اعتصام التربية: مسؤولية النواب القادمين وضع حلولا لأزمة الاختبارات

ندد النائب السابق ومرشح الدائرة الرابعة مسلم البراك  تعمد وزارة التربية تخفيض نسب نجاح الطلبة من خلال وضع اختبارات صعبة لتقليل فرص دخولهم الى الجامعة، مشيرا الى ان هذا النهج هو ديدن الحكومة في الهروب من المشاكل وعدم ايجاد الحلول الجذرية لها.

وقال البراك في تجمع للطلبة واولياء امورهم امام مبنى وزارة التربية صباح اليوم الأحد ان بيوت الكويتيين تحولت الى مناحات بسبب اختبارات التربية والوزير المليفي يتهم من احتجوا على هذا الموضوع بانهم اعدائه من البعثيين، لافتاً إلى انم بداء الساق التهم على اولياء الامور لابعاد المسؤولية عن قيادات التربية امر مرفوض تماماً.

وطالب البراك من وزير التربية المليفي بأن يتحدث للطلبة عن المشكلة عبر الاعلام الرسمي وليس بالرسالئل الهاتفية ومجراته لقنوات وصفها بقنوات  "الفتنة"، مؤكداً أن الاتهامات التي اطلقها خطيرة جداً وعليه أما نفيها أو تحمل تباعتها.

واضاف البراك: أنه كالعادة لم نشاهد اي مسؤول من الوزارة يخرج لنا لنبحث معه هذه المشكلة، لعلمهم بأن النظام به خلل وادى الى تراجع الطلبة، منوهاً إلى انه وبكل أسف القيادات التربوية من النساء كوكيلة الوزارة تماضر السيداروي ووكلية التعليم العام منى اللوغاني لم يكلفوا على انفسهن عناء مخاطبة تلك الجموع التي تطالب بنصافها من هذا الظلم الواقع عليها.

وقال البراك أن هناك مشكلة حقيقية في وزارة التربية ولن نسكت عنها، متسائلاً هل يعقل أن يترك مصير أبنائنا الطلبة في ايدي هؤلاء الذين عجزوا مرارا وتكراراً في حل مشاكل الطلبة؟، لافتاً إلى نسبة النجاح لم تبلغ الـ 48% من الطلاب.

وندد البراك  بانتشار ظاهرة الدروس الخصوصية والتي أعتبر سببها الرئيسي هو أهمال وزارة التربية لدورها المحوري في العملية التعليمية، مشيراً إلى الظاهرة بتات على العلن دون رقابة أو حساب.

وحول تصريح الوزير (انه كان ساقطاً في الثانوية) قال البراك إذا كان هو ساقطاً والاسئلة من داخل المنهج، فهؤلاء الطلبة رسبوا والاسئلة من خارج المنهج، ونحن نعتقد أن ما يحدث نتيجة حكومة فاشلة ولم تسطتع توفير المقاعد الدراسية في الجامعة فلجاؤا إلى هذا الحل بإسقاط مجموعة كبيرة من الطلبة لتقلي الضغط على الجامعة، ضارباً مثلاً بأن الحكومة لو واجهت في يوم من الايام مشكلة في آسرة المرضة فأنها ستلجاء إلى قتلهم للتخلص من المشكلة.

وأستغرب البراك طلب المليفي لقاء وفد من أولياء الامور رغم تصريحه بأن الاختبارات انتهت ولا رجعة في النتائج، متسائلاً لماذا يكون اللقاء في هذه الحالية، مؤكداً انه ملتزم أمام الله في متابعة هذه القضية لرفع الظلم عن الطلبة.

واكد البراك على ضرورة أن يتصدى المجلس القادم لتخبط وزارة التربية، متوعداً بان يتم تشكيل لجنة تحقيق شاملة لمعرفة الحقيقة ومحاسبة المتسببين، داعياً النواب إلى التجمع يوم 12 فبراير المقبل أمام مبنى الوزارة لقول كلمة الحق والمطالبة بمحاسبة قيادات التربية بدئاً بالوزير ووكيلة الوزارة وكيلة التعليم العام لإيصال الرسالة لرئيس الوزراء، مشدداً على ضرورة تحميل المسؤولية للمليفي ورئيس الوزراء ومحاسبتهم إذا لم تحل المشكلة.

وقال مرشح الدائرة الرابعة محمد الخليفه الوزير يقول احنا بعثيين ونحن نقول من يدمر الشعب هو البعثي، واصفا المليفي بالمؤزم قائلا انت وبعض الوزراء الذين حاربول الشعب الكويتي.

واضاف الخليفه" على الوزير بالخروج للطلبة او سجل للحضور موعد، ولا تتعذر بمواعيد مع وفود رسميه"، لاسيما وان هذه المواعيد لا تأخذ اليوم بأسره.

ولفت الى انه كان يتمنى من المليفي زيادة مقاعد الجامعه وليس تقليل نسب النجاح، مشيرا الى انه يتمنى من رئيس الحكومة ابعاد المأزمين من التشكيل الجديد وهم وزير التربية احمد المليفي ووزير الداخليه احمد الحمود.

واضاف بالقول" ان لم يحل وزير التربية مشكلة الطلبة فسيكون هذا الامر على عاتق رئيس الوزراء".

واكد مرشح الدائرة الخامسة خالد الطاحوس ان هذه المشكلة تعيدنا الى المربع الاول ويذكرنا بنهج رئيس الحكومة السابق ناصر المحمد، لافتا الى ان هذا الامر لن يمر مرور الكرام.

وقال الطاحوس ان النواب سيكون لهم وقفه للتصدي لهذا العبث الذي تتبعه وزارة التربية،  ويجب على كل شخص ان يتحمل مسؤولية مكانه.

ومن جهته رفض رشيد الهاجري موجه بوازرة التربية النتيجة التي خرجت بها اختبارات الترم الاول للمرحلة الثانوية، معتبراً ان هذا خطاء متعمد، مؤكداً على إلزامية تساوي النسب بين المواد الدراسية، مندداً بمشاركة المعلم في الاختبارات معتبر ذلك جريمة والسبب في ذلك قد يكون للمعلم اقارب بالمدرسة ومن الممكن ان يتم ترسيب الاختبار، مطالباً بعدم مشاركة المعلم او التوجيه في وضع الاختبارات.

وطالب الهاجري بضرورة ان يتم وضع الاختبارات بمشاركة عدة معلمين من قبل الوزارة لادراكهم بالمواد الدراسية وقدرات الطلاب على التعامل مع الاختبارات، فضلاً عن رفضه بوجود كنترول واحد فقط بدولة مثل الكويت معتبراً ان ذلك ظلم، مطالباً بكنترول لكل محافظة.

وعرض الهاجري عدة حلول لهذه الازمة جاء اهمها: اتخاذ اجرات في مدة لا تزيد عن اسبوع وهو ان تجعل الفترة الاولى مثل الثانية في نسبة الدراجات بموجب 25% لكل فترة، لافتاً ان هناك مخالفات في نظام التعليم، جاء اهمها تكرار دراسة مادة الرياضيات في الفصلين.

×