المصابين الليبيين: نحصل على أفضل معاملة وخدمات في الكويت

في إطار المبادرة الإنسانية من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، واستمرارا لدعم دولة الكويت المتواصل للشعب الليبي الشقيق، قام وزير الصحة د.هلال الساير بزيارة الليبيين الذين أصيبوا أبان الثورة الليبية التي أسقطت نظام حكم القذافي، ووصلوا على متن طائرة عسكرية تابعة للقوة الجوية الكويتية مساء يوم أمس الأول لاستكمال علاجهم بالمستشفيات الكويتية بأمر من صاحب السمو.

وقال الساير في تصريح للصحفيين خلال الزيارة اليوم ان الجولة الميدانية للاطمان علي صحة الأشقاء الليبيين والوقوف على الحالات المرضية التي تستدعى للجراحة والمتابعة الطبية، مشيرا الى أن اطلع على الفحوصات والتحاليل والإشاعات التي تمت منذ وصلوهم لتحويلهم للأقسام الطبية الخاصة بكل حالة والبدء في علاجهم.

وردا على سؤال لصحيفة "كويت نيوز" حول وجود حالات قد يصعب علاجها في الكويت أو قد تحتاج إلى خبراء طبيين من الخارج، قال: كل الحالات التي وصلت للمستشفيات متوفر لها كافة متطلباتهم من أطباء وأجهزة وكافة المستلزمات لجميع الحالات.

وأوضح الساير: أن الإصابات اغلبها شظايا وكسور وطلقات رصاص تحتاج لفترة علاج ما بين الشهر وأكثر من الثلاث أشهر، أعمارهم تتراوح ما بين الـ 15 وحتى الـ50، مبيناً أن الوزارة  استقبلت نحو 26 مصاب ومعهم 4 مرافقين وطبيب وأداري أغلبهم من مدينة بني غازي، 12 منهم موجودين بمستشفى العدان و14 بمستشفى الفروانية .

وقال الساير: أن الوزارة تقوم ألان بعمل الفحوصات والأشعة اللازمة لعلاج الجرحى وتوفير جميع الاحتياجات اللازمة لعلاجهم وراحتهم وقمنا بوضع منسق لهم لمتابعة كافة مستلزماتهم الطبية وتوفير إي احتياجات قد يحتاجون إليها.

وحول علاج بعضهم في مصر والأردن قبل وصولهم للكويت أكد الساير إنهم عولجوا في المستشفيات المصرية والأردنية جيدا ولكنهم أتوا للاستكمال هذا العلاج وتوفير الجو المناسب لهم أكثر بجانب زملائهم الجرحى، والوقوف على الاحتياجات الإضافية التي قد يحتاجون لها .

أوضاف: تم توفير الأسررة اللازمة لهم في المستشفيات الكويتية على حسب تخصصاتهم بالعدان ومنهم بالفروانية ومنهم من يحتاج للعلاج بمستشفى الرزاي وجاري تحويلهم إلى هناك.

ومن جهة أخرى قال عبد العزيز عبد الحفيظ أحد المصابين الليبيين من مدينة "دردان" (300شرق بني غازي) أنه تعرض للإصابة من في فبراير الماضي بداية الثورة لرفضهم الانصياع للحكم القذافي المستبد، موضحا أنه تعرض لعدة إصابات هو وزملائه علي يد القناصة من أتباع النظام السابق وجاء للكويت للاستكمال علاجه.

وأكد عبد الحفيظ أنه هو وزملائه ومنذ اللحظات الأولى لوصلهم إلى الكويت وهم يتعاملون أفضل معاملة وتقدم لهم كافة الخدمات، مؤكدا أن الشعب الليبي والشعب الكويتي أخوة وعرب أشقاء، مؤكدا ان ما قم به سمو الأمير إن دل فهو يدل علي طيب أصل وكرم أهل الكويت قيادة وشعباً الذي حرمهم النظام البائد من التعرف عليه أو التطبيع معه.

ومن جانبه قال زميله مهند مأيوب من مدينة بنغازي ويعمل مهندس اتصالات، أنه تعرض للإصابة خطيرة نتيجة طلق ناري أطلقه عليه قناصة ممن يعرفون باللجان الثورية التابعة للحكم السابق، مؤكدا أنهم عبارة عن "شبيحة" كان يستخدمهم القذافي لتصفية وقتل معارضيه من الثوار.

وبين مأيوب أنه أصيب بطلق ناري من مسافة قصيرة مما تسببت في كسر الساق بعد بداية الانتفاضة الليبية في مارس الماضي، مؤكدا أنه وصل للكويت مع زملائه ولاقى الرعاية منذ أن ركب الطائرة لخطورة حالته ومدى احتياجها لمعاملة خاصة.

وأضاف انه تم عمل الفحوصات والأشعة اللازمة موجهاً الشكر للكويت قائداُ وشعباً على الحفاوة والرعاية التي استقبلوا بها منذ لحظة وصولهم، مؤكدا أنه عوملوا بطريقة وكائنهم في بلدهم وتمنى للكويت وشعبها المزيد من الخير والبركات.

×