الداخلية: البدون رفضوا الامتثال للأوامر فاستخدمنا الطلقات الصوتية والدخانية لتفريقهم

أوضحت وزارة الداخلية أنه وبالرغم من البيانات الصادرة عنها وتحذيرها بحظر تنظيم أية تجمعات أو القيام بمسيرات أيا كانت أهدافها والتي تعد مخالفة صريحة للقوانين والإجراءات الأمنية المتبعة، إلا أن مجموعات متتالية من المتجمهرين من المقيمين بصورة غير قانونية ومعهم ناشطين بمنطقة تيماء قاموا مساء اليوم وعلى فترات متقطعة بالاعتداء علي رجال الأمن مما أدي إلي إصابة القائد الميداني للعمليات الميدانية وغيرها من الأضرار.

وقالت الوزارة في بيان لها أنها رجال الأمن اضطروا إلى التعامل معهم بالطلقات الصوتية والدخانية ورش المياه لإبعادهم وتفريقهم علي الرغم من محاولات التفاهم معهم بضرورة رفع مطالبهم عبر القنوات الرسمية ، إلا أنهم لم يمتثلوا للأوامر ومحاولات التهدئة ، مما أدي إلي ضبط عدد منهم وإحالتهم إلي التحقيق.

وأكدت الوزارة أنها لن تسمح لأي من كان بالعبث بأمن البلاد والاعتداء علي أجهزة ورجال الأمن والتعدي علي القانون، وأن تنظيم أيه تجمعات أو مسيرات لابد أن تتوفر لها الاشتراطات القانونية الموجبة لذلك وفقا للمرسوم بقانون رقم 65 لسنة 79 والذي يحظر إقامة المواكب والمظاهرات والتجمعات التي تقام أو تسير في الطرق والميادين العامة ويحظر اشتراك غير المواطنين بها بالحبس بمدة لا تتجاوز سنتين أو بغرامة ( 1000 دينار ) أو بإحدى هاتين العقوبتين، وكذلك نصت المادة 34 من القانون رقم 31 لسنة 70 بتعديل بعض أحكام قانون الجزاء وقد نصت علي كل من أشترك في تجمهر في مكان عام مؤلف من خمسة أشخاص علي الأقل الغرض منه ارتكاب الجرائم أو الإخلال بالأمن العام وبقي متجمهرا بعد صدور أمر رجال السلطة العامة بالانصراف يعاقب بالحبس بمدة لا تتجاوز سنة واحدة وبغرامة لا تتجاوز ( 100 دينار ) أو بإحدى هاتين العقوبتين.

وحذرت الوزارة من أنها ستتعامل بكل حزم وشدة مع أية تجمعات أو مسيرات غير قانونية يتم تنظيمها مستقبلا .

وكان مئات من البدون تجمهروا ظهر اليوم في منطقة تيماء بمحافظة الجهراء للمطالبة بحقوقهم الانسانية مرددين هتافات "الموت ولا المذلة"، ومطالبين في الوقت ذاته بالحصول على حقوقهم المدنية.

واستخدم رجال الأمن المياه والطلقات الصوتية والدخانية لتفريقهم مما نتج عن اصابات بين صفوفهم.

×