توصيات مؤتمر ذوي الاحتياجات: تطوير أدوات القياس وتشخيص صعوبات التعلم

خرج  المؤتمر الدولي الأول لذوي الاحتياجات الخاصة الذي أقيم على مدار يومين تحت شعار " المستقبل يجمعنا" وضم العديد من الأنشطة والمحاضرات واللقاءات والمناقشات خلال 28 جلسة من جلساته، وشارك فيه كوكبة من الاختصاصين والخبراء ومجموعات كبيرة من العاملين في الميدان والمهتمين به وأولياء الأمور، خرج المؤتمر بنتائج إيجابية وعدة توصيات أهمها:

1-ضرورة تضمين الإعاقات التعليمية ضمن المادة الأولى من القانون رقم 8 لعام 2010 أو مذكرته التفسيرية اتساقاً مع المادتين 9-10 وذلك لضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقات التعليمية وضمان استمرارية توفير الخدمات التعليمية الملائمة لهم وعدم المساس بها.

2-تحقيقاً للتوجهات العالمية والمحلية وما تتضمنه بنود قانون إنشاء الهيئة العامة لشئون ذوي الإعاقة رقم 8/2010 في بذل الجهود في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير كافة الخدمات والرعاية المتكاملة في جميع مدارس التعليم العام والخاص.

3-ضرورة الاهتمام بتطوير أدوات قياس وتشخيص صعوبات التعلم واضطراب تشتت الانتباه/ فرط النشاط وبناء البرامج العلاجية المناسبة.

4-الاستمرار في التعاون ومد جسر التواصل بين منظمات المجتمع المدني والجهات الحكومية وبصورة خاصة وزارة التربية، والقطاع الخاص لتطوير أفضل السبل لمواجهة الآثار السلبية لصعوبات التعلم واضطراب تشتت الانتباه وفرط النشاط.

5-تبادل الخبرات وتدريب الكفاءات والكوادر الوطنية المتخصصة في مجال صعوبات التعلم وتشتت الانتباه وفرط النشاط مع تخصيص برامج أكاديمية ممثلة في طرح دبلومة دراسات عليا وماجستير في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والجامعات الخاصة في تخصيص صعوبات التعلم واضطراب تشتت الانتباه وفرط النشاط.

6-الاستمرار في إجراء الأبحاث العلمية الميدانية وتشجيعها للتعرف على طبيعة صعوبات التعلم والاختبارات والبرامج العلاجية باللغة العربية المناسبة لمواجهتها.

7-إعداد البرامج التوعوية والأنشطة المختلفة لأولياء الأمور والعاملين في التعليم لتحقيق التواصل الفعال بين المدرسة والبيت التكامل في الخدمات التعليمية لضمان رعاية طلاب ذوي صعوبات التعلم واضطراب تشتت الانتباه وفرط النشاط لما تحتويه من أهمية في تهيئة الطفل لمرحلة دخول المدرسة.

8-إعداد وتطوير برامج التدخل المبكر للأطفال في عمر ما قبل المدرسة لحالات صعوبات التعلم واضطراب تشتت الانتباه وفرط النشاط لما تحتويه من أهمية في تهيئة الطفل لمرحلة دخول المدرسة.

9-ضرورة الاستعانة والاستفادة من جهود المؤسسات الإعلامية تقنيات الاتصال الحديثة في خدمة صعوبات التعلم واضطراب تشتت الانتباه مما يحقق ثقافة أسرية ومجتمعية بهما.

10-الاهتمام بتوفير ورش عمل تعالج المشكلات السلوكية التي تواجه الطلبة ذوي صعوبات التعلم وتشتت الانتباه وفرط النشاط، وتفعيل طرائق تعديل السلوك لديهم وتعزيز دور الاختصاصي النفسي.

11-دعم وتطوير البرامج الغذائية المناسبة والطبيعية كأحد الوسائل المهمة التي يحتاجها الأطفال الذين يعانون صعوبات التعلم واضطراب تشتت الانتباه وفرط النشاط لما للأغذية المحفوظة والملونة من أعراض سلبية نتيجة لاحتوائها على مواد صناعية.

12-تطوير الآليات التنظيمية والإدارية والفنية في الإشراف والمتابعة على المؤسسات التعليمية الخاصة التي توفر خدمات تعليمية لصعوبات التعلم وتشتت الانتباه وفرط النشاط.

×