الأذينة: تزايد استهلاك الكهرباء في الكويت بشكل متسارع خلال الأعوام الماضية

قال وزير الكهرباء والماء ووزير المواصلات المهندس سالم الأذينة ان الوزارة تعمل جاهدة لتنفيذ مشاريع تعزيز الطاقة الكهربائية وفق خطة زمنية تهدف الى مواكبة احتياجات خطة التنمية المستقبلية.

واضاف الاذينة في كلمه القاها في افتتاح مؤتمر ومعرض كهرباء (سيجري الخليج) الدولي السابع الذي تستضيفه الوزارة بالتعاون مع منظمة (سيجري الخليج) ان وزارة الكهرباء والماء انشأت محطة الصبية والزور الشمالية والتي ستساهم في توفير احتياط كاف من الطاقة الكهربائية يستوعب الطلب المستقبلي وذلك بزيادة الطاقة الكهربائية المتوافرة حاليا من حوالي 12الى 17 ميغاواطا بنهاية عام 2014.

واشار الى ان المؤتمر يحتوي على اوراق علمية ذات قيمة واهمية في توحيد المواصفات الفنية الكهربائية بين دول مجلس التعاون لافتا الى ان المنظمة العالمية ليست ربحية وانما قائمة على هدف استراتيجي يختص بالخدمة الكهربائية ومواصفاتها العالمية ومحاولة ايجاد السبل لتوحيد تلك المواصفات الفنية.

وبين انه مر على مشروع الربط الخليجي 10 سنوات تكللت بالنجاح وظهرت النتائج الايجابية للربط العام الماضي حيث تم تبادل الطاقة الكهربائية بين الدول المشتركة في عملية الربط دون ان تتأثر الشبكة او المستهلكون.

وذكر ان هناك تزايد في استهلاك الكهرباء في دولة الكويت بشكل متسارع خلال الاعوام الماضية حيث تجاوز معدل النمو السنوي نسبة 8 بالمئة بسبب التوسع في المشروعات الكبرى وبناء المدن الجديدة ضمن خطة التنمية الطموحة التي تشهدها البلاد.

وذكر ان خطة الوزارة تشمل تطوير الشبكة الكهربائية وتحويلها الى شبكة ذكية يمكن ادارتها وتشغيلها بواسطة النظم الحديثة اضافة الى رفع قدرة شبكة النقل الكهربائية من 300 كيلوفولت الى 400 كيلوفولت وانشاء محطات التحويل الرئيسية المرتبطة بها ومنها محطات الصليبية والفنطاس والجابرية والمتوقع استكمال العمل بها بحلول عام 2012.

واكد الاذينة ان الوزارة بدأت في اشراك القطاع الخاص في مشاريع بناء محطات التوليد الجديدة لما يمثله هذا القطاع من ركيزة مهمة لتحقيق الاهداف التنموية ويعتبر اسناد محطة الزور الشمالية الى القطاع الخاص باكورة تنفيذ مثل هذه المشاريع ضمن قانون 39 لسنة 2010 كما ستتم اتاحة المجال للقطاع لتنفيذ محطات تعمل بالطاقة الشمسية ومنها محطة العبدلية التي سيتم تنفيذها بحلول عام 2015 بنظام (بي او تي). بدوره قال رئيس مجلس ادارة (سيجري الخليج) علي النجار ان المنظمة تولي اهتماما كبيرا بتشجيع البحوث العلمية في مجال الطاقة الكهربائية توليدا ونقلا وتوزيعا كما تولي اللجنة اهتماما خاصا باختيار موضوعات المؤتمرات والندوات بحيث تساهم في معالجة المشاكل الفنية المرتبطة بالظروف المناخية والبيئية السائدة في المنطقة.

ولفت النجار الى ان اقامة مؤتمر كهرباء الخليج 2011 يعد استمرارا لنجاح سيجري الخليج في اقامة مؤتمراتها السنوية املا في ان تساهم المحاور العلمية والبحوث المطروحة في هذا المؤتمر في تحقيق التطوير المستمر لقطاع الطاقة الكهربائية في دول الخليج.

وبين ان برنامج المؤتمر يشتمل على فعاليات تتمثل في عقد دورات تدريبية للمختصين من ممثلي دول مجلس التعاون وجلسات فنية رئيسية للمؤتمر حيث يشارك اكثر من 47 من الخبراء والباحثين والمستثمرين من مختلف أرجاء العالم في تقديم أوراق عمل لمناقشة حاضر ومستقبل صناعة الكهرباء في المنطقة.

من جانبه قال رئيس اللجنة الفنية (لسيجري) العالمية فليب آدم ان المنظمة تعنى بأمور الطاقة وهندستها منذ التصنيع الى التشغيل وتطوير انظمتها عبر تبادل المعلومات بين الدول.

ولفت ادم الى وجود عدد كبير من الافرع التابعة للمنظمة العالمية الام التي تتعاون فيما بينها في سبيل وضع السياسات والاستراتيجيات لتطوير عمل الطاقة في سبيل دعم اصحاب القرار لتأمين الطاقة في مختلف الدول.
وافتتح الوزير الاذينة على هامش المؤتمر معرض المعدات الكهربائية الذي شارك فيه عدد من الشركات المتخصصة بالطاقة الكهربائية.

يذكر ان (سيجري الخليج) هي اللجنة الاقليمية لنظم الطاقة الكهربائية ذات الضغط العالي بدول مجلس التعاون الخليجي ومنبثقة عن المؤتمر العالمي لنظم الطاقة الكهربائية ذات الضغط العالي (سيجري) ومقره باريس ويشمل نشاطه كل ما يتعلق بتوليد ونقل الطاقة الكهربائية.

وتتمتع المنظمة بعضوية المجلس الاداري ل(سيجري العالمية) وانشئت بناء على توصية وزراء الكهرباء والماء بدول مجلس التعاون في اجتماعهم الثاني في دولة الكويت في ابريل 1985.

×