صباح الخالد: الكويت بحاجة الى برلمان وحكومة قوييان

توجه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بالتهنئة إلى سمو أمير البلاد بمناسبة مرور 6 سنوات على توليه مقاليد الحكم.

وأعرب الخالد خلال استقباله الوفود الاعلامية الخارجية والمحلية المكلفة تغطية الانتخابات المقبلة عن سعادته بمشاركة الاعلام العربي والأجنبي في هذه الممارسة الوطنية العزيزة آملا أن يظهر الكويتيون حبهم للكويت عن طريق الممارسة الديمقراطية في صناديق الاقتراع.

وتمنى الخالد العمل بما طلبه صاحب السمو أمير البلاد بحسن الاختيار لأن الكويت بحاجة في هذه المرحلة لأن يكون هنالك برلمان قوي وحكومة قوية للاستجابة لمتطلبات المرحلة معربا عن ايمانه المطلق بأن الشعب الكويتي سيشارك بقوة في الانتخابات لاختيار ممثلينه في هذه المرحلة المهمة.

وأكد الخالد توفير كافة سبل الراحة للإعلاميين المتواجدين في البلاد لتغطية الانتخابات مشيرا إلى عدم وضع محظورات في تغطيتهم الانتخابية لافتا إلى أن الأمر متروك إليهم بالاتصال والإلتقاء مع من يشاؤون من المشاركين في العملية الانتخابية ولهم أن ينقلوا بكل حرية ما يشاهدونه وأن يكونوا مراقبين لهذه العملية الانتخابية.

وجدد الخالد تأكيده حرص الحكومة على نزاهة وشفافية الانتخابات لافتا إلى أن وجود هذا الكم الكبير من الإعلام  العربي والأجنبي والمحلبي يعكس الأهمية الكبيرة لهذا الحدث وفي المنطقة بشكل خاص.

بدوره قال وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي بأننا نعيش حاليا مرحلة من الأعياد الوطنية أولها الذكرى السادسة لجلوس سمو أمير البلاد بالاضافة إلى العرس الديمقراطي الكبير عدا عن أعيادنا الوطنية الاسقلال والتحرير.

وأعرب عن ترحيبه بأعضاء جمعية الشفافية والمراقبين الدوليين الذين سيقومون بمتابعة الانتخابات لافتا الى استعداد الوزارة لتقديم كافة المساعدات لهم لتأدية أعمالهم لكي يوصلوا للعالم رسالة حول ماهية الكويت الحقيقية وماهية الديمقراطية الكويتية والحرية التي يتمتع بها ابناء الشعب سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي.

وقدم شكره لجميع الجهات المشاركة في العملية الانتخابية ووزراء الاعلام السابقين وكبار المسؤولين الذين ساهموا في شرح قضايا الكويت الانسانية ومساعدات الكويت الخارجية للدول والتي مرت بكوارث يشمل ذلك الدول الكبرى شاكرا مستشار الديوان الأميري محمد أبوالحسن.

ووجه العلي رسالة إلى الناخب بأن الكويت تستأهل بأن نضعها بين أعيننا راجيا إياهم حسن الآختيار كما ذكر سمو الأمير لافتا أنه يجب على الحكومة والمجلس المقبيلن أن يكونا يدا واحدة لأننا نمر في مرحلة بناء والمرحلة المقبلة تتطلب منا التكاتف بعيدا عن التناحر والاختلاف حيث قد نختلف على الوسيلة ولكن الهدف واحد بأن نخلق من الكويت وجهة ثقافية واجتماعية واقتصادية

وأعرب عن أمله باختيار أهل الكويت مرشحيهم الأكفاء الذين يستحقون تمثيلهم داخل قبة عبدالله السالم.

وزير العدل وزير  التربية أحمد المليفي هنأ سمو أمير البلاد بمناسبة الذكرى السادسة للتولي مهنأ الشعب الكريتي بالمناسبات الوطنية المقبلة معربا عن شكره لوزير الإعلام والوزارة على ما يقومون به من جهود كبيرة بتسويق الكويت بشكلها الحقيقي لأن هؤلاء الصحفيين والضيوف من مختلف الدول لم يأتوا فقط لتغطية الانتخابات بل لرؤية الكويت على حقيقتها والشعب الكويتي وهو ما يصب في مصلحة الكويت حضاريا كدولة وكحضارة وكقيم.