التربية: الرياضة هي المنطلق الحقيقي لاكتشاف القدرات المميزة

اكد وزير التربية و وزير التعليم العالي احمد المليفي على اهمية الرياضة المدرسية  فهي المنطلق الحقيقي لاكتشاف ذوي القدرات المميزة  من الطلاب و توفير الرعاية الواجبة لهم و اتاحة الفرص الكافية لصقل مواهبهم و تهيئة الظروف المناسبة لظهور الابطال الرياضيين  في كافة المجالات.

جاء ذلك خلال حفل افتتاح المؤتمر الاول للتربية البدنية و الرياضة  و المدرسية الذي اقيم صباح اليوم في فندق جي دبليو ماريوت ، كما اضاف المليفي الى ان رعاية الطلاب المبكرة ستوجه الشباب الى استثمار جانب من اوقات فراغهم فيما يعود عليهم بالفائدة و سيسهم في حمايتهم و ترشيد تعاملهم مع التقنيات الحديثة موضحاً ان التعاون و تبادل الخبرات بين دولنا العربية في هذا المجال سيسهمان في تحقيق ما نطمح اليه و ما يطمح الى تحقيقه لدولنا العربية من ازدهار.

واشار المليفي الى تجارب دولة الكويت في الاهتمام في الرياضة المدرسية فهو السبيل للتميز و التفوق و التفوق في كافة المجالات الرياضية و تحقيق السبق  لابنائنا في مضمار المسابقات و المنافسات الدولية فالاهتمام بالقاعدة العريضة التي تضم هذه الاعداد الكبيرة من ابنائنا منذ التحاقهم بالتعليم في سن مبكرة وفق اسس علمية صحيحة و خطط مدروسة و مناهج دراسية سليمة و شكر  المليفي الضيوف على حرصهم الكريم في المشاركة بالمؤتمر الذي يحظى بمشاركة نخبة من الخبراء و الاكاديميين المختصين في هذا المجال من خمس دول عربية شقيقة لتناول هذا الموضوع الحيوي المهم الذي يستهدف تفعيل دور التربية البدنية و الرياضة المدرسة في مدارسنا و النهوض به و جعله اكثر ايجابية في الارتقاء بالرياضة في دولنا بشكل عام من خلال تطوير برامج التربية الرياضية و تجويد مناهجها الدراسية بكافة عناصرها و مكوناتها و ازالة المعوقات التي تعترض مسيتها و حل المشكلات التي تعوق هذه المسيرة.

و بدورها اوضحت الوكيل المساعد للتعليم لعام منى اللوغاني ان التربية البدنية  و الرياضة المدرسية تنهضان بادوار ايجابية في حياة ابنائنا الطلبة و الطالبات نظراً لاهميتها في تكوين شخصيتهم و تربيتهم تربية تقوم على اكتساب المعارف و المهارات و الكفايات الرياضية كما تعلمهم العادات الصحية و الوقائية مع ترسيخها بقصد تحقيق التوازن النفسيو الوجداني بما يجنبهم افة الانحراف و التطرف و يساعدهم على الدراسة و التحصيل.

وقالت اللوغاني : اجاد القائمون على المؤتمر في اختيارهم للاهداف التي ارتكزت على امرين هامين يتمثلون في تبادل الخبرات بين المشاركين في المؤتمر من خلال استعراض التجارب الناجحة في الوطن العربي و تسليط الضوء على المعلم و المنهج و الاشراف و التوجيه ليخرج المؤتمر برؤية موحدة و افكار و حلول تمهد الطريق للقضاء على كافة التحديات التي تواجه العملية التربوية في مجال التربية البدنية.

واضافت اللوغاني ان التغلب على المشكلات التي تواجه الرياضة المدرسية مسئولية وطنية يتحملها كل غيور على الوطن في ظل خطط واضحة و فلسفة تستوعب المتغيرات و المستجدات .

ومن جانبها اكدت الموجه الفني العام للتربية البدنية الدكتورة منى الحشاش ان هذا المؤتمر يعد الاول من نوعه بوزارة التربية موضحة ان واقع الرياضة في الوطن العربي بناء على النتائج الضعيفة المسجلة في مختلف الالعاب بسبب ضعف الرياضة المؤسسات العلمية الرياضية مما يؤثر بشكل مباشر على تحقيق الانجاز.

وذكرت الحشاش ان اهمية المؤتمر تكمن في دراسة الواقع التربوي و الرياضي الحالي و اجراء تحليلاً صادقاً و موضوعيا ً له و ابراز جوانب رئيسية مهمة ذات اهتمام مشترك بين جميع التربويين بشكل عام والرياضيين بشكل خاص لايجاد انسب الاساليب و الطرق و القواعد المثلى لتطوير الرياضة المدرسية .

واضافت الحشاش ان هذا المؤتمر يركز على اربعة محاور رئيسية تمثلت في المعلم الذي يعد حلقة الوصل تنتقل من خلاله المعلومات و المهارات الى المتعلم و محور المناهج الدراسية بما تتضمنه من مقررات دراسية و ادوات و ووسائل و اساليب تعليمية منوعة و محور الاشراف التربوي الذي يعايش العمل الاداري بكل تفاصيله وفق رؤية فنية لها اسهه العلمية و اخيرا الاستثمار البشري في القطاع الرياضي الذي يساهم في ازدهار الناحية الاقتصادية في كثير من البلدان  و العمل على تبني مشروع البطل الرياضي .

واقيم على هامش المؤتمرمعرض رياضي تربوي  يتضمن الاجهزة و الادوت الرياضية و الارضيات الصالحة في صالات التربية البدنية و الملاعب الخارجية و الاجهزة الالكترونية بمشاركة عشرة شركات راعية للمؤتمر .

×