الحكومة: توجيهات سامية لاستقبال ومعالجة مصابين من الأسرى الليبيين

عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي مساء اليوم في ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء بقصر السيف برئاسة سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء، وبعد الاجتماع صرح الناطق الرسمي للحكومة  وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء علي راشد الراشد بما يلي:

عبر سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد في مستهل اجتماعه عن صادق التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والأسرة المالكة والشعب السعودي الشقيق بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والمفتش العام في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وقد استذكر سمو رئيس مجلس الوزراء المواقف الطيبة والمآثر العديدة للفقيد الكبير، وما يتصف به من حميد الخصال وحسن الخلق وما قام به من أعمال جليلة ودورهم في خدمة وطنه وأمته، مؤكدا بأن الشعب الكويتي لن ينسى وقفته الشجاعة والمملكة الشقيقة في دعم الحق الكويتي ومواجهة العدوان الآثم وتحرير دولة الكويت.

ندعو الباري عز وجل للفقيد الكبير الرحمة والمغفرة أن يسكنه فسيح جناته وأن يديم على المملكة العربية السعودية الشقيقة وشعبها الكريم دوام التقدم والرخاء تحت راية خادم الحرمين الشريفين الملك/ عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وقيادته الحكيمة.

كما أحاط سمو رئيس مجلس الوزراء المجلس بقبول الاستقالة التي تقدم بها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح مؤخرا، وقد عبر سموه عن تفهمه وتقديره لهذه الاستقالة، وأشاد بالدور المتميز الذي قام به الشيخ الدكتور محمد الصباح طوال فترة توليه العمل الوزاري منوهاً بالانجازات الطيبة التي حققها الشيخ الدكتور محمد الصباح، وبالجهود المخلصة التي بذلها في سبيل الاضطلاع بمسئولياته وواجباته الجسيمة خلال فترة عصيبة من تاريخ الكويت، وما اتسم به أداؤه من الإخلاص وروح المسئولية الوطنية، سائلا المولى عز وجل للشيخ الدكتور محمد  الصباح دوام الصحة والعافية والنجاح والتوفيق واستمرار عطائه المعهود في خدمه بلده من أي موقع.

كما بحث المجلس الشئون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة على الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي.

وقد أعرب المجلس عن تهنئته للشعب الليبي الشقيق بانتصار ثورته ونهاية النظام الاستبدادي السابق، كما أعرب المجلس كذلك عن تمنياته بأن تكون نهاية الحكم السابق لنظام القذافي نقطة تحول نحو تحقيق أمال وتطلعات الشعب الليبي الشقيق، ينعم بالأمن والاستقرار والازدهار وبداية لعهد ديمقراطي جديد، كما دعا مجلس الوزراء الأشقاء في ليبيا إلى التكاتف والتعاضد والحفاظ على وحدتهم الوطنية ووحدة التراب الليبي، والالتفاف حول المجلس الوطني الانتقالي، ليتمكن من بناء نظام جديد قائم على العدل والمساواة واحترام الحقوق المشروعة لأبناء الشعب الليبي الشقيق معربا لهم الأمل بالتوفيق والسداد.

كما أحيط المجلس علماً بالتوجيهات السامية لسمو الأمير بنقل واستقبال ومعالجة المصابين من الأسرى الليبيين في مستشفيات دولة الكويت وعددهم (20) شخصاً، إثر التعذيب الذي تعرض له هؤلاء الأسرى على يد النظام البائد، وذلك إسهاماً من دولة الكويت في تخفيف معاناة الأشقاء أبناء الشعب الليبي، وتقديم كافة التسهيلات الطبية وتوفير الرعاية الصحية لهؤلاء الجرحى إلى حين استكمال شفائهم والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، وتكليف وزارة الخارجية بالتنسيق مع وزارة الصحة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ الأمر السامي.

×