تقرير: أي تسرب إشعاعي من مفاعل بوشهر يصل الكويت في أقل من 15 ساعة

قال مسئول خليجي إن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج شكلت لجانا عليا خليجية-سعودية لتقييم التأثيرات البيئية الناجمة عن مفاعل بوشهر النووي الإيراني في الخليج وإجراء الدراسات البيئية الدقيقة حول هذا الجانب.

ونقلت صحيفة "الاقتصادية" السعودية الصادرة اليوم السبت عن طارق العبيد،الأمين العام للمنظمة العربية الأوربية للبيئة ، قوله إن اللجنة بدأت عملها لجمع المعلومات كافة وتقييم التأثيرات البيئية الناجمة عن مفاعل بوشهر النووي الإيراني.

وقال العبيد إن الأمانة العامة شكلت فريق التدخل السريع حال الحوادث البيئية الخطرة الناتجة من المفاعلات النووية أو غيره.

وذكر تقرير حديث صادر عن "لجنة التوعية والإعلام البيئي" في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي أن "مفاعل بوشهر الإيراني يهدد دول مجلس التعاون عامة والكويت خاصة" ، وذلك بسبب "افتقاره معايير الأمان وعدم شفافية الأنشطة والأهداف منها وكون مدينة بوشهر نفسها تقع على خط زلازل نشط وأي زلزال كبير أو متوسط قد يؤدي إلى انقطاع مياه التبريد عن المفاعل النووي".

وأضاف التقرير أن المسافة بين منطقة "رأس الزور" في الكويت ومفاعل "بوشهر" لا تزيد عن 236 كيلومترا،وذلك بسبب أن "الخليج شبه مغلق تتغير مياهه مرة كل خمس سنوات، وأي تسرب من الملوثات النووية سيكون له تأثير مدمر على دول المنطقة كافة والبيئة البحرية فيها".

وكشف التقرير عن أنه وفي حالة حدوث تسرب جوي في المفاعل قد يؤدي إلى انتشار السحابة النووية نحو أقصى أطراف دول مجلس التعاون. وأشار التقرير إلى أن الخبراء يؤكدون أن حدوث أي تسرب إشعاعي من مفاعل بوشهر النووي الإيراني يمكن أن يصل أجواء الكويت في أقل من 15 ساعة فقط ، وعلى الرغم من وجود مفاعل بوشهر في الأراضي الإيرانية،إلا أن 10% فقط من سكان إيران قد يتعرضون لمخاطر حدوث التسرب الإشعاعي في المفاعل بينما سيتعرض ما بين 40% إلى 100% من سكان الخليج لتلك المخاطر.

×