صباح الخالد: نطالب المسؤولين السوريين بالالتزام بالاتفاقيات العربية وحماية المراقبين

كشف النائب الأول لرئيس مجلس الوزارء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان هناك دعوة لرئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي ونظرا لتشكيل حكومة جديدة في دولة الكويت لافتا الى ان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أجرى اتصالا هاتفيا بالمالكي لتجديد الدعة والترحيب به لزيارة الكويت في الوقت المناسب للبلدين.

جاء ذلك على هامش حفل افتتاح المركز الاعلامي لوزارة الاعلام وتدشين الموقع الالكتروني الخاص بانتخابات مجلس الآمة 2012، الذي إقيم برعاية سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك.

وأشار الخالد إلى اهمية هذه الزيارة لاستكمال ماتم بحثه في العامل الماضي خلال الزيارات المتابدلة بين البلدين لافتا الى انه تم وضع خارطة طريق للجنة الكويتية العراقية المشتركة لإيجاد الحلول للقضايا الموجودة على جدول الأعمال معربا عن أمله بأن تكون زيارة المالكي في القريب العاجل لاسيما بحث القضايا لما فيها مصلحة البلدين.

وحول الجرف القاري مع جمهورية إيران قال ان هناك اجتماعات متكررة بين البلدين عن طريق اللجنة المشتركة للتباحث في هذا الشأن، وبالنسبة للشأن السوري قال بأن " سوريا ملتزمة وعليها استحقاق بموجب اتفاق خطة العمل العربية " داعيا الحكومة السورية الى الالتزام بواجباتها ومسؤولياتها اتجاه البرتوكول " موضحا أن خطة العمل العربية تتضمن بنود واضحة وهي وقف العنف وإطلاق المعتقلين وحماية المدنيين ودخول وسائل الاعلام.

وأشار الى اننا بانتظار تقديم التقرير إلى  مجلس الجامعة العربية في 19 الشهر الحالي لتم بحثه داخل الجامعة.

وحول تعرض المراقبين العرب قال أنه "بطبيعة الحال هذه مسؤولية الحكومة السورية وبالتالي بموجب الاستحقاق على الحكومة تأمين المراقبين العرب " مدينا ومستنكرا الاعتداء على المراقبين الكويتيين مطالبا الحكومة السورية بالوفاء بالتزاماتها واتفاقاتها العربية ومن ضمنها أمن المراقبين.

ولفت إلى إن انتخابات المجلس تتزامن مع الاحتفال بتولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم والاحتفال بتحرير الكويت والدستور الكويتي متمنيا أن يكون ذلك مقدمة لمزيد من الخير على الدولة.

وجاء في كلمة الخالد خلال الحفل التي القاها نيابة عن سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، تاكيد الحكومة على اهمية الدور الاعلامي في نشر الوعي و المعرفة خاصة في هذه المرحلة،لافتا الى ان افتتاح المركز الاعلامي هدفه اطلاع العالم على نزاهة العملية الانتخابية التي ستجري في الكويت.

واضاف الخالد في كلمة القاها بالانابة عن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك،خلال حفل افتتاح المركز الاعلامي لانتخابات مجلس الامة 2012،امس في الشيراتون،ان افتتاح هذا الركز يجسد نظرة صاحب السمو امير البلاد في ايمانه باهمية دور الاعلام الفاعل بما يساهم في تحقيق الخير و التقدم و الازدهار،لافتا الى ان المكز يهدف الى توفير كافة الامكانات التي تمكن الاعلاميين الكويتين و الاعلاميين الضيوف،في مواكبة هذا العرس الديمقراطيوإطلاع العالم على نزاهة العملية الانتخابية ونضوج التجربة الديمقراطية في الكويت بما يعكس وجهها الحضاري المشرق.

وأضاف  بأن افتتاح المركز الاعلامي والذي يتزامن مع دخولنا للعام الميلادي الجديد يدعونا الى التفاؤل والأمل للتطلع الى عام يسوده الخير والسلام والاستقرار والازدهار على الكويت والعالم كله عام تنعم فيه بالشرية بالسعادة وحياة كريمة وبمستقبل أكثر إشراقا.

وأكد حرص الحكومة على الإعداد الجيد للعملية الانتخابية حتى تتم في اطار الشفافية والمساواة وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين بما يحافظ على مقومات الوحدة الوطنية وبما يجسد الالتزام بالنهج الديمقراطي الراقي الذي ارتض1يناه منذ عقود آملا أن يشهد الفصل التشريعي المقبل تعاونا كاملا بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وأن تسود العلاقة بينهما روح الأسرة الواحدة والعمل الوطني المشترك من أجل تحقيق آمال وتطلعات أبناء الكويت.

ولفت إلى أن الكويت تميزت  ومنذ نشأتها بدعامتين رئيسيتين لبناء الدولة وتعزيز مسيرة النهضة فيها هما الديمقراطية والإعلام حيث كانا على الدوام شريكين في كل مراحل البناء والنمو وساعدين من السواعد القوية للحكومة من خلال الدور الرقابي والنقد الهادف البناء الذي ينبع من رغبة صادقة ومخلصة لإرساء دعائم الوطن.

وقال "اننا جميعا في الكويت كنا وما نزال نفاخر بديمقراطيتنا الناضجة بالاعلام الحر حيث لمسنا حصاد ونتائج تمسكنا بالممارسة الديقراطية السليمة والحرص على الانفتاح على العالم من خلال إعلام حر على اختلاف مكوناته.

وأكد الخالد على الإدراك التام بأن الاعلام هو المرآة الحقيقية التي تعكس الوجه الحضاري لأي مجتمع معربا عن الايمان بأهمية اتساع آفاق الحرية والحاجة إلى التعددية الفكرية لدعم الممارسة الديمقراطية وتعزيز التواصل بين مختلف الشعوب لافتا الى التطلع الى مواصلة الاعلام الدولي دوره الريادي في توطيد العلاقات والروابط العالمية وتحقيق الاستقرار والأمن والسلام في العالم من خلال الحرص على ثبات المبدأ وسمو الرسالة متحليا بالتجرد في نقل الحقائق والمصداقية في التوجه والموضوعية في الطرح والوضوح في الرؤية والنزاهة في المقاصد.

وشدد على ان المسؤولية لا تتجزأ ومسؤولية الإعلام الآن أكبر من أي وقت مضى فشعوب العالم اليوم بحاجة للكلمة الصادقة والحكمة الرشيدة معربا عن ثقته بان الاعلام الحر والصادق على اختلاف مكوناته سيكون له دور مهم جدا في صياغة المستقبل وتعزيز الروابط والتعاون بين مختلف دول وشعوب العالم بما فيه خير البشرية.

بدوره أكد وزير الاعلام الشيخ حمد جابر العلي ان افتتاح المركز هو أحد  مضامين الرغبة السامية لصاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد من خلال كلمته الوطنية السامية التي كانت وجهها سموه للشعب الكويتي والتمسنا بها الحكمة والعمل من أجل الكويت وقوله بـ"أحسنوا الاختيار" لافتا الى انه من خلال هذه الكلمات السامية يتم العمل في وزارة الاعلام على اساس منهج الشفافية والديمقراطية وأسلوب المهنية وعدالة التعاون مع جميع المرشجين للانتخابات في التغطيات الاعلامية مؤكدا حرص الوزارة على جعل الانتخابات البرلمانية عرسا ديمقراطيا ومناسبة هامة تتمثل بمشاركة شعبية لتعزيز الديقراطية.

وأشار إلى أن الوزارة أولت اهتماما بالغا بالانتخابات المقبلة ومنحها الفرصة والمساحة الاعلامية لكافة المرشحين لبث يرامجهم الانتخابية معبرا عن أمله بأن يقوم المجلس القادم بتحقيق الانجازات الوطنية المأمولة منها لدفع عجلة التنمية بما يخدم الكويت وشعبها وأن تكون مخرجات الانتخابات متمثلة بنخبة من النواب الذين يعملون لمصلحة الكويت.

وأكد الجابر أن الوزارة تولي وسائل الإعلام أهمية بالغة لكي تؤدي دورها ووظيفتها في تغطية الانتخابات دون معوقات من خلال تيسير كافة السبل والوسائل لتحقيق لك معتبرا المركز الاعلامي جزء من هذه الوسائل لافتا إلى أ، الوزارة عملت على تدريب أكثر من 1150 مراسل ومندوب منتشرين في الدوائر الانتخابية الخمس لتغطية الانتخابات مزودين بأفضل تقنيات الاتصالات الحديثة لنقل الاخبار اولا بأول إلى مراكز الرصد والمحطات الاعلامية لضمان وصولها للقنوات الاعلامية بسرعة.

ولفت الى القرار الوزاره رقم 81 /2011 الذي يعنى بتنظيم التغطية الاعلامية للانتخابات التي حرصت المادة السابعة فيه على توقف كافة الحملات الانتخابية قبل يوم واحد  من عملية الاقتراع لضمان العدالة والشفافية في الاستفادة الاعلامية لكافة المرشحين.

وأوضح أن المركز الاعلامي يضم مختلف مؤسسات ووزارت الدولة ومؤسسات الاعلام ممثلة بأجنحة خاصة لها تتوفر فيها كافة المعلومات والبيانات التي يحتاجها الجماهير للتعرف على الكويت وانشطتها المختلفة معلنا أن المركز سيستمر بتقديم خدماته اعتبارا من يوم أمس وحتى 4 فبراير القادم معربا عن شكره رئيس المركز محمد العواش والطاقم الاعلامي العامل معه.

وتم على هامش الحفل تقديم فيلم وثائقي عرضت فيه نبذة عن الحياة الديمقراطية في الكويت منذ تأسيسها كما تم تدشين الموقع الالكتروني لوزارة الاعلام لانتخابات "أمة 2012" كما قدم وزير الاعلام  للمثل سمر رئيس مجلس الوزراء وثيقة اعلامية بعنوان "إضاءات الكويت 2011" بالنيابة عن العاملين في الوزارة ثم قام الشيخ صباح الخالد بافتتاح المركز الاعلامي ومعرض بعنوان "الكويت حضارة وانسانية".

×