تجمهر سلمي أمام مبنى أمن الدولة تضامنا مع صالح عاشور

بينما نقل النائب السابق صالح عاشور من النيابة الى أمن الدولة بعد الانتهاء من التحقيق معه في قضية الايداعات المليونية ورفضه دفع الكفالة للخروج، تجمهر عدد من مناصري عاشور أمام مبنى أمن الدولة في جنوب السرة تضامنا معه، فيما طالب عدد من النشطاء السياسيين باطلاق سراحه.

وقال أمين عام تجمع العدالة والسلام فاضل نصرالله أن موقف عاشور بعدم دفع الكفالة يؤكد نزاهته وكيدية أعدائه المتربصين لمواقفه السياسية والوطنية، مؤكدا ثقته بنزاهة القضاء الكويتي، نافيا نفيا قاطعا شبهة الايداعات عن عاشور.

وقال وكيل مراجع الشيعية السيد محمد المهري أن عاشور نزيه ولا تدور حوله الشبهات، لافتا الى أن التعرض له بهدف تشويه سمعته السياسية وتاريخه وخاصة مواقفه الوطنية المشرفة اخيرا في الدفاع عن الكويت واميرها و دستورها وحقوق المواطنيين.

من جهته، قال أمين عام ثوابت الشيعة فرج الخضري أن الأجهزة الأمنية لم تلاحق قادة "انقلاب الأربعاء الاسود" واحتجزت "النائب الوطني الشريف  صالح عاشور بشكوى كيديه مشبوهه وملعونه لحرقه سياسيا ولتشويه سمعته كأحد رموز الطائفه الجعفرية ولتسقيطه في الإنتخابات،ولترضية "خناقي" النظام"، مطالبا في الوقت ذاته بالافراج عنه فورا.

أما مرشح الدائرة الأولى حسين جمال، ومن موقعه على "تويتر" فدعا للافراج عن عاشور، مشيرا الى أن احتجازهغير مفيد للساحة السياسية خصوصا لما عرف عن عاشور دفاعه عن قضايا المواطنين وهمومهم.