التربية: مؤتمر جودة التعليم بمشاركة 20 خبير دولي

أعلنت وكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي عن إتمام استعدادات وزارة التربية لاستضافة أعمال المؤتمر التربوي الثاني للجودة الشاملة في التعليم تحت شعار "جودة المناهج الدراسية ارتقاء وتميز" تحت رعاية وزير التربية والتعليم العالي أحمد المليفي، وذلك من 10 وحتى 12 من يناير الجاري بفندق كروان بلازا الفروانية.

وأفادت السديراوي خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم في وزارة التربية صباح اليوم الخميس بحضور الوكيل المساعد لقطاع البحوث التربوية والمناهج مريم الوتيد وعدد من المسئولين في قطاع المناهج أن المؤتمر يهدف إلى تنمية الوعي بمفهوم جودة المناهج الدراسية والتبصير بأهمية جودة المناهج الدراسية في تطوير مخرجات التعليم وتعرف الاتجاهات الحديثة في جودة المناهج الدراسية إضافة إلى تحديد معايير جودة المناهج وتطويرها.

وعلى هامش المؤتمر أكدت الوكيل المساعد لقطاع البحوث التربوية والمناهج مريم الوتيد أن هذا المؤتمر يعقد في الكويت للمرة الثانية بعد إقامته في العام 2010 لمناقشة جودة التعليم والاستفادة من الخبرات التعليمية على المستوى الدولي، مؤكداً أن المؤتمر سوف يركز على المناهج الدراسية ومعايير تطويرها.

وقالت الوتيد أن المؤتمر سيشارك به أكثر من 20 من الخبراء من دول خليجية عربية وأجنبية لتقديم ما توصلوا إليه من تطور في العملية التعليمية في دولهم من خلال المحاضرات أو الورش المسائية التي يتضمنها المؤتمر، لافتة أن المؤتمر يهدف للاستفادة من تبادل الخبرات وخاصة معايير وأسس التطوير.

وبينت الوتيد أن المؤتمر سوف يلقي الضوء على محاور تطور المناهج الدراسية في مجلات عدة أهمها: الكتاب المدرسي وطرق التدريس والأنشطة التعليمية وأساليب التعليم والوسائل الحديثة في التعليم.

واستعرضت الوتيد محاور المؤتمر وموضوعاته وقالت أن المؤتمر يسعى لترخيص مفهوم وأسس جودة المناهج الدراسية وإيضاح دور المناهج الدراسية في تحقيق تميز مخرجات التعليم والسعي للتكامل بين مكونات المناهج الدراسية وتحقيق الجودة.

وفيما يتعلق بالمحور الثاني أضافت الوتيد انه سيتم استعراض الاتجاهات العالمية في تحقيق جودة المناهج الدراسية ودور المعلم في تحقيق المناهج الدراسية الحديثة إضافة إلى دور التكنولوجيا في تحقيق جودة المناهج الدراسية الحديثة وأساليب تقويم أداء المتعلم ودور الإشراف التربوي في ذلك كما سيتم عرض دور البيئة التعليمية في تحقيق الجودة.

وأشارت الوتيد أن المحور الثالث سيتناول بالتفصيل تجارب الدول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الأجنبية في تحقيق جودة المناهج الدراسية مؤكدة أن لغة المؤتمر ستكون اللغة العربية واللغة الانجليزية مع توفير ترجمة فورية لها وسيتم توزيع جدول بتفاصيل جلسات وورش العمل التي تضم نخبة من الاكادميين من مختلف الدول العربية و الأجنبية في المؤتمر وسيكون في متناول الجميع إضافة إلى دعوة عدد من الموجهين الأوائل في رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية والمرحلة المتوسطة والثانوية ومدراء ومراقبين الشئون التعليمية وعدد من المعلمين والمعلمات.

وأوضحت الوتيد أنه سوف يقام على هامش المؤتمر، معرض خاص بالمدارس المتميزة لعرض المشاريع في تطوير المناهج سواء أنشطة مدرسية أو كانت وسائل تعليمية حديثة، بالإضافة لعرض كافة الإصدارات والمطبوعات، لافتة إلى احتوائه على ركن خاص بعرض تطور الكتاب المدرسي منذ الخمسينيات من القرن الماضي وحتى هذه اللحظة، بالإضافة إلى الوثائق التربوية والدراسات والمشاريع الخاصة بقطاع المناهج.

وبين الوتيد أن المعرض يشمل أيضاً على ركن خاص بالتعليم النوعي لعرض اجتهاداتهم ومشاريعهم لذوي الفئات الخاصة، بالإضافة إلى مشاريع التوجيه الفني الخاصة بوزارة التربية.

ورداً على سؤال لصحيفة "كويت نيوز" حول عرض المشروع الكويتي (الفلاش مومري)، أكدت الوتيد أنه سوف يكن له جزء كبير من المناقشة خاصة في ركن قطاع المناهج مع السبورة التفاعلية وكيف يتم الاستفادة منه في الصف.

ومن جانبه رحب مدير إدارة تطوير المناهج د.سعود الحربي بإقامة هذا المؤتمر في هذا التوقيت المتزامن مع الاحتفال المئوي للتعليم بالكويت، مؤكداً أن عملية التطوير في المناهج الدراسية لابد وان تقوم على أسس عامة أهمها مواكبة التطور العلمي وحداثة المعلومات بجانب مواكبة المناهج لحل مشاكل المجتمع.

وأضاف الحربي أن هناك مشاكل عالمية منها الإرهاب وعدم التسامح وعدم احترام الرأي الأخر وانتهاكات حقوق الإنسان، وذلك ما قررت أن تعكسه دولة الكويت في مناهجها التربوية، لافتاً أن الكويت قد تكون الدولة الوحيدة التي تدرس حقوق الإنسان ضمن منهج منفصل.

وقال الحربي نتمنى أن نوصل برسالة إلى العالم أن الكويت تحترم حقوق الإنسان برغبتها وليس بإملائات أجبرت عليها، ولكن تاريخنا كدول عربية زاهر بحقوق الإنسان على حد تعبيره.

وأضاف الحربي أننا نتمنى أن نشكل نوع من الوعي عند النشء وسط تزاحم مظاهر العولمة والتأثير الثقافي، مشدداً على وجوب تحصين الأبناء وسط كل هذه المفاهيم بتقديم علم متماشي مع القيم.

×