الأشغال: 426 مشروعا أوشكت على الانتهاء بنسبة انجاز 60 بالمئة

اكد وكيل وزارة الاشغال العامة المهندس عبدالعزيز الكليب ان نسبة الصرف لانجاز المشاريع الوزارة لعام  2010/2011 بلغت 85% من ميزانية الوزارة التي تقدر بـ535 مليون دينار، في حين بلغت ميزانية العام الجاري 562 مليون دينار وبلغت نسبة الانجاز60 في المئة.

وقال الكليب ان مشاريع الوزارة تعد جزء من خطة التنمية التي تشارك فيها كافة الوزارات وهيئات الدولة والتي لابد أن تتكامل فيما بينها لتكون هناك رؤية واضحة ومشاريع على ارض الواقع يفخر بها المواطن.

واضاف أن الخمس سنوات المقبلة ستكون لحصد ثمار مشاريع وزارة الأشغال من خلال تسليم العديد من المشاريع الكبرى قيد الانجاز لافتا الى أن هناك 426 مشروعا ومن المتوقع الانتهاء من أغلبها خلال المرحلة المقبلة لكن نحتاج الى المزيد من الوقت حتى تدخل هذه المشاريع للخدمة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقد بمحطة تنقية الصليبية أمس الثلاثاء.

واوضح الكليب أن مشاريع الأشغال ذات طابع خاص تحتاج الى وقت طويل في عمليات الطرح والتصميم والتنفيذ والترسية ولولا هذه الاسباب لرأينا نسبة الصرف تسير بمعدلات اعلى من الموجودة الان.

وبين الكليب أن الوزارة لا تهدف الى سحب المشاريع من اجل السحب نفسه لكنها تلجا الى هذا الاجراء في الحالات التي تتكون لديها قناعة ثابتة بأن المشروع لم ينجز في مواعيدها التعاقدية مشيرا الى انه تم سحب العديد من العقود من مقاولين لم تثبت جديتهم في تنفيذ المشاريع في قطاعات الطرق والانشائية والهندسة الصحية.

وحول فرض الغرامات على المقاولين المتأخرين في الانجاز أوضح الكليب أن الوزارة ليس من سياستها اعفاء المقاولين من غرامات التأخير بل على العكس تقوم بتطبيق الغرامات في حال حدوث أي تغيير في المواصفات الخاصة بالمشروع او تأخير عن التسليم وتحرص على تطبيق القواني والاجراءات المتبعة في هذا الصدد.

وأشار الكليب أن مشروع جسر جابر من المشروعات الكبرى التي تصل كلفتها الى أكثر من 750مليون دينار لذا يحتاج الى التدقيق والمراجعة من قبل الجهات الرقابية منها ديوان المحاسبة و لجنة المناقفصات وقد بعثنا بتقرير واف عن المشروع الى مجلس الوزراء.

أكد الوكيل المساعد لقطاع المشاريع الانشائية حسام الطاحوس ان القطاع ينفذ مشروعات لأكثر من 22 جهة حكومية موزعة فيما بينها على نحو 100 مشروع انشائي  تسير في مراحلها المختلفة سواء مرحلة ما قبل التصميم أو الطرح أو التنفيذ مشيرا الى أنه تم الانتهاء من نحو 8مشروعات في عام 2011 وتم تسليمها الى الجهة المستفيدة أهمها مشروع مكتبة الكويت الوطنية والمقر الرئيسي لوزارة الداخلية.

من جانبه أكد الوكيل المساعد لقطاع هندسة الطرق في وزارة الأشغال سعود النقي أن الوزارة تقوم في الوقت الحالي بتنفيذ العديد من المشروعات لتطوير البنى التحتية في العديد من المناطق بالاضافة الى تنفيذ عدد من مجارير مثل مجرور مدينتي جابر الأحمد وسعد العبدالله ومجرور شارع المطار في الوقت الذي تنسق الوزارة في الوقت الحالي لطرح عدد من المشاريع اهمها تطوير الدائريين الثاني والثالث وشارعي القاهرة ودمشق وتم توزيعها على عدة عقود مشيرا الى أن الوزارة تسعى في الوقت الحالي لاعتماد مقاولين عالميين لتطوير شارع القاهرة على ان يكون طرح الطريق الاقليمي في عام 2014.

بدوره أكد الوكيل المساعد في قطاع هندسة الصيانة في وزارة الأشغال فاضل العجمي وجود خطة متكاملة لصيانة الطرق والشبكات في العديد من مناطق الكويت حيث أن الاعتماد المالي المخصص لصيانة الطرق بلغ نحو 42مليون دينار بلغ نسبة المنصرف منه نحو 62من هذه النسبة في الوقت الذي اعتماد نحو 4مليون و250 الف دينار لصيانة شبكات الصرف الصحي حيث بلغت نسبة المنصرف نحو 33في المئة من نسبة الاعتماد المالي.

وأشار الى أن العقود التي تم تنفيذها في الوقت الحالي بلغت نحو 24مشروعا  فيما يخص صيانة شبكة الطرق موزعة على المحافظات الست مشيرا الى أن اجمالي ما يقوم القطاع بتنفيذه في الوقت الحالي بلغ نحو 58مشروعا تنفذ حاليا فيما ان هناك عقود تنفذ في الوقت الحالي في مرحلة الترسية والطرح بلغ 62 مشروعا موزعة على جميع محافظات الكويت.

من جانبه قال الوكيل المساعد لقطاع الهندسة في وزارة الأشغال المهنديس خالد الخزي أن القطاع يختص بانجاز وتطوير شبكات الصرف الصحي مشيرا الى ان الكويت صارت من الدول الرائدة في تحويل مياه الصرف الصحي الى مياه معالجة ثلاثيا ورباعيا متمنيا ان لا تكون حادثة محطة مشرف سببا اغفال العديد من الانجازات التي حققها القطاع خلال الفترة الماضية فهي موجودة على ارض الواقع مشيرا الى أنه ما زالت هناك تعديات على شبكة الصرف الصحي ويتم التعامل معها في الوقت  الحالي.