الوزير صفر: مشروع جسر جابر حائر بين ديوان المحاسبة ولجنة المناقصات

أكد وزير الأشغال العامة وزير الدولة لشؤون البلدية دكتور فاضل صفر أن  تنفيذ مشروع جسر جابر ما زال حائرا بين لجنة المناقصات المركزية وديوان المحاسبة والمشروع لا يوجد به أية غموض، مشيرا الى أن ديوان المحاسبة لما انتهى من التحقيق حول المشروع أثار موضوعين الأول يتعلق بمشروع الدراسة البيئية والموضوع الثاني هو افساح المجال امام أكبر عدد من الشركات حتى تكون هناك منافسة.

وبين صفر خلال حضوره حفل تكريم أقيم للمشاركين في معرض الصور الفوتوغرافية بمقر مشروع مستشفى جابر اليوم أننا بينا للديوان بالمستندات أن هناك موافقة بيئية والهيئة العامة للبيئة وافقت على الدراسة البيئية التي قامت بها جامعة الكويت بناءا على تكليف من مجلس الوزراء وتمت الموافقة.

وقال إننا تأخرنا في طرح المشروع بناءا على توصية  لجنة المتاقصات المركزية لاعطاء أكبر عدد من المقاولين والشركات الكبرى لكي تدخل في المناقصة حيث تقدمت نحو 6 شركات للفوز بالمناقصة وهناك ثلاثة شركات لما رأت أن نسبة الضمان والكفالة عالية جدا والتي وصلت لنحو 70 مليون دينار تراجعت نحو 3 شركات ودخلت الثلاث الشركات المتبقية ودفعوا الضمان.

وأوضح أنه لما أثير الموضوع في مجلس الأمة ونوقش في ديوان المحاسبة قام الديوان بابداء رأيه وارتأى التأجيل، مشيرا الى أن الوزارة خاطبت لجنة المناقصات المركزية لاعطاء الرأي النهائي في الموضوع ونحن في انتظار لجنة المناقصات المركزية التي طالبتنا بالعودة مرة اخرى الى ديوان المحاسبة لم يتخذ أي قرار بشأن المشروع حتى يومنا هذا في لجنة المناقصات علما ان المناقصات اتخذت قرار الترسية على المقاول الأقل سعرا في المرة الأولى والى يومنا هذا فالموضوع ما زال في لجنة المناقصات المركزية.

وذكر صفر أن الرأي القانوني في مشروع ميناء مبارك واضح ولا يحتاج الى اية تفسيرات أو ايضاحات، مشيرا الى أن المشروع يسير وفق الجدول الزمني المخطط له وحول مشروع توسعة المطار أكد صفر أن مبنى الركاب رقم 1 والقائم حاليا يسع في السنة نحو 7 ملايين راكب وحاليا هذا المبنى يستوعب أكثر من هذا العدد بنحو مليون راكب فهناك ضغوط على المبنى، مشيرا الى أن مبنى الركاب رقم 2 الذي تعتزم الوزارة تنفيذه سوف يرفع سعة المطار الى نحو 25 مليون راكب سنويا وقد بدأت الوزارة في تلقي المخططات والتصميمات والرسومات وسوف ندخل في مفاوضات ومناقشات مع مصمم المشروع الى أن نتفق عليها مشيرا الى أن التاريخ المتوقع لطرح المشروع للتنفيذ سيكون في مارس المقبل.

وحول دور البلدية في انتخابات مجلس الأمة أوضح صفر أن البلدية لها دور مهم خلال مرحلة الانتخابات ونحن كبلدية سيكون لنا دور في تراخيص المخيمات وعدم السماح بالتجاوزات كاشفا عن تشكيل لجنة برئاسة مدير عام البلدية ومدراء أفرع البلدية في المحافظات حيث أننا استحدثنا النظام الالكتروني لأول مرة لاختيار الموقع على نظام نظم المعلومات الجغرافية بالاضافة الى ان البلدية تتابع عملية عدم وجود مخالفات في اللوائح المعمول بها في هذا الشأن سواء من ناحية الاعلانات أو زيادة المساحة او التنظيم ويوم الانتخابات ستكون مسؤولية البلدية المتابعة والنظافة ومساعدة اجهزة الدولة الأخرى في التصدى لأي مخالفات من شأنها التعدي على أملاك الدولة.

وفيما يخص تطوير جزيرة فيلكا اوضح صفر أن هناك شركات وطنية وضعت مخططات لتطوير هذه الجزيرة غير أن مجلس الوزراء اتخذ قراره بتطوير الجزيرة على نظام BOT وتم احالة كل هذه التصاميم الى جهاز المشاريع التنموية والمبادرات والذي يقوم حاليا بعمل دراسة جدوى اقتصادية، مشيرا الى ان هذه اللجنة تتبع وزير المالية وسيطرح المشروع قريبا وفق نظام البي او تي.

وقال صفر إن مشروع مستشفى جابر يسير وفق الجدول الزمني المخطط له مشيرا الى أن الى أن البلدية والاشغال تطمح الى تحقيق انجاز خلال السنة المالية التي تنتهي مارس المقبل في تنفيذ كافة المشروعات المدرجة لديها وفق الخطة التنموية مشيرا الى أن المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية وضع البلدية والأشغال في مقدمة الوزارات التي نجحت في تنفيذ مشروعاتها المدرجة وفق الخطة التنموية العام الماضي ونحن نطمح ونعمل جاهدين لتحقيق نفس الانجاز ونبقى في الصدارة في تنفيذ الخطة التنموية.

وبين صفر أن الشركة التي تقوم بتنفيذ مشروع مستشفى جابر وهي شركة المقاولين العرب المصرية قامت مؤخرا بتدريب عدد من المهندسين الكويتيين خريجي جامعة الكويت ونأمل أن يكتسبوا المزيد من الخبرة وينضموا الى صفوف المهندسين في وزارة الأشغال ويكونون عاملا في تنفيذ الكثير من الانجازات لافتا الى هناك ديوانية في مقر مشروع مستشفى جابر لاستقبال الجمهور حيث قمنا بتدريب طلبة الجامعة والتطبيقي وعدد من موظفي الدولة حتى الشركات الخاصة تاتي وتستفيد لأن هذا المشروع يعتبر فرصة بما يحتويه من امكانات باعتباره أكبر مستشفى في الشرق الأوسط ما يبعث على الفخر لان المشروع يعتبر فرصة في مجال التدريب والتعلم.

×