وزير الداخلية: فرحوا بشطب الـ14 مرشح واعترضوا على شطب الـ15

أكد  نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الدفاع الشيخ أحمد الحمود في معرض رده على سؤال لصحيفة "كويت نيوز" حول الاتهامات الموجهة لوزارة الداخلية بخصوص مشاركة جمعية الشفافية في الرقابة على الانتخابات كغطاء للتزوير، أن هذه الجمعية وكذلك المحامين والصحافيين يساهمون مع وزارة الداخلية بالمراقبة على هذه الانتخابات خصوصا ً في عمليات شراء الأصوات لافتا ً إلى أن القاضي هو الوحيد له الحق المطلق في إدارة العملية الانتخابية داخل قاعة الاقتراع.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي عصر اليوم الأحد على هامش زيارتهما التفقدية للمركز الإعلامي خلال فعاليته لليوم الخامس بفندق الشيرتون.

وأضاف الحمود أن الداخلية متهمه دائما ً في التقصير رغم أنها تساهم قدر المستطاع على مع جمعيات المجتمع المدني على إنهاء هذا الموضوع والتصدي للمخالفات.

وعن قرار شطب النائب السابق فيصل المسلم قال الحمود أن "الحكومة رأت أن تطبق المزيد من الشفافية بهذه الانتخابات وان تشارك السلطة القضائية والفتوى والتشريع فيها"، مشيرا إلى أن "وزارة الداخلية اتخذت قرار شطب المرشحين بعد أن أخذت موافقة المجلس الأعلى للقضاء بوجود قاضي يرأس لجنة النظر في الشطب".

وأكد أن هذه اللجنة تتكون من الإدارة العامة للتحقيقات والأدلة الجنائية والفتوى والتشريع، لافتاً إلى أنه "لأول مره تشكل لجنة حيادية وشفافة للنظر في طلبات الترشيح".

واستعرض الحمود الخطوات التي تمت بها هذه العملية قائلا"اجتمعت مع اللجنة في أول يوم بداء فيه الترشيح واستمرت بعد الانتهاء من الترشيح، نافيا بأن يكون التقى أو اتصل أو شاهد أو تحدث لأي عضو من أعضاء هذه اللجنة إلى يوم الأحد الماضي عندما قدمت اللجنة تقريرا عن شطب 14 مرشحا، وحين أصدرت الداخلية قرارها بالشطب يوم الثلاثاء الماضي مع إعطاء فرصة لتقديم الطعن لدى المحكمة الإدارية.

وذكر أن بعد صدور القرار المحكمة يوم الأربعاء الماضي بحق المشكو "أحد المرشحين" اجتمعت اللجنة مره أخرى لتؤكد صدور قرار بالشطب يوم الخميس الماضي.

واستغرب الحمود من الاعتراض الذي لاقاه قرار يوم الخميس الذي كان هو أصلا مشابه للقرار الذي صدر يوم الثلاثاء الماضي الذي لاقى ترحيباً، مؤكداً أن الداخلية تعاملت مع جميع المرشحين سواسية، نافياً أن يكون قرارها ظالما لأي احد.

ودعا المعترضين على القرار اللجوء للقضاء، مؤكدا أن الجميع تحت أمر القضاء وان أول من ينفذه وزارة الداخلية، قائلاً "ليس من الملائم أن نشكر قرار الشطب يوم الثلاثاء ونعترض عليه يوم الخميس"، مؤكدا أن الجميع سيلتزم بأي قرار ستصدر المحكمة، مستبعدا استباق الأحداث في إشارة لتلويح البعض باللجوء إلى ساحة الإرادة، رافضاً في الوقت ذاته التشكيك في نزاهة القضاء، مؤكدا أن القضاء الكويتي مستقل ويتمتع بالنزاهة.

وعن أحداث "البدون" الأخيرة كشف الحمود وجود 63 ملف جاهزة لتجنيس البدون  وهناك دفعات أخرى، مؤكداً أن اللجنة المركزية على رأسها صالح الفضالة يسعون جاهدين بالتعاون مع وزارة الداخلية لحل جميع هذه الملفات، مؤكداً أن هذه القضية ستحل ولكنها بحاجة إلى الوقت وليس هناك مجال للاستعجال ولان الموضوع ليس بسيطا ً والجنسية الكويتية لديها مزايا عديدة للحصول عليها وهناك قانون يحدد  يستحق هذه الجنسية.

وشدد على أن أي مظاهرة أو مسيرة ليست من صالح البدون وما رأيناهم يوم الجمعة الماضية هم ليسو من البدون المستحقين للجنسية بل هم ممن يعلمون أنهم غير مستحقين ولم يحصلوا على هذه الجنسية يقومون بتحركاتهم بتحريض من أشخاص، قال أنهم خارج الكويت ومنهم عراقيون احدهم في العراق وأخر في بريطانيا،  لافتا ً إلى أن الأشخاص المحرضين لإحداث البدون هم عراقيون كان يدعون بأنهم بدون في الكويت وتم إبعادهم سنة 91 / 92 وتم رصدهم متواجدين في العراق ولندن والكويت يتصلون بمجموعة من الكويت للتعاون معهم لتحريض البدون على المظاهرات .

ودعا الحمود إلى التهدئة في هذا الأمر، مؤكداً أن الحكومة جادة في حل هذه القضية حيث سيتم تجنيس عدد من الدفعات خلال الجلسات المقبلة مؤكدا ً منذ شهر مارس الماضي تم تجنيس 526 شخص وسيتم تجنيس عدد كبير خلال الفترة المقبلة، أملا ممن يريدون الحصول على الجنسية الكويتية المحافظة على أمنها.

وحول عدم شطب الدميثير أكد الحمود أن اللجنة أحصت جميع المرشحين ووجدت أن يجب شطب العدد الذي أوصت به، لافتا إلى أن هناك مرشح عليه شكوى المحكمة تنظر بها .

وحول تدخل بعض الجهات الخليجية بضخ أموال بضرب الديمقراطية نافيا ذلك، مؤكدا أن امن الكويت من امن أي دولة خليجية والعكس صحيح، مستبعدا أن تقوم أي دولة خليجية بشراء أصوات أو أشخاص بهدف تعكير الديمقراطية في البلاد .

وفي سؤال حول خروج صالح الفضالة من الجهاز المركزي أكد أن صالح الفضالة هو رئيس اللجنة ويعمل يدا بيد مع الوزارة، لافتا ً إلى أن طلب الجنسية ليس سهلا ً، ووزير الداخلية لا يستطيع إعطاء هذا الحق دون أن يكون متأكدا من ستمنح له الجنسية مؤكدا ً ان هناك دفعات كثيرة آتية ولكن المسؤولين في وزارة الداخلية يعلمون بصمت حول هذا الملف.

وحول التعامل مع الانتخابات الفرعية أكد الحمود أن الوزارة تطبق القانون من ضمن الالتزام باستخراج إذن مداهمه لأي ديوان يشتبه بها خصوصا ً أن الكويت تتميز بوجود دواوين يتم الذهاب إليها من قبل العوائل للتشاور في الكثير من الأمور في أي وقت من اليوم وبالتالي لا يمكن مداهمه هذه الدواوين إلا بأذن من النيابة ونحن نرفع التقارير والنيابة تقوم بالتحقيق بهذه اللقاءات التشاروية، معبرا ً عن أمله أن يساعد الجميع وزارة الداخلية تجاه ذلك .

وفيما يتعلق بتويجية بتلميح سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك بان بعض المرشحين سيكونون مستهدفين داخل المجلس قال ( نحن كأسرة الصباح تربينا على احترام  الكل ولا يمكن أن يخرج من سمو الرئيس هذا الكلام ، ولا يمكن أن نكون مع مرشح ضد آخر ونقف على مساحة واحد على الجميع). 

وعن العلاقة بين أعضاء مجلس آلامه قال بان أي دولة ديمقراطية تشهد شد وجذب بين أعضاء المجلس والحكومة والكويت ليس مختلفة عن هذه الدول، معتبرا ً ذلك من صالح الديمقراطية لافتا ً ازدياد الشد والجذب كثر الاستجوابات يمكن توقف الدولة وعجلة  التنمية فيها، معربا عن تفاؤله بالمجلس المقبل في المساعدة للتنمية وإيصال الكويت إلى ما تصبو إليه.

وحول الدعوة القطرية بإرسال قوات عربية إلى سورية قال بان الكويت تلتزم بأي قرار يصدر من المنظومتين التي هي جزء منهما وهم مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية كونها عضو في هاتين الجهتين.

وحول الكونفيدرالية الخليجية أكد الحمود أن هناك لجنة ستجتمع بعد شهرين للاستفادة من جميع الآراء التي ستطرح في هذا الاجتماع معتبرا ً أن اللقاء بحد ذاته خير للخليج العربي واتفاقهم مزيداً من  الخير.

إلى جانب ذلك كشف وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي أن تلفزيون الكويت سيبدأ بعرض مداخلات المرشحين التي تم تسجيلها في وقت لاحق يوم 20 في الشهر الجاري، مؤكدا أن وزارة الإعلام تتعامل مع جميع المرشحين على مسافة واحده.

وقال أن هذا النهج هو بداية لسياسة جديدة لتقديم المرشحين لناخبيهم، آملا أن يتعامل الإعلام بشكل متوازي ومتوازن مع جميع المرشحين.

وأعرب العلي عن شكره العميق لزيارة التي قام بها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية للمركز الإعلامي والوقوف على هذا الانجاز وتشجيعه للقائمين عليه، لافتا الى ان  هذه الزيارة تؤكد حرص الوزير الحمود على التواصل والتعاون بين الأجهزة الحكومية والإعلام.

×