ناصر المحمد يكرم المتطوعين في جائزة سالم العلي

تقدم سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس الوزارة بأسمى آيات الشكر لسمو الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني ومؤسس جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية التطوعية ومجلس أمناء الجائزة في مقدمتهم  الشيخة عايدة سالم العلي على العمل المستمر في هذا العمل لتطوعي.

جاء ذلك خلال حفل تكريم اللجان العاملة في جائرة سالم العلي للمعلوماتية برعاية وحضور سمو الشيخ ناصر المحمد والذي أقيم اليوم الثلاثاء في قاعة سلوى صباح الأحمد بالمارينا.

ومن جانبها عبرت الشيخة  عايدة سالم العلي الصباح رئيس مجلس الأمناء عن مدى سعادتها بأقماة هذا الحفل برعاية وحضور سمو الشيخ ناصر المحمد الحفل، مؤكدة على أن حضوره لهذه الاحتفالية الكبرى يعد تكريماً لشخصيات ترسخت أسماؤها في صفحات العمل التطوعي التي صنعت عبر عشرة أعوام مضت من مسيرة الجائزة نماذج تحتذى، وأمثلة تقتدى.

وقالت العلي إن العمل التطوعي الذي تمتزج فيه أفكار متعددة، وعطاءات مختلفة، يوفر للفرد الإحساس بأنه شريك في ملكية المجتمع الذي يسهم في بنائه عبر سلسلة ذهبية من العطاء، تعلو قيمتها، وتتواصل حلقاتها.

وأكدت: على أن المناخ التطوعي الذي وفرته الجائزة بما اتسم به من تفاعل بين الخبرات، وتعدد في المجالات، ترسيخاً لتلك المفاهيم في إطار من التعاون والتشارك، وصولاً إلى توسيع دوائر العمل التطوعي في المجتمع.

وأوضحت: أن أعمال الجائزة التطوعية خلال السنوات العشر السابقة من مسيرتها القيم الـحضارية والإنسـانيـة، كانـت رمـوزاً فـي الـعطـاء، ونبراساً في الإخلاص، ليجعلوا من الجائزة طموحاً تتجلى فيه أسمى معاني التطوع، وذكرت من هؤلاء المتطوعون الرواد الذين شاركوا في وضع المنطلقات الأولى للجائزة، وثابروا على العطاء المتدفق بمستوى عالٍ من المسؤولية، وبروح سامية من التعاون والتكامل. إنهم الإخوة الكرام: السيد صالح العسعوسي، والدكتور خليل أبل، والمهندس بسام الشمري.

ثم ألقى المتطوع من الوطن العربي الدكتور محمد رجائي ومستشار نظم المعلومات بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بجمهورية مصر العربية كلمة المكرمين قال فيها: يطيب لي في هذه اللحظات المميزة أن أعبر باسمي واسم زملائي المتطوعين عن عميق الامتنان وصادق التقدير لمؤسس الجائزة وداعمها سمو الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني، ولسمو الشيخ ناصر المحمد، الذي يرعى هذه الاحتفالية الكبرى التي تقيمها الجائزة لتكريمنا نحن المتطوعين.

وأضاف رجائي إن العمل التطوعي في الجائزة علامة مضيئة في تاريخها، وإشارة بالغة إلى رسالتها في الارتقاء بالقدرات البشرية برؤية حضارية، تتطلع إلى تنمية اجتماعية مستدامة في بيئة تطوعية تعاونية في مجال المعلوماتية والتقانة الاتصالية، ولقد وفر لنا انضمامنا إلى هذا العمل التطوعي كثيراً من الخبرات التقنية، وأتاح لنا مزيدا من التواصل الاجتماعي من خلال العمل الجمعي في لجان الجائزة وفرق عملها، وشعوراً راسخاً بدورنا في النهوض بالمجتمع والتطور التقني.

×