أميرة بلجيكا تبدأ حملتها الترويجية الصحية للأمم المتحدة من الكويت

في إطار برنامج زيارتها الإقليمية لدول الخليج العربي قامت الأميرة آسترد كريمة ملك بلجيكا والوفد المرافق لها بزيارة مشروع بيت عبد الله للرعاية التلطيفية للأطفال وذلك خلال زيارتها للمستشفى صباح اليوم الأربعاء، بصحبة وزير الصحة د.هلال الساير وحرمة مارجريت الساير ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة الصحة فيصل الدوسري ورئيسة قسم الإعلام مها القطان.

وتأتي زيارة الأميرة لدولة الكويت كأول دولة تقوم بزيارتها لمنطقة دول الخليج، الهادفة إلى  الترويج لـ "حملة الأمم المتحدة" والدعوة للمشاركة في مكافحة مرض الملاريا والايدز والسل في العالم.

وخلال الزيارة قامت الأميرة ومن بصحبتها بعمل جولة تفقدية قاموا من خلالها بزيارة مشروع "بيت عبد الله" ، والذي يعد قيد الإنشاء وذلك بهدف الإطلاع والتعرف على الخدمات الطبية المقدمة في هذا الصرح الطبي المتميز على الأرض الواقع، ويقوم المشروع على رعاية الأطفال في المراحل المتأخرة من مرضهم وتقديم البدائل العلاجية المتاحة.

واستمعت الأميرة آستريد لشرح مفصل عن المشروع، قدمته زوجة الوزير ماجريت الساير حول فكرة المشروع وآلية العمل القائمة على تقديم خدمات طبية علاجية وتلطيفية لهذه الشريحة من الأطفال، كون أن العلاج التلطيفي مهم جدا للأطفال المرضى وذويهم ويساعد الطفل على الشفاء ويجعل الوقت الذي يقضيه أكثر سعادة وأقل رعبا من الدواء والهيئة التمريضية والأطباء.

وعلمت الأميرة أن المشروع يهدف لتقديم الدعم للأطفال الذين يتوقع وفاتهم في سن مبكر، ومن جانبه تقديم الدعم لعائلاتهم في جو حميم يقدم للطفل المريض من خلال العناية الشاملة والمرنة له .

وأشادت الأميرة بالمرافق الخاصة بالعناية اليومية وبالتصاميم والأفكار والألوان التي صممت لتتناسب مع طبيعة الأطفال وأقسام الألعاب والاستجمام وفكرة وجود مرافق سكنية على شكل شاليهات مثل الموجودة في المنتجعات السياحية تتناسب مع طبيعة المجتمع الكويتي الذي يقبل على ارتياد الشاليهات خلال العطل والإجازات.

وعن الشاليهات فهي مخصصة لسكن للأطفال المصابين بالسرطان في مراحله المتقدمة مع عوائلهم كي لا يشعروا بالوحدة، كون أن فكرة بيت عبد الله تكمن في أن يكون بيتا بديلا عن البيت الأصلي للأطفال وعائلاتهم الذين يحتاجون إلى الدعم ليعيشوا حياة كريمة ومتعافية مجانا من خلال استخدام الوسائل المختلفة لتخفيف الألم عن الأطفال وذويهم بالإضافة إلى استخدام طرق طبية متخصصة .

هذا ويضم المشروع مسرحا وناديا ومطاعم وأحواض سباحة من أجل تسلية الأطفال المرضى، وفي ختام الجولة ذكرت الأميرة آسترد عن رغبتها في زيارة المشروع مرة ثانية بعد افتتاحه كون أنه تعتبر مفخرة لدولة الكويت والفريد من نوعه على مستوى دول الإقليم.