الأمم المتحدة: العراق والكويت يدرسان استثمار اموال التعويضات المتبقية

قال مبعوث الامم المتحدة الى العراق لوكالة فرانس برس الاحد ان العراق والكويت يفكران في اعادة استثمار تعويضات الحرب المتبقية على بغداد لصالح جارتها الجنوبية، في صندوق يستثمر في العراق.

ولا يزال العراق يدفع خمسة بالمئة من عائداته النفطية لصندوق تعويضات الأمم المتحدة لسد ما قيمته 18 مليار دولار متبقية عليه كتعويضات للكويت التي طالما طالبها قادة عراقيون باعادة النظر في هذه الديون.

وقال مارتن كوبل الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق ان "هناك اقتراحا على طاولة المفاوضات ينص على ان تستثمر المبالغ المتبقية في العراق".

واضاف ان "في ذلك نوعا من الثقة، والامم المتحدة قد اوفت بالتزامها، ومع ذلك فان الاموال يعاد استثمارها في العراق لصالح شعب العراق".

وتابع "أعتقد أن هذا هو اقتراح جيد، وعلى الطرفين ان يجريا مفاوضات حياله".

وقد دفع العراق ما قيمته 34,3 مليار دولار كتعويضات اثر غزو نظام صدام حسين للكويت، منها حوالى 25 مليار دولار ذهبت إلى الكويت.

وناشد العراق منذ الاطاحة بنظام صدام حسين اثر الغزو الذي قادته الولايات المتحدة العام 2003، الكويت مرارا وتكرارا وبلدانا أخرى، التنازل عن عشرات المليارات من الدولارات كديون وتعويضات.

والعراق مدين للكويت بنحو 16 مليار دولار، وهي عبارة عن قروض حصل عليها نظام صدام حسين لحربه ضد ايران بين 1980-1988.

وقد اعترضت بغداد مؤخرا على مساعي الكويت بناء ميناء مبارك الكبير في جزيرة بوبيان والتي يخشى العراق ان يتسبب بناؤه في خنق مصدر الملاحة الوحيد له على الخليج.

×