صباح الخالد: الكويت تأمل بخروج سوريا من أزمتها في أسرع وقت

عبر رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك عن خالص تهانيه بمناسبة العيد الوطني لمملكة البحرين مشيدا بما حققته مملكة البحرين الشقيقة من منجزات حضارية وتنمية شاملة في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان ال خليفة ملك مملكة البحرين، متمنيا لجلالته موفور الصحة والعافية ولمملكة البحرين الشقيقة وحكومتها وشعبها الكريم دوام العزة والرفعة والازدهار.

جاء ذلك خلال حضوره الحفل الذي أقامته سفارة مملكة البحرين مساء اليوم الخميس بمناسبة العيد الوطني الــ 40 للمملكة، الذي أقيم بحضور  رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك ورئيس الوزراء السابق سمو الشيخ ناصر المحمد ووزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي، وعدد من سفراء ورؤساء وممثلي السفارات والبعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية.

وعلى هامش الحفل قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد يطيب لي أن أرفع أسما آيات التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان ال خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة وممثلي البعثة الدبلوماسية في الكويت وكافة الشعب البحريني بمناسبة عيدهم الوطني.

وأشاد الخالد بالإجراءات الحكمية التي أتخذها ملك البحرين في التعامل مع الأحداث السياسية التي مرت بها مملكة البحريين في الفترة الأخيرة، متمنياً أن ينعم أبناء المملكة البحرينية بنعمة الأمن والاستقرار.

وعن الملف السوري أكد الخالد على وضوح الموقف الكويتي تجاه القضية السورية منذ بداية الأحداث، موضحاً مضي الكويت في تنفيذ خطة العمل العربية الهادفة إلى إيجاد حل للأوضاع المتأزمة في سوريا الشقيقة، موضحاً أن الكويت متمسكة ببنود الخطة العربية الأربعة وهي: وقف العنف ضد الشعب السوري وإطلاق المعتقلين وحماية المدنيين والسماح لوسائل الإعلام وتواجد المنظمات العربية الرقابية لمتابعة في الأراضي السورية، هذا بجانب السماح بالإسمتاع لمطالب المعارضة السوية تحت المظلة العربية.

وأضاف الخالد أن الكويت تأمل بخروج سوريا من أزمتها في أسرع وقت، وأن تتجاوب الحكومة السورية مع المطالب العربية وأن تقبل بها قبل السبت القادم موعد القمة العربية بالقاهرة، متمنياً أن تقبل سوريا بمطالب الوساطة العربية دون شروط، وأن تشهد القمة توقيع سوريا على تنفيذ الخطة العربية.

وحول ملف الموطنان الكويتيان المحتجزان بإيران أكد الخالد أن هذا الأمر يحظى باهتمام شديد من قبل صاحب السمو أمير البلاد وولي عهده وكافة الحكومة الكويتية، كاشفاً عن إجراء اتصالات مكثفة مع الجانب الإيراني متمثل في وزير خارجية إيران، مطالبه ببذل كافة المساعي التي من شئنها الإسراع في عملية إطلاق سراحهم في مدة أقصاها يوم السبت القادم بمتابعة السفير الكويتي في إيران الذي سوف ينتقل من مقر السفارة في طهران للذهاب لهم في "أبدان" مقر احتجازهم للاطمئنان عليهم وتسهيل عودتهم للوطن سالمين بإذن الله.

أوضح الخالد أن المحتجزان الكويتيان لما يرتكبوا أي شيء سوا مخالفة إدارية بالنسبة للتأشيرة ونحن نحترم القوانين التي تتبعها كل دولة وأوضحنا هذا الأمر للجميع، مؤكدا أنه لم يكن هناك أي موضوعات أخرى زجت بقضيتهم.

كما حضر الحفل رئيس الوزراء السابق سمو الشيخ ناصر المحمد لتقديم التهنئة للمسؤولين البحرينين بدولة الكويت، وقال إن هناك علاقات عميقة تربط بين الشعب الكويتي والبحريني، معبراً عن امتنان الكويت واعتزازها بالدور الذي تقوم به البحرين في توطيد العلاقة فيما بين الشقيقتين.

وحضر أيضا الحفل وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي لتقديم التهنئة بهذه المناسبة معرباً عن تمنيه بالسعادة والامن والاستقرار لمملكة البحريين الشقيقة قيادة وشعباً.

ومن جهته وجه السفير البحريني في البلاد خليفة بن حمد آل خليفة كلمة بهذه المناسبة نوه فيها بــ «العلاقات التاريخية المتجذرة التي تربط بين مملكة البحرين والكويت والتي تبلغ أزهى عصورها في عهد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

وأكد أن الكويت والبحرين تربطهم علاقة تجسد تاريخا طويلا من الأخوة في أسمى معانيها وأجمل صورها وتعتبر نموذجا يحتذى للعلاقات حيث وصلت الى مرحلة أضحت معها المفردات السياسية كافة عاجزة عن وصفها، وبالتعاون المشترك بين البلدين في المجالات والأصعدة كافة، مشيدا بما تقدمه الكويت من دعم ومساندة، وما يحققه هذا الدعم في التنمية الاقتصادية لمملكة البحرين، وهي تحرص دائما على تعزيز علاقاتها مع الكويت في ضوء ما يربط الشيعيين والقيادتين من صلات وثيقة.

×