صور/ مسيرة أربعاء الشرعية بالدستور تنتهي باقتحام مجلس الأمة

انتهى تجمع الإرادة "أربعاء الشرعية بالدستور" مساء أمس الأربعاء بأحداث لم تكن متوقعة سياسيا أو على المستوى المحلي، فما أن انتهت الندوة المقامة حتى انطلقت مسيرة شعبية من الساحة باتجاه قصر رئيس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد إلا أنها اصطدمت برجال الداخلية والقوات الخاصة والسياج الحديدي الذي وضع لمنع المسيرة.

وأمام إصرار المتجمهرين المضي قدما في مسيرتهم ويتقدمهم بعض النواب، حدث احتكاك بين رجال الأمن والمتجمهرين الذين حاولوا عبور السور الحديدي لترتفع بعدها عصي وهروات رجال قوات الأمن ليتحدث تدافع بين جموع المتجمهرين مما أدرى الى وقوع بعضهم واصابته، بالإضافة الى من تعرض بالضرب من قبل رجال الأمن، ولم يخلو جانب الشرطة من الاصابات اذ تعرض كذلك أربعة من رجال الأمن الى اصابات بحسب ما ذكره أحد قيادات الداخلية في موقع الحدث.

وبينما هدأت الأمور نسبيا بعد تلك الأحداث، افترش المتجمهرون والنواب الشارع لفترة من الوقت ليقرروا بعدها التوجه الى مجلس الأمة. وبينما كان الجميع يتوقع أن تتوقف المسيرة عند أسوار المجلس كما جرت العادة، اقتحم المتجمهرون أسوار المجلس باتجاه البوابة الرئيسية له، واستكملوا طريقهم الى قاعة عبدالله السالم بعد أن تم كسر أحد أبواب القاعة.

ودخل المتجمهرون الى القاعة بمعية النواب الذي هتفوا مطالبين برحيل الرئيسين الخرافي والمحمد، كما أكدوا أن وجودهم في القاعة لتخليصها من النواب القيضية وإعادة المجلس الى "الأمة". وجلس المتجمهرون في كراسي النواب والوزراء يرددون أيضا الهتافات المعارضة للحكومة ورئيس مجلس الأمة وسط عجز حرس المجلس من السيطرة على الوضع الأمني داخل المجلس وقاعته.

وغادر بعدها النواب والمتجمهرون القاعة وعادوا للتجمهر في ساحة الإرادة مع محاولات جديدة لاستكمال مسيرتهم تجاه قصر الشيخ ناصر المحمد إلا أنها لم تنجح.

وفي تمام الساعة الثانية من فجر يوم الخميس فض المتجمهرون تجمعهم.

وعلى صعيد متصل، يعقد مجلس الوزراء اليوم الخميس جلسة استثنائية لبحث تطورات اقتحام مجلس الأمة، فيما أعلن أمين عام مجلس الأمة علام الكندري عن الغاء الجلسة التكميلية المقررة اليوم الخميس بسبب التلفيات التي أصابت قاعة عبدالله السالم. {gallery}http://www.flickr.com/photos/kuwaitnews/sets/72157628144441934/{/gallery}

×