تجمع لا تنقضوا الميثاق: صعود المحمد المنصة أو الاستقالة

انتهى التجمع الذي دعت اليه كتلة المقاطعة وتنظيم النهج مساء اليوم بالتأكيد على صعود رئيس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد الى منصة الاستجواب في جلسة 29 من الشهر الجاري أو تقديم استقالته.

تجمع الاثنين الذي حمل عنوان "لا تنقضوا الميثاق" شهد حضورا ضخما بالآلاف شارك فيه عدد من الناشطين السياسيين بالإضافة الى النواب الذين شددوا على ضرورة صعود المحمد المنصة.

وبدأ لافتا حضورا من نوع آخر حمل لافتات تدعو تؤكد أن الحكومة لا تمثلها ولا كتلة المعارضة، مشيرين الى أن مشاركتهم في التجمع كان من أجل الكويت.

وعودة الى أحداث التجمع الذي أقيم تحت أجواء ماطرة الذي بدأ بتحية الى القيادة السعودية والتأكيد على العلاقة بين البلدين ورفض أي إساءة للشعب السعودي، أكد النائب د. ضيف الله بورمية أن أمام رئيس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد خيارين للتعامل مع الاستجواب المقدم له، فإما صعود المنصة في جلسة الثلاثاء من الاسبوع المقبل أن الاستقالة، ووجه رسالة الى أمير البلاد قائلا "الحكومة أوصلت البلد الى نفق مظلم وهي تكيل بمكيالين.

أما النائب فلاح الصواغ فاستغرب تجرؤ وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء علي الراشد على شباب الكويت وتشبيههم بصدام وزبانيته، وأضاف أن التموين الذي يحصل عليه الكويتيون هو منحة من أمير البلاد وليس من الراشد حتى "يعاير" الناس به.

وجدد النائب شعيب المويزري المطالب برحيل المحمد والاستقالة واراحة الشعب، مؤكدا في الوقت ذاته احترام شخص الرئيس إلا أن مصلحة الكويت أهم وتستجوب رحيله، ووصف الحكومة بـ "أردى" حكومة في تاريخ دول العالم.

وأعلن النائب د. جمعان الحربش ان نواب المقاطعة سيتقدمون باستقالتهم اذا ما صعد المحمد منصة الاستجواب وحاز الثقة النيابية.

أما النائب أحمد السعدون والذي هتف له الحضور "عاش الرئيس .. عاش الرئيس" خلال صعوده منصة المتحدثين وبادلهم برفع عقاله، فأكد أن إجراءات وزارة الداخلية تسعى الى تحويل الدولة الى بوليسية، معلنا ان هذا الأمر سيكون أحد محاور استجواب وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود.

ومن الحمود الى الراشد الذي انتقد في لقاء تلفزيوني أمس السعدون ووصف استجوابه بـ"غير الدستوري"، رد النائب السعدون "شفيه الخبل" الذي يريد سجن النواب؟ مؤكدا أن سجن أي نائب فإن الشعب الكويتي سيتواجد أمام السجن، وأضاف أن جميع النواب سيكونون أمام السجن كما حدث عام 1990 حين سجن النائب السابق أحمد الشريعان.

وانتى التجمع بسلام رغم محاولات بعض الأفراد تنظيم مسيرة، إلا أن القائمين على التجمع أكدوا أن المسيرة لا تمثلهم داعين الجمهور الانصراف بهدوء.

×