على نجاح واستمرار من تمسك بدولة القانون ومصير من اختار العنف وردة الفعل المضادة طريقا منها.

واستذكر التحالف أحداث حرق المخيم الانتخابي في منطقة العديلية بألم آملا أن تكون أول وأخر مشاهد العنف في البلد.

وأكد أن خطاب التهديد والوعيد الذي صدر من بعض الأطراف والمرشحين يمثل خطورة بالغة تقوض أركان النظام في الكويت، بما يجعلهم مشاركين في جريمة شق الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي، مؤكدين رفضنا التام لمثل تلك اللغة المستغربة على مجتمعنا.

وطالب التحالف الحكومة بان تكون حازمه وحاسمه تجاه من يحاول العبث بمكونات المجتمع الكويتي وان لا تتهاون مع المخالفين للقانون تجاه هذه الحادثة بجميع أطرافها وبالسرعة الممكنة لتعيد للشارع وللدولة كرامة وهيبة القانون، هذا كما نطالبها أن تسارع بإقرار قانون – خطاب الكراهية – والذي من شانه ان يردع كل متطفل على وحدتنا الوطنية من خلال تغليظ العقوبة فيه حتى يكون رادع لكل من يريد إقصاء الآخر ، فالكويت دار أمان واستقرار للجميع.

×