التربية: حملة 'كان' بالتعاون مع 'الصحة' للكشف المبكر عن سرطان الثدي

قالت الوكيل المساعد للتعليم العام في وزارة التربية منى اللوغاني إن لوزارة التربية لها رؤية ثاقبة في تبني مشروع الكشف المبكر عن سرطان الثدي الذي يأتي ضمن عدة مشاريع (تربوية وصحية) في  الصحة العامة ، والصحة النفسية للطلبة والطالبات بجانب الإعداد العلمي والتربوي لضمان إعداد وتأهيل أجيال قادرة على المشاركة بفعالية في مجالات التنمية المجتمعية.

وحذرت اللوغاني في افتتاح مؤتمر حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي لتوعية طالبات المرحلة الثانوية (الصف الثاني عشر) الذي أقيم في وزارة التربية صباح أمس من ارتفاع معدلات الإصابة على المستوى العالمي مشددة  على ضرورة الحرص على التصدي المبكر لهذه الظاهرة المرضية.

وأضافت أن  المشروع (حملة كان)  أقيم بالتعاون مع وزارة الصحة، ويتولى تنفيذه التوجيه الفني العام للتربية البدنية للبنات ، بمشاركة مجموعة من الكوادر التعليمية والإشرافية اللاتي تم إعدادهن وتدريبهن لتوعية الطالبات ويبعث في نفوسنا التفاؤل ما آلت إليه نتائج المرحلة الأولى من المشروع ،والتي أسفرت عن تدريب عدد كبير من طالبات الصف الثاني عشر من مختلف المناطق التعليمية.

وأشارت  وفي هذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نشيد بجهود المشاركين والقائمين على تلك المرحلة،ودورهم في تذليل العقبات وتخطي المعوقات التي تواجه أي مشروع ،وأخص بالذكر جهود وكيل الوزارة  الاستاذه تماضر السديراوي في اعتماد وتخصيص الميزانية اللازمة لإنجاح المشروع.

وزادت واستثماراً لذلك النجاح،وحرصاً على تحقيق أهداف حملة التوعية تأتي المرحلة الثانية لاستكمال ذلك المشروع القومي الذي يهدف بالأساس إلى التوعية بخطر المرض وكيفية اكتشافه  في مراحله الأولى، لضمان سهولة التصدي والعلاج ،حيث يؤكد المختصون أن نسبة الشفاء من المرض في مرحلته الأولى تصل بإذن الله إلى ال97في المئة ،وحيث لا توجد وسيلة لتفادي الإصابة بهذا المرض ، فإن تركيز الأطباء وحرصهم على تخفيض نسبة الإصابة به،وعن طريق الكشف والتشخيص المبكر له وبهذا الأمل نسعى إلى محاربة المرض.

ومن جانبه قال رئيس حملة "كان" الدكتور عبدالرحمن العوضي إن فكرة هذه الحملة كنت أحلم على تحقيقها منذ 50عاماً عندما كنت طالباً والحمد لله تحققت هذه الفكرة ولها واقع ملموس في وقتنا الحالي مشيراً إلى أننا نهدف من خلالها إلى توعية بناتنا على كيفية الكشف المبكر لهذا المرض لاسيما وإن كل الأمراض ممكن السيطرة عليها إلا الأمراض المزمنة تحتاج إلى توعية مكثفة إضافة إلى ضرورة ممارسة الرياضة والنمط الصحي السليم للحفاظ على أنفسنا كما إن الضغط النفسي يسبب الكثير للإنسان من الأمراض النفسية.

من جانبه ذكر الأمين العام للاتحاد الخليجي الدكتور  خالد الصالح بأنه منذ إنشائه قام الاتحاد الخليجي بدور المظلة في دول الخليج العربي بهدف التوعية ضد أمراض السرطان وقد قام الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان بالتوقيع مع منظمة الصحة العالمية على اتفاقية تعاون من أجل تشجيع أعضاء الاتحاد وعلى رأسهم الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان وحملة "كان" لتبني تدريب طالبات الثانوية العامة في دولة الكويت ،وتعليمهن على التوعية من مرض السرطان الذي يصيب ما يقارب ثلث حالات السرطان في دولة الكويت إن وجود أكثر من 320 مريضة سرطان كل عام في دولة الكويت وحدها يعني  إصابة امرأة  جديدة كل يوم وللأسف أن نصف هذا العدد يأتي بمراحل متأخرة يصعب معها الشفاء.

وزاد من أجل هذا تعاون الاتحاد الخليجي مع حملة "كان" التوعوية وتبنيا فكرة الدكتور عبدالرحمن العوضي لتدريب طالبات الثانوية العامة على الفحص الذاتي ، وقد تفضلت كلا من وزارة التربية ووزارة الصحة بتبني هذه الفكرة ودعمها مما أدى إلى نجاحها،ونحن هنا اليوم لنحتفل ببدء السنة الثانية من هذه الدورة الهامة.

وأشار لقد بدأ الاتحاد الخليجي في المنظمة الشرقية بالمملكة العربية السعودية تجربة أخرى العام الماضي في التوعية العامة من مخاطر سرطان الثدي وطلبت كلا من إمارة الشارقة وسلطنة عمان نبذة عن هذا المشروع المتطور من أجل النظر بتطبيقه في دول الخليج حتى يصبح الخليج جميعه متحداً ضد السرطان وهو الشعار الذي يرفعه الاتحاد هذا العام من أجل توحيد الخليج كاملاً ضد السرطان.