أمير الكويت يتبرع بخمسة ملايين دولار للمتضررين من زلزال تركيا

أعرب رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د.عبد الله المعتوق عن بالغ اعتزازه بسمو الشيخ صباح الأحمد أمير البلاد لما يحمله بين أضلاعه من قلب كبير مفعم بالإنسانية والعطف والحنان. جاء ذلك عقب تلقي د. المعتوق نبأ تبرع صاحب السمو الأمير بخمسة ملايين دولار تصرف للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية لصالح المتضررين من الزلزال الذي ضرب محافظة فان بشرقي جمهورية تركيا الشقيقة.

وأعلن المعتوق بأن هذا التبرع السخي من سمو الشيخ صباح الأحمد يأتي جريا على عادة سموه الكريمة بالتفاعل الإيجابي وحسه الإنساني الكبير مع معاناة الناس وأزماتهم وألامهم ولما يتمتع به سموه من حس إنساني رفيع عبر عنه في أكثر من مناسبة.

كما أعرب عن امتنانه وتقديره وعرفانه للثقة الغالية التي منحها صاحب السمو الأمير للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بأن عهد بهذا التبرع  الكبير لإدارة الهيئة لتقوم بالإشراف على إنفاقه على المتضررين بالصورة والشكل المناسبين بهدف التقليل من معاناة الناس هناك.

وقدر المعتوق هذه المبادرة الرائعة  لسمو الأمير باعتزاز متعهدا بالقيام بالجهود اللازمة والإجراءات والنشطة الضرورية  من اجل  رفع المعاناة التي يرزح تحتها المتضررون جراء الزلزال الذي ضرب بعض القرى في محافظة فان التــركية .

ومن فوره وجه المعتوق العاملين في الهيئة بالتحرك بشكل سريع وعاجل من أجل القيام بكافة الإجراءات والبرامج اللازمة للبدء بعملية نقل المساعدات التي أمر بها صاحب السمو الأمير والقيام بكل الجهد الممكن للاضطلاع بكل الإجراءات والسبل الممكنة لمعرفة الاحتياجات الأولية التي تلزم المتضررون ويحتاجها المنكوبون جراء الزلزال هناك في تركيا.

وبين المعتوق بأن الهيئة بدأت قامت بالفعل بالاتصال بالجهات المعنية في تركيا حيث جاري التحضير لفريق إغاثي من الهيئة للاستعداد للسفر ومعاينة المكان في تركيا على الطبيعة لتحديد أيسر السبل وأسهلها لنقل تبرعات حضرة صاحب السمو الأمير وللتعرف على أهم الاحتياجات والبدء بتوفيرها بشكل عاجل وسريع وبما يخفف من آلام الناس.

وأوضح المعتوق أن هذه الإجراءات تأتي من باب حرص الهيئة  على تنفيذ توجيهات صاحب السمو أمير البلاد مؤكدا استعداد الهيئة الخيرية الكامل لوضع إمكانياتها لتلبية هذه التوجيهات الأميرية  وإنجاح هذه الحملة.

وذكر المعتوق بأن ما يجمع الشعبين الكويتي والتركي من أخوة إسلامية وإنسانية تفرض تحركا سريعا العمل على  إغاثة المنكوبين وإطعام المتضررين  وتقديم العاجل من المساعدات لهم خصوصا وأن الكارثة التي تمر على الأتراك كانت قاسية وأليمة وخلفت الكثير من القتلى والمشردين والجرحى.