أحمد الحمود: استقرارا الأوضاع الأمنية في منطقتنا مطلب أساسي لتحقيق التقدم والتنمية

أعرب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود عن تطلعاته من خلال الاجتماع الثلاثين لأصحاب السمو والمعالي وزراء داخلية مجلس التعاون لدول الخليج العربية هذا الاجتماع الهام والحيوي في لقاء إخواني أصحاب السمو والمعالي وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي بالتشاور حول مجمل الأوضاع الأمنية في المنطقة، والتباحث في سبل تنسيق جهود التعاون والخطط المشتركة للتعامل معها ومواجهتها بفكر واعي وآليات عمل موحدة ومتطورة.

وأشار الحمود قبيل مغادرته الى أبوظبي صباح اليوم إلى أن التعاون الأمني القائم بين وزارة الداخلية بدولة الكويت ووزارات الداخلية في الدول الخليجية الشقيقة قائم ومتواصل ويستند على ركائز راسخة لتفعيل الجهود المشتركة وتعزيز مستوي التنسيق والتفاهم المشترك فيما بيننا ضماناً لمجابهة ما تفرضه الأوضاع والتطورات التي تشهدها المنطقة وتقدير حجم التحديات التي تهدد أمنها واستقرارها وسلامة مواطنينا.

وأضاف أن الاجتماع الثلاثين لأصحاب السمو والمعالي وزراء داخلية دول المجلس يمثل خطوة إيجابية وانطلاقة  جديدة نحو الأمام على طريق تعزيز التعاون والتنسيق الأمني المشترك لمواجهة المستجدات الأمنية والمتغيرات الإقليمية والدولية سواء منها ما يتعلق بمكافحة الإرهـــاب والمخدرات والحــد من الجريمة المنظمـة والجرائم الالكترونية والاقتصادية المستحدثة وغيرها من الظواهر السلوكية الدخيلة على مجتمعنا الخليجي.

وأكد أن جدول أعمال الاجتماع حافل بالمواضيع الأمنية التي تعكس مدى الحرص في التعامل مع التطورات الأمنية المحلية والإقليمية في المنطقة والحاجة إلى تضافر جهود أجهزة الأمن في دول المجلس والتعامل معها بكل اليقظة والاستعداد، مشيراً في الوقت ذاته أنه ليس هناك أدنى شك في أن استقرار الأوضاع الأمنية بالمنطقة هو مطلب أساسي حتى تتمكن شعوبنا من تحقيق طموحاتها وأمالها في الاستقرار والتقدم والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وأضاف معاليه أنه على يقين من نجاح أخوانه أصحاب السمو والمعالي وزراء داخلية دول المجلس في دعم الإستراتيجية الأمنية الموحدة وترسيخ قواعدها ودفع آليات عملها من خلال ما سيتم اتخاذه من قرارات عملية وإجراءا ت تنفيذية سيكون لها أعمق الأثر في ترجمة الرؤية المشتركة للأحداث والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة وبما يحقق أمن دولنا وسلامة مواطنيها.